اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللعب بالنار في معان

اللعب بالنار في معان
أخبار البلد -  


أخبار البلد - اسامه الرنتيسي 

خرجت قضية معان يوم امس عن سياق الرواية الشعبية التي دافعنا عنها كثيرا، المرتبطة بالتهميش والفقر والبطالة… الى قضية امنية بامتياز، تحتاج الى حل امني جذري من دون تدخل الوساطات.

من على باب محكمة معان تم قنص شاب بعمر الورد وعطره الشهيد الملازم اول نارت نفش، وجرح اثنين من زملائه من قبل مجموعة مسلحة هاجمت دورية الدرك المكلفة بحماية المحكمة، وكادت ان تقع كارثة حقيقية لو انفجرت القنبلة التي وجهت للجنة النيابية المكلفة بايجاد حل لازمة معان، وكنا قد فقدنا (لا سمح الله) ثمانية من اعضاء مجلس النواب، لكن تدارك اهالي معان الامر والقاء القبض على الشاب منعا وقوع كارثة حقيقية.

لا يمكن تصنيف الهجوم المسلح على دورية الدرك امام المحكمة واستهداف عناصرها، والقنبلة الموجهة الى اللجنة النيابية ضمن سياقات ردات الفعل الشعبية الغاضبة من الممارسات الامنية وحملاتها في المدينة، وانما في سياقات اهداف واعمال منظمة ومحددة لتعطيل انفاذ القانون، وابقاء حالة التأزيم في المحافظة ومنع الوصول الى حلول جذرية تعمل عليها اللجنة النيابية بالتنسيق مع الجهات الرسمية.

سمعنا روايات امنية، ورسمية، وشعبية كثيرة غير راضية عما يحدث في معان، عن اصابع داخلية وخارجية تلعب في قضية معان، وهي التي تؤجج الاوضاع كلما خبت قليلا في المدينة، وترفض فرض هيبة الدولة والقانون على عناصر خارجة على القانون في المدينة.

هناك من يؤكد ان قضية معان وما يحدث فيها، هي خلاصة صراع تجار السلاح الذين يستقبلون كميات من السلاح من دول مجاورة لايصاله الى جماعات في سورية، تلتقي هذه الجماعات مع تيارات سلفية في بعض الاهداف، ما يعطي في بعض الاحيان طابعا سياسيا لما يحدث في المدينة.

في الاحداث التي وقعت امس في مدينة معان، خسرت الرواية الشعبية مصداقيتها في الحديث عن فقر المحافظة وازمة تهميشها، ودخلت القضية الى مسارب اخرى ينبغي معها الوقوف الى جانب فرض القانون، ومنع اللعب بالنار في المدينة التي عانى اهلها كثيرا نتيجة حملات امنية سابقة.

لكن؛ ومع كل ما حدث ويحدث، نبقى مصرين على ضرورة ان يتم التعامل بكامل اللياقة المهنية والعلم الاستخباري في معالجة قضية الخارجين على القانون في المدينة، وعدم اللجوء الى المبالغات، وتعكير صفو وهدوء اهالي معان، خاصة المتعاونين والداعمين لفرض هيبة القانون في المدينة.

لا تسمح الظروف التي تمر بها البلاد، اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، ولا حزام النار الذي يلفها من كل الجهات، ان يتم التراخي في المعالجات الجذرية لاية ازمة تمر بها البلاد، خاصة الصعبة منها كقضية معان، لان التأخير في المعالجات قد يحدث ازمات اكبر من الازمة ذاتها.

 
شريط الأخبار كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل