سلام عليك يا شهر الصيام

سلام عليك يا شهر الصيام
أخبار البلد -  

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إلى السماء ويقول: "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربي،إلى من تكلني، إلى عدو يتجهمني، أم إلى قريب ملكته أمري، إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، غير إن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات أن ينزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك"

وعن جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنه قال : دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر جمعة من شهر رمضان ، فلما بَصُر بي قال لي : يا جابر هذا آخر جمعة من شهر رمضان فودعه وقل : " اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه ، فإن جعلته فاجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً " . فإنه من قال ذلك ظفر بإحدى الحُسنيين ، إما ببلوغ شهر رمضان ، وإما بغفران الله ورحمته.

سلام عليك يا رمضان يا من جاء ذكرك بأعظم الصفات في كتاب الله العزيز ( شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) يا شهر النصر والعزة والكرامة أتيتنا لتعيدنا إلى طريق الصواب، وتشحن قلوبنا بطاقة الإيمان ولتقوي نفوسنا بنور القرآن

يا رب ..

أمرتنا بالصيام فصمنا، وحثنا نبينا الكريم على قيامه فقمنا، وها هو شهر الخير والبركة شارف على الرحيل وأهلناوفي قطاع غزة يقتلون, فبأي العبارات نودعك يا رمضان, ونحن على ابواب الجمعة الاخيرة ونحن نرى التخبط والضعف والخذلان العربي المتكرر ومشاهد قتل أهلنا في قطاع غزة في وقت تخلت فيه الامة العربية فعليا عن محاربة إسرائيل و قامت بمحاربة نفسها وتكفير ذاتها، بل أن بعضهم وصل به الامر الى تبنى الخطاب الإسرائيلي الداعي إلى نبذ المقاومة والتخلي عنها,..

فكيف تطالب الشعوب العربية حكوماتها في اتخاذ موقف وهم من وفر غطاء الحكم السياسي لهذا الحكومات, هل نسيت هذه الشعوب التصريحات المتلاحقة لبعض القادة العرب وهم يروجون ويتحدثون عن دمج إسرائيل في المحيط العربي ومطالبة الفلسطينيين بالتخلي عن المقاومة, هل نسيت سعي الحكومات العربيه الحثيث لإرضاء إسرائيل وأمريكا على حساب دين الامة ومقدساتها وحتى على ودمائها.

المشهد يتكرر منذ عقود في أحوال هؤلاء اليهود الذين قاتلوا الأنبياء عبر التاريخ, من قوم جعل الله في قلوبهم قسوة الحجارة الى قوم جادلوا الأنبياء في دين الله وصولا الى مطالبتهم برؤية الله جهرة ، وتراهم اليوم يقتلون وينكلون ويشردون أهلنا في فلسطين استمرارا لاجرائمهم .

وهاهو التاريخ يُعيد نفسه، وها هم المهللون شعوب وحكومات عربية تستنكر ما يحدث في غزة، والقتل المذهبي التكفيري في سوريا والعراق ومصر وليبيا ونحن نغني ونرقص ونهلل ونسهر ليالي رمضان في مشاهدة مسلسلات سرايا عابدين وصاحب السعادة ومباريات كرة القدم العالمية ومطاعمنا بحفلات وسهرات الافطار ومابعد الافطار, وصحفنا تروج لبرامج عطلة عيد الفطر اذ اقتصر التفاعل مع أهلنا على تنديد المجازر على صفحات التواصل الاجتماعي وهم جالسين على موائد الافطار في المطاعم والمقاهي، قسما انه زمن غريب وعجيب !

لقد كشفت الحرب على غزة أن فلسطين ليست قضية الأمة كما كنا ندعي طوال العقود الماضية وعدو الامة ليس واضحا بعد وهو موضع خلاف بين الشعوب العربية والنخب السياسية في جوهرها تقوم على المصالح والضعف والعجز والخنوع لهذه الامة وحكامها.

فمتى نصبح شعوب تتمتع باستقرار سياسي واقتصادي واجتماعي ، ويكون لدى شبابنا نوع من التطلعات والطموحات في مجالات تناسب البيئة العربية التي تغوص في بحر من المشاكل الاجتماعية على صعيد الجريمة والمخدرات واهدار طاقات الشباب و الفساد الاداري والاجتماعي والقتل المذهبي والتطرف الفكري التكفيري والامية والفقر وعدم استغلال الطاقات البشرية والاقتصادية اضافة الى مشاكل الارهاب الفكري والثقافي والثقافة المضادة التي لا يستطيع الاعلام العربي بشكل عام الوقوف ضدها وتقديم ثقافة مضادة او بديلة على الاقل من اجل الحفاظ على الهوية العربية وجعل المواطن العربي يعتز بقوميته وبتاريخه من اجل بناء المستقبل و عدم جعل التاريخ في المتاحف فقط.

ونرفع أكفنا .. ونقول اللهم أنصر أخواننا المستضعفين في غزة, اللهم ارحم ضعفهم، وآمن روعهم، وانصرهم على عدوك يا قوي يا عزيز, اللهم عليك باليهود الغاصبين, اللهم يا مجيب الدعاء, أسألك بعزتك وبقوتك أن ترينا في اليهود عجائب قدرتك, اللهم أرسل عليهم عذابك واحلل عليهم غضبك وعقابك, اللهم انتقم لنا ممن ظلمنا وسفك دمنا, اللهم نصرك الذي وعدت إنك لا تخلف الميعاد .. لقد بلغ بنا الظلم مبلغه والقهر مداه ومن طغيان فاق فرعون في زمانه ومن فساد تجاوز قارون في ديوانه, فلترتفع الأيادي ولتحلق القلوب وترنو النفوس إلى الله العزيز الجبار الرحمن الرحيم أن يهلك الظالمين ويقصم ظهور المعتدين وأن يرحم عباده المساكين, اللهم ان عبادك ينتظرون فرجا قريبا, فبشرهم , يريدون رحمتك , فارحمهم .

كابتن اسامه شقمان

 
شريط الأخبار إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟ الأحد المقبل .. إستئناف المداولات بمحكمة نتنياهو بتهم الرشوة والفساد واساءة الامانة ابو عاقولة: إعادة 1700 شاحنة وتسهيلات تعزز تدفق الصادرات رغم التحديات الإقليمية 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان تقرير امريكي: إطلاق سراح صحفية أمريكية مقابل 16 عنصراً من كتائب حزب الله في العراق أول سيدة حاكم ادراي في الاردن في ذمة الله رائد حمادة: المخزون الغذائي آمن، والأسعار مستقرة دون ارتفاعات أو انخفاضات البدور "بعد زيارة 4 مراكز صحية في الزرقاء والرصيفة": تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات “اعتداء داخل صندوق مركبة” يثير الذعر.. تمثيل بهدف الشهرة والاطاحة بالمتورطين وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان هاتفيا "سبل الحد من التوتر" في المنطقة