غزه انتصرت .. ونتنياهو وجنرالاته انهزموا ومعهم كل المتواطئين العرب وجيوشهم المتكرشة

غزه انتصرت .. ونتنياهو وجنرالاته انهزموا ومعهم كل المتواطئين العرب وجيوشهم المتكرشة
أخبار البلد -  

غزة انتصرت.. والمقاومة انتصرت.. واسرائيل خرجت من هذه الحرب مهزومة مدمرة معنويا.. مكروها عالميا.. ومعها كل العرب الذين تواطأوا معها.. وصمتوا على عدوانها.. وباعوا ضميرهم واشقاؤهم .. وحالهم حال ابو رغال.. او يهوذا الاسخريوتي الذي تآمر على سيدنا المسيح.. ولكن هم الذين دفعوا دنانير الذهب والفضة للمحتل المعتدي.

نتنياهو قبل الهدنة ليس رأفة بأطفال غزة – الذين تفنن في سفك دمائهم، ومطاردتهم حتى في مدارسهم، ومستشفياتهم المعدمة التي كانوا يرقدون على اسرتها- وانما لانه جبان ، لم يجد مقاتلين يقاتلهم، ولا قواعد صواريخ ليضر بها ولا بنوك اهداف ليجهز عليها.

***

الجيش الاسرائيلي رابع اقوى الجيوش في العالم لم يستطع ان يتقدم مترا واحدا في غزة او خانيونس او رفح او دير البلح او بيت حانون، "الميركافا” الدبابة الاسرائيلية التي تعتبر فخر الصناعة الاسرائيلية "روكيت” او "عرقبت” وفق تعابير اهل القطاع الابطال الصامدين، اي انها جبنت عن دخول المدن خوفا ورعبا لانها لا تعرف، ولن تعرف، من اي فوهة او حجر سيخرج لها ابطال المقاومة الصناديد الرجال في زمن عز فيه الرجال، وكثر فيه ارباعهم، ونحن نتحدث هنا عن قادة الجيوش العربية وجنرالاتها الذين يفتخرون بانهم تخرجوا من ارقى الاكاديميات العسكرية الغربية مثل "ويست بوينت” الامريكية و”ساند هيرست” البريطانية حيث علموهم الرعب والخوف، وزرعوا في نفوسهم مقولة ان اسرائيل لن تهزم.

ابطال غزة تعلموا في اكاديميات الكرامة وعزة النفس والشجاعة والايمان بالله وحتمية النصر والثقة بالقدرات الذاتية، والفوز بالشهادة، والتطلع الى الانتقال من دار الفناء الى دار البقاء، عبر اقصر الطرق الى الشهادة، والقتال حتى نيلها، ولهذا سادوا وارتقوا الى اعلى درجات الشرف، وهبط الآخرون الى ادنى درجات الذل والهوان.

نتنياهو انهزم لانه لم يواجه جيوش عربية جرارة وقادة متكرشون متحمسون يعلقون نياشين وهمية علقها على صدروهم زعماء متخاذلون.. ونتنياهو انهزم لانه حارب احفاد احفاد القسام، وخالد بن الوليد، وصلاح الدين وابوعبيدة الجراح، وطارق بن زياد، وكل رموز العروبة والاسلام الذين دخلوا التاريخ من اوسع ابواب الشجاعة والمروءة والايمان بالنصر حتى نالوه، او استشهدوا من اجله، وكانوا هم الفائزون في الحالين.

اربعة اسابيع من الصمود لم يصرخ اهل غزة، ولم يتسولوا وقفا لاطلاق النار مثلما يريد بعض العرب الذين كانوا ينتظرون بلهفة رايات استسلامهم، رافعين رؤوسهم، ولا يستعينوا الا بالله وليهم وناصرهم، وتجاهلوا، او احتقروا كل الجيوش وجنرالاتها ومئات المليارات التي جرى انفاقها على تسلحيها.

الانفاق بقيت.. والصواريخ ما زالت باقية شامخة، والمقاتلون الاشداء ما زالوا ايضا صامدون مثل الرماح انتظارا لمعركة قادمة، وهي قادمة حتما، والمسألة مسألة وقت، وتوقيت، فالخراب في الحجر اما النفوس فما زالت عامرة بالايمان والثقة بالنصر، والتطلع للشهادة.

المستوطنون الاسرائيليون يعيشون حالة الرعب التي لم يعيشوها على مدى ستين عاما واكثر، ومن ممن، ومن اين، من قطاع غزة الصغير في حجمه الكبير برجاله وابطاله، فاطفاله يولدون جبابرة، ونسائه الولادات يرضعنهم حليب البطولة والشهامة، والشجاعة وهي كلمات انقرضت من قاموس الكثير من الزعماء العرب وقادة جيوشهم.

نكتب بعاطفة.. نعم.. لانه لا يوجد وقت لصف الكلام، ويجب ان نرتقي لمستوى الحدث، ونقولها للمرة الالف.. نكتب بفخر باشقائنا وشقيقاتنا وابنائنا واحفادنا الذين سطروا حروف وخطوط هذه الملحمة الجهادية النضالية.

***

في غزة.. نكتب لنقبل رؤوسهم.. وفرش الماء الرطب على اضرحة شهدائهم.. ونتلمس جراح من تأجلت شهادته الى معركة قادمة.

اسرائيل لم تحتل، ولن تحتل قطاع غزة، وحربهم البرية كانت اكذوبة، وطائراتهم الامريكية الصنع لم تقتل الا الاطفال فقط، ولم تدمر قاعدة صاروخية واحدة، فالجيش الذي يصف نفسه ويصفه حلفاؤه، وداعميه في الغرب، بانه يطبق اعلى المعايير في الدقة والاخلاقيات لم يقتل الا الاطفال وبيت العجزة والمدارس والمستشفيات، اما "الارهابيون” من رجال المقاومة الصناديد فلم يقتلوا غير الجنود ولم يدمروا غير "الميركافا”، وهنا الفارق الواسع في القيم العليا والاخلاقيات، والهذا ينتصر هؤلاء وينهزم المعتدون.

نسأل وبكل جدية اين قائمة التصفيات التي وضعها نتنياهو لقادة المقاومة، واجنحتها العسكرية؟ ها هم احياء صامدون، محمد الضيف، مهندس هذا الصمود العسكري، واسماعيل هنية، ومحمود الزهار، وخليل الحية، وكل قادة الاذرعة العسكرية "سرايا الجهاد” و”لجان الناصر صلاح الدين” و”المقاومة الشعبية” وابو علي مصطفى” و”كتائب ابو الريش” و”جهاد جبريل” و”جيش الاسلام” والقائمة تطول، فهؤلاء المجهولون وغيرهم من صنعوا هذا النصر انهم يخططون ويدرسون ويبنون ويطورون استعدادا للمعركة القادمة، حيث سيكون الاداء اعظم والمعجزة اكبر.

شكرا لاهلنا في قطاع غزة، نقولها من القلب.. وشكرا لابطال المقاومة الذين رفعوا رؤوسنا عاليا.. وشكرا لامهات الشهداء والجرحى وآبائهم.. والعار كل العار لمن تواطئوا مع العدوان وما زالوا.. والعار كل العار لكل الجنرالات المتكرشين وزعمائهم.. والمجد كل المجد لهذه الامة وهذه العقيدة.

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء