اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دكتوراه (البرستيج).... حلال أم حرام؟!

دكتوراه (البرستيج).... حلال أم حرام؟!
أخبار البلد -  


إن المظاهر والبحث عن شكل اجتماعيّ مزيف، أصبح هم الكثيرين ممّن يبحثون عن وجاهات وشهرة إعلامية تشفع لهم عند راصديّ الحكومات وأصحاب القرار، لتكتمل المرحلة الأخيرة من مراحل (البرستيج) بعدما أوفى بالمتطلبات السابقة منها، كالعباءة والفيلا وكرم الضيافة الغير معتاد، والجلوس مع الحكام الإداريين وعلية القوم وحضور كافة المناسبات الوطنية والاجتماعية، ويرّقم له كرسياﹰ في المقاعد الأمامية، فضلاﹰ عن توزيع الدروع وشهادات التقدير على مستحقيها نتيجة الدّعم الوفير الذي يقدمه للمجتمع المحليّ ولخزائن المؤسسات التطوعية التي تعنى بعمل الخير علناﹰ بدون أن يكتم اسمه حرصا للوصول لدرجات الأجر والثواب.

جميل أن تعتليّ السيرة الذاتية ألقاب علمية حصلنا عليها بعد مجهود علميّ وفير، مرّ من خلالها الباحث بمراحل متعددة من العمل والمثابرة والكفاح والنضال في سبيل الظفر بلقب علميّ يعود على الأمة بالنفع، ويخدم جيلاﹰ مازال يترّبع على مقاعد الدّرس من حقه أن يتتلمذوا على أيدي من العلماء الذين قضوا جلّ وقتهم بين رفوف المكتبات والمختبرات، من أجل إنارة الطريق لجيل قادم ينتظر المزيد من شتّى صنوف العلم، لكيّ يساهموا في بناء البلد ورفعته، لكي يلحق بمصاف دول العالم المتقدمة.

لكن ما يخيفنا في تلك المرحلة تلك الشهادات التي تتقاطر علينا من الخارج تحت مسميات الدراسة عن بعد، أو الدراسة عبر السكايب أو الاون لاين أو التي من وراء حجاب بدون الجلوس في الدولة المستضيفة له يوماﹰ واحداﹰ ويكون الحصول على الشهادة بسرعة تفوق سرعة الضوء أحياناﹰ، بينما نظرائهم في الجامعات المحلية والخارجية المنتظمين بدراستهم يقضون أوقات عصيبة في البحث والاستقصاء والترجمة قد تتجاوز السنوات المحددة للشهادة العلمية حتى يصلون إلى مبتغاهم الذي يطمحون إليه ألا وهو أطروحة علمية تزيّن رفوف المكتبات لتكون مرجعاﹰ لجيل قادم من النشء يستندون إليه في دراساتهم المستقبلية.

مؤخراﹰ دخلت السلطة التشريعية على خط شهادات (البرستيج)، حيث رصدت المواقع الالكترونية حصول نائبين على شهادتين علميتين بسرعة فائقة، لتكتمل آخر حلقات (البرستيج) ألا وهي الوجاهة المنزوعة الدّسم، والتي تمثل السبيل الوحيد لبقاء الوجيه في الصفوف الأمامية لأكبر قدراﹰ ممكن من الوقت في ظل عجز الحكومات في التمييز بين من يحملون شهادات علمية رفيعة ولهم رصيد علميّ يشفع لهم وبين من تخلو مكتبات الجامعات من مسمّاهم في الوظائف العليا.

لا بدّ أن تفعّل وزارة التعليم العاليّ دوائرها الرقابية وترصد الوهن الذي أصاب الجسم التعليميّ، وتعالج الثغرات التي تشوب قوانينها وتشريعاتها، لكيّ ننعم بمستقبل علمي لأجيالنا ونعيد الألق لجامعاتنا وعلمائنا، ونرتّب البيت الأكاديميّ كما يجبّ، ونعالج الخلل في التعيينات والتنفيعات في الجامعات والتي باتت هدفاﹰ للواسطة والمحسوبية منذ وقت.

فعلى دائرة الإفتاء التي لم تتوان يوماﹰ في تقديم الفتاوىّ ، لما للفتوة من فائدة عظيمة في حياة المسلمين في توضيح الوجه الشرعيّ من شهادات (البرستيخ )وبخاصة التي تأتي بدون مجهود أو عناء يذكر.
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة