مسئول رفيع للفرنسية: الأخوان المسلمون يخفون تأييدهم للملكية الدستورية بقصد جذب أكبر عدد من المؤيدين لها !!

مسئول رفيع للفرنسية: الأخوان المسلمون يخفون تأييدهم للملكية الدستورية بقصد جذب أكبر عدد من المؤيدين لها !!
أخبار البلد -  

اخبار البلد- قامت شخصيات سياسية وطنية واسلاميون مستقلون بتشكيل الهيئة الوطنية لمتابعة مبادرة الملكية الدستورية التي تدعوا إلى أن يكون “الملك رأسا للدولة، وليس رئيسا للسلطات” الا أن الحركة الاسلامية في المملكة لم تتبن حتى الآن هذه المبادرة.


الشيخ زكي بني ارشيد
وقال زكي بني ارشيد رئيس المكتب السياسي في حزب جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسية للاخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة في البلاد لوكالة فرانس برس “لم نتبن مبادرة الملكية الدستورية لكننا شركاء مع جميع التحركات والاحزاب السياسية التي تعمل لأجل الاصلاح”.

واضاف بني ارشيد “نحن في صدد تشكيل اطار وطني يضم كل المبادرات الوطنية لتكوين جبهة موحدة”.

وقال مسؤول رفيع لوكالة فرانس برس، فضل عدم الكشف عن اسمه ان “الحركة الإسلامية لم تلتزم بالعلن بالدعوة للملكية الدستورية آملة في ذلك الظهور اكثر واقعية بهدف جذب أكبر عدد من المؤيدين لها”.

واضاف ان “هناك توافقا واسعا على ان الملكية الدستورية تشكل تهديدا لاستمرارية المملكة”.

ورأى المسؤول ان “الملك يجب ان يحكم وتكون له سلطات تنفيذية لأن الهاشميين كانوا دائما العنصر الموحد للجميع ليعيشون معا بانسجام، سواء اردنيين او من اصل فلسطيني او مسلمين او مسيحيين”.

واكد ان “لا احد آخر يستطيع أن يمنح الاردنيين الشعور بالثقة والامن”.

وتحاول الحركة الاسلامية التي قاطعت الانتخابات النيابية في 9 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي اظهار نفسها كحركة اصلاحية، فيما يضم مجلس النواب اغلبية موالية للسلطة ذات مصداقية قليلة.

وقد تضررت صورة المجلس النيابي كثيرا مؤخرا اثر تصويته باغلبية 111 صوتا من اصل 120 لمنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء السابق سمير الرفاعي بينا كان الشارع يطالب باسقاط حكومته، ما دعا الملك الى اقالته في الاول من شباط/ فبراير الماضي.

ومنذ بدء الاحتجاجات في كانون الثاني/يناير الماضي تطالب القوى السياسية في الاردن بالاصلاح وبتعديلات دستورية.

واكد معروف البخيت الخميس ان “الحكومة تؤكد تفهمها للطروحات حتى للعودة للدستور 52 وتتفهم المطالبات بالتعديلات الدستورية وانشاء محكمة دستورية”.

وقد ادخل إلى دستور 1952 الذي وضعه الملك طلال بن عبدالله، جد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، 29 تعديلا تعزز من سلطات الملك على حساب السلطة التشريعية.

وينص الدستور حتى قبل تعديله على ان الملك هو من يعين رئيس الوزراء ويقيله، فيما يطالب الاسلاميون بتعديلات تفضي الى رئيس وزراء منتخب لا معين.

وقال البخيت الخميس ان تقوية الاحزاب السياسية “شرط اساسي” للاصلاح والديموقراطية.

وكان اكد سابقا ان عملية الاصلاح تحتاج إلى وقت، فيما تهدد الحركة الاسلامية برفع سقف مطالبها إن لم تنجز الاصلاحات “في غضون شهر”.

شريط الأخبار ولي العهد يهنئ النشامى بالتأهل لنهائي بطولة كأس العرب الجماهير الأردنية تخرج للشوارع احتفالا بتأهل "النشامى" إلى نهائي كأس العرب "النشامى" إلى نهائي كأس العرب ولي العهد يصل إلى ستاد البيت لحضور مباراة الأردن والسعودية الأمطار الغزيرة تغرق خيام النازحين وتُصيب عدداً منهم في غزة الملك يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء الهندي في قصر الحسينية إطلاق الاستراتيجية الوطنية الثانية لنشر الدراية الإعلامية والمعلوماتية انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية الاثنين الزرقاء في المرتبة الأولى... دراسة: 81.3 كيلوغراما معدل هدر الغذاء السنوي للفرد في الأردن الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى سوريا فتح باب تقديم طلبات القبول الموحد للطلبة الوافدين للفصل الثاني 2025-2026 لماذا اشترى حسين المجالي الف سهم في شركة الامل؟ إعلان الفائزين بجائزة التميز لقيادة الأعمال الحكومة: اسعار النفط عالميا تنخفض توقيف زوج شوه وجه زوجته أثناء نومها التربية: فصل 92 طالبا من الجامعات بسبب عدم صحة شهاداتهم وزير التربية: 404 شهادات ثانوية تركية ورد رد بعدم صحتها منذ 2023 مذكرة تفاهم بين هيئة الأوراق المالية ومديرية الأمن العام الجيش يدعو مواليد 2007 للدخول إلى منصة خدمة العلم تجنبا للمساءلة القانونية 3.7 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 10 أشهر