اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لله درك يا غزه

لله درك يا غزه
أخبار البلد -  

لله درك يا غزه تأبين الا ان تكشفي اللثام عن حقيقة هذه الامه التي تتستر باستار العروبه الزائفه والاخوه الكاذبه والكرامه المغتصبه
لله درك يا غزه ينزف دمك الطاهر النبيل ليغسل عارنا المتجذر فينا عام بعد عام , عله يغير لونه الذي لم يعد يخفى على الجميع .
لا تنتظري منا نصرة ولا نخوه ولا فزعه , فقد اثبت الزمن اننا نتحلى باثواب مزركشه نخلعها حين يبدأ الاحتفال .
لله درك يا غزه كل عام تتوجعين من تخاذل العروبه والقوميه والامة الواحده ذات الرسالة الخالده .
هذه الامه التي جاوزت المليار قد بات دينها عاده وليس عمل وعباده , ونسيت اننا كالجسد الواحد الذي اذا اشتكى منه عضو تتداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى , وتناسوا الحكمة التي نتغنى بها قولاً تأبى العصي اذا اجتمعن تكسراً واذا افترقن تكسرت أحادا , كل هذه باتت موروث يجب علينا ان نمتنع عن التغني به لاننا تجردنا من معانيه .
لقد طمس من ذاكرتنا ذروة سنام الاسلام ( الجهاد) , ولم نعد نذكره حتى في منابرنا , وتحول جهادنا في بعضنا البعض , بتنا نستبيح دماءنا بايدينا , فكم هدرت دماء , لا لشيء , الا للحفاظ على الكراسي .
من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت ايلام . هذاهو حال امتنا العربيه والاسلاميه في هذا الزمن المخزي , والذي ستكتب سطور تاريخه بدم الاطفال والنساء والشيوخ الابرياء , الذين استبيحت دمائهم على مرأى هذه الامه النائمه ,
والتي وصلت لمرحلة من الذل والهوان الذي ارتقى لمرتبه حطم فيها كل الارقام القياسيه في كل الموسوعات , في الخنوع والتردي والتفكك والانكسار.
اين النخوه والجذوه والغيره العربيه التي نتشدق بها ؟؟ اين الاخوه الدينيه ؟؟ اين القوميه والوطنيه ؟
كل هذه عباره عن مفردات باتت غائبه , لقد وءدتها التكتلات والاتفاقيات والمعاهدات , التي قادت هذه الامه الى ما هي عليه .
اليس من المخجل ( عفواً الخجل لم يعد في قاموسنا ايضاً ) ان تعرض الجثث المحروقه والمقطعه ارباً على وسائل اعلامنا العربيه , الا نخجل من بث ما نحن سبب فيه .
كل منا معني بما يحدث من سفك للدماء , فلو كنا على قلب رجل واحد لما استهان بنا ابناء القردة والخنازير , فلم يراعوا فينا الا ولاذمه .
وكل ما نقوى على فعله هو الادانه والشجب والاستنكار , مفردات بات وقعها المقيت على مسامعنا , اشد وطأة من الصواريخ التي يطلقها الصهاينه على المواطنين العزل .
متى نصحو من غفلتنا ؟ لقد انبأ رسولنا الكريم عن ما نحن فيه حيث قال صلوات الله وسلامه عليه ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت )
ولا نملك الا ان نقول لله الامر من قبل ومن بعد

د. نزار شموط
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا