رائده الشلالفه لـ اخبار البلد
من دولة السويد الى غزة وبمبادرة فردية للناشطة امل الكسواني: نجحنا في الوصول لبعض العائلات المنكوبة وامددناهم بعض صمود
في لفتة انسانية من نوع خاص، اطلقت الناشطة والكاتبة امل عطا الكسواني والمقيمة في دولة السويد حملة تبرع لعائلات غزة التي تشهد عدوانا سافرا غير مسبوق من قبل الة الاجرام العسكرية الصهيونية .
ولفتت الكسواني في تصريحات خاصة لـ أخبار البلد من ان هدف الحملة يجيئ للتأكيد على ان نصرة ودعم الاهل والاشقاء في غزة يتجاوز الادانة والشجب والاستنكار كما درجت عليه العادة لدى حكوماتنا وانظمتنا العربية للاسف، وان ما يحتاجه الاهل والاشقاء في القطاع هو الدعم المادي وذلك اضعف الايمان.
وأكدت الكسواني على ان الحملة في بدايتها استطاعت الوصول الى نحو عشر عائلات منكوبة من اهلنا في غزة، حيث تم تأمينهم بمبالغ مالية تمدهم ببعض صمود، في حين تم تأمين البعض هناك بمستلزمات معيشية كان قد تبرع بها اهل الخير من اصحاب الايدي البيضاء لاخوتهم واهلهم في القطاع.
وناشدت الكسواني عبر اخبار البلد كل ضمير عربي حي ان يقوم بواجبه تجاه اهلنا في غزة الذين جسدوا العنوان الابرز لصمود الفلسطيني على ارضه .
ولفتت الكسواني في ذات التصريحات الى ان نواة فكرة انشاء الحملة جاءت بعد قناعتها بأن آوان الفعل لا الكلام قد حان، واضافت " ونحن نشهد حرب ابادة لاهلنا في القطاع، توجب علينا ان نكون عمليين في تعاطينا بما يدور ويحدث في غزة ، فقمت بأقتراح طرحته اولا على عائلتي واقاربي والاصدقاء المقربين ان نمد يد العون لااخوتنا واهلنا في غزة وذلك بطلب ارقام هواتف بعض العائلات التي تضررت ودفعت من دماء ابنائها لجلب الحرية والكرامه لنا وقد حصلت على عدة ارقام هواتف وقمت بتوزيع هذه الارقام على كل من يريد مد يد المساعدة لاهلنا مباشرة منهم واليهم دون تتدخل اي مؤسسه او جمعيه خيريه وذلك لضمان وصول المعونه الى العائله نفسها ويكون التواصل مباشر دون اي وسيط حفظا لحق مرسل المساعده والمتلقي لها ....هذا اقل شيئ نستطيع تقديمه لاهلنا هناك لقد اتخمنا خطابات وتأوهات، وعليه عرضت على من يريد رقم هاتف اي عائلة منكوبه فليكتب لي على حسابي على الفيس بوك على ان ازوده بالرقم واسم عائل العائله حتى يكون التواصل بينهم وبينهم مباشرة .
وعن ردود فعل العائلات التي تم التواصل معها وتقديم التبرعات لها، اوضحت الكسواني من انها تلقت رسائل شكر منهم ، أعربوا خلالها عن عظيم امتنانهم ليس بقصد توفير الرمق اليسير من المساعدة بل لانهم احسوا ان هناك من يشعر معهم ويشاركهم صمودهم .
ودعت الكسواني ايضا الى ان اي مبلغ يستطيع احد توفيره ان يقوم بدعوة جاره او صديقه او قريبه للتبرع بمثله ليصبح بالمحصلة مبلغ كبير ليصار الى ارساله الى الاهل في غزة .
وبقصد تشجيع الاخوة والاخوات على التبرع والمشاركة اثرت الناشطة الكسواني على نشر اسماء المتبرعين الذين نجحوا في ايصال التبرعات لبعض العائلات المنكوبة في غزة، والذين تم التوصل اليهم من خلال حملة التبرع التي قامت عليها حيث تم توفير ارقام هواتفهم للمتبرعين ، وهم :
جمال رمضان الكسواني
خالد حسن
حسين رمضان الكسواني
مازن الكردي
شيرين جمال الكسواني
امل عطا الكسواني
ايمان صباح حماد
اكرم حماد
عبيده جمال رمضان
فراس ابراهيم
زياد زيدان الكسواني
جاكلين سعيد
محمد عطا الكسواني
سميحه عطا الكسواني
ناديه زايد الكسواني
وفي ذات السياق لفتت الكسواني الى انها رصدت ريع 50 نسخة من كتاب ان شاء الله وهو كتاب قامت بترجمته ونشره يتحدث عن القضية الفلسطينية، وايضا و20 نسخه من كتاب بيت اكسا محراب الذاكره للناشطة الكسواني ليذهب ريعهم لشراء الادويه والاسعافات الاوليه.
ولمزيد من المعلومات والاستفسار عن الحملة :