اخبروني لماذا؟! هل اصبحت غزة مجرد مسلسل كباب الحارة نستمتع به برمضان ؟!!!!!!!

اخبروني لماذا؟! هل اصبحت غزة مجرد مسلسل كباب الحارة نستمتع به برمضان ؟!!!!!!!
أخبار البلد -  


لماذا نتجه صوب الغرب عندما تدمر اسرائيل مدينة غزة وتقتل وتشرد العائلات ؟!! ولماذا نتسائل دائما من هو المعتدي عندما تبدا اسرائيل حربها المجنونة ضد المواطن الفلسطيني؟!! ولماذا يغير البعض قنوات التلفزيون مئة مرة باليوم يبحثون عن اخبار ؟! وهل اصبحنا كعرب ننتظر الحل لمشاكل اسرائيل من امريكا والغرب ؟!!! ام اننا لم نعد نقرأ التاريخ واصول الدين ؟!! وهل باتت قناعاتنا بأن اسرايل لايمكن ان تهزم ؟!!! ام اننا اصبحنا نؤمن بأن امريكا نصيرة للشعوب المظلومة ؟!!! ولماذا كلما كان هناك شبه وفاق فلسطيني تبدأ اسرائيل بحربها والساحة هي غزة هاشم ؟!!!
قبل ايام تحدث الرئيس الامريكي بأختصار قائلا لاسرائيل الحق باتخاذ الاجراءات التي تراها مناسبة لحماية مواطنيها ضد اي نوع من الارهاب ... فهل هذه التصريحات تدل على ان الولايات المتحدة تنظر بعين الرأفة لحال اهل غزة من جهة وللمواطن الفلسطيني بشكل عام ؟!!! لماذا تبدأ اسرائيل كل عام برمضان بقصف غزة وتبدأ حرب هوجاء هل هذا دليل على انها تسعى لتحقيق السلام وان نواياها صادقة تجاه القضية الفلسطينية؟!! لماذا يبدا الاعلام العربي بالتصريحات بعد سماع مايقوله الغرب مباشرة وهل اصبحنا جزءا من المنظومة الغربية ونسير بركبها متناسين قضايانا المفصلية ؟!!!
وبما ان امريكا دمرت اغلب بلدان الوطن العربي لما لاتوقف حرب اسرائيل ضد اهلنا في غزة وتكتفي بعرض المساعدات لايقاف الحرب؟!! ....
بأختصار جميع الاجابات معروفة سلفا لإن امريكا والغرب الذين صنعوا اسرائيل ككيان بوسط الجسم العربي ومنحوه ارض فلسطين لايمكن بيوم من الايام الا ان يكونوا حماة لها ينصرونها بكل زمان ومكان, فبعد ان اجهزوا على ارادة الانظمة والشعوب العربية ماعاد امامهم اي حساب محتمل لردود الفعل او حتى الاستنكار لما تقوم به دولة الكيان الصهيوني بأي وقت, وباختصار ايضا فان اسرائيل تمارس العنجهية والتدمير بلا اي وازع اخلاقي لانها اصلا لاتؤمن الا بسطوتها وقوتها , فهي تعلم كل العلم ان الانظمة العربية ليست بمكان من ان تردعها او تحيدها عن نهجها التعسفي الاجرامي , ولكننا كعرب هذه الايام نعاني الامرين فلا انظمة قادرة على الاجتماع من اجل وضع حد لسياسات اسرائيل الغاشمة ولا منظومة دولية تؤمن بما يعانيه الشعب الفلسطيني تحت نير الاحتلال , فاسرائيل قد جيرت قناعات الغرب لصالحها بجميع السبل ونحن مازلنا متقوقعين بامور جلد الذات وخلق الانتقادات لبعضنا البعض, فبعض الدول العربية استثمرت مليارات الدولارات لتدمير الشعوب هنا وهناك وما زالت عاجزة عن تقديم ما هو مطلوب لاهلنا بغزة وفلسطين , حتى ان الاستنكار لما تقوم به اسرائيل ماعاد جزءا من نهجهم بل اصبحوا بسياساتهم اقرب لطموحات الدولة الصهيونية , فاليوم وبعد سماع ما املاه علينا اعلام الغرب من ضرورة وقف الحرب على غزة بداوا يغازلون الصحافة باعلاناتهم الهزيلة وتحت العنوان التالي " اجتماع بالقاهرة لبحث التهدئة في غزة" والسؤال المطروح ياسادتي : هل غزة هي اساس الحرب العنصرية التي تمارسها اسرائيل من تدمير للانسان العربي ام ان غزة هي المشكلة الرئيسية؟!!!!! . اذا كان الاولى بان يكون العنوان لاجتماع القاهرة كالتالي" وقف الهجمة الصهيونية على شعبنا بغزة وفلسطين ووضع حد لسياسات اسرائيل الغاشمة" ......... والسلام

nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار وزير خارجية عُمان: نأمل في إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات الإيرانية الأميركية صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" معدن " لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار ( صور ، فيديو) الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا بدء التشغيل الفعلي لمنصة عون الوطنية لجمع التبرعات البدور: الصحة النفسية وعلاج الإدمان أولوية وطنية في الأردن عادل بينو ينضم إلى مجلس إدارة شركة المتحدة للاستثمارات المالية بعد سؤال المصري.. هل يودع أهل الطفيلة عناء التحويل للمستشفيات المرجعية. 6 إصابات بحادثي تدهور في الزرقاء الضمان الاجتماعي يشتري 10 الاف سهم في بنك المال الأردني ويرفع ملكيته إلى 7.401% تكريم أطباء غزة خريجي برامج الاختصاص في الأردن صدق او لا تصدق حصلت على تقدير جيد ووزارة الثقافة لم تقدم لها سوى 550 دينار فقط مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين - أسماء مفتي يوضح حكم صناعة فيديوهات للمتوفين بالذكاء الاصطناعي «النواب» يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين السمبوسك والقولون العصبي.. لذّة بثمن باهظ وفد إيران يصل إلى جنيف وترامب يتهم طهران بتبييت طموحات نووية وفيات الخميس 26-2-2026 "رأيته دينا منطقيا".. فرنسية تروي قصة اعتناقها الإسلام