اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«تضخيم» القلق الإسرائيلي على الأردن وأهدافه الخبيثة

«تضخيم» القلق الإسرائيلي على الأردن وأهدافه الخبيثة
أخبار البلد -  
عامر السبايلة 
ما الذي يريده الاسرائيليون من تضخيم رواية حرصهم على الاردن وضرورة مواجهة خطر الداعش القادم.

القلق الذي تعمد الاسرائيليون اظهاره للحفاظ على الاردن سواء على الصعيد الصحافي او التحليل الاستراتيجي والعسكري الذي التقطه معظم وسائل الاعلام ومراكز الدراسات كان واضحا جدا. الاخطر ان معظم وكالات الانباء والصحف العالمية بدأت فعليا البحث عن اسباب هذا التحذير الاسرائيلي الذي يعتبر من وجهة نظرهم واقعيا جدا بسبب عدة عوامل، اهمها قوة منظومة الاستخبارات الاسرائيلية، من هنا يمكن تفسير محاولة ربط ما يحدث في مدينة معان بتطورات ملف الارهاب الاقليمي.. الخ.

الجميع يعلمون ان الدافع الاسرائيلي الحقيقي من وراء هذه البروباغاندا الاعلامية لا يمكن ان يكون مصلحة الاردن والاردنيين، لكن ما يمكن قراءته من طريقة تسويق حالة القلق المصطنعة على الاردن هو رغبة اسرائيلية بفرض نوع من انواع الوصاية السياسية العلنية على الاردن.

اسرائيل المأزومة سياسيا ودبلوماسيا وجدت ضالتها في الالتحاق بمحور مكافحة الارهاب من جهة ومن جهة اعادة صياغة شكل تحالفاتها السياسية مع محيطها من زاوية التقاء المصالح.

اللافت أيضا ان الرواية الاسرائيلية المتعلقة بأمن الاردن تبعها تصعيد الحديث عن ضرورة التنسيق الامني العلني الذي تبعه توتر الامور في الضفة الغربية والهجوم على غزة ما يعني ان اسرائيل قد تفكر فعليا بتوريط الاردن بملف امني في الداخل الفلسطيني كبداية لفكرة تصدير المشكلة الامنية الامر الذي يؤسس مستقبلا لشكل من اشكال الوصاية السياسية.

بغض النظر عن الاهداف الاسرائيلية، فاسرائيل صرحت والصمت كان سمة المشهد الرسمي الاردني الابرز. الحقيقة لا يختلف اثنان اليوم على موضوع غياب بروباغندا اعلامية اردنية حقيقية قادرة على مخاطبة الخارج او حتى الداخل الاردني، لهذا من حق الاردنيين ان يعلموا عن شكل استراتيجية مواجهة القابل.. ام انها ستبقى تقتصر على ردات الفعل وتصريحات من مسؤولين ووزراء فاقدي المصداقية والاهلية السياسية ويصعب موظفي مكاتبهم تصديقهم؟

من جهة أخرى تظهر بعض حالات النشاز الفكري التي تصر على ضرورة اشعار الناس بالامان عبر الاستثمار في فكرة تخويف الناس، لان هذا – وفقا لعقليات الزمن الغابر- قد يقود الى فكرة استقرار انظمة الحكم متناسين طبعا ان مجرد الاعتقاد بفاعلية مثل هذه النظريات اليوم يشبه اللعب المباشر بالنار المستعرة لان فكرة الفوضى باتت مثل فكرة انتشار الخلايا السرطانية التي لا يمكن التعامل معها بسهولة.

ذلك ان غياب شعور المواطنة والهُوية وغياب قضية يعيش الناس من اجلها حول المجتمعات اليوم الى مجتمعات استهلاكية يتميز فيها الفرد بالانانية والفردية ما يعني سهولة حدوث الصدام المستمر وتوفر مناخات وحواضن مجتمعية لكافة أشكال السلوكات المتطرفة.

لنتذكر قبل انتهاء مساحة التذكير ان المجتمعات تبنى على قواعد متعددة أهمها المساواة والعدالة، لهذا من يعتقد انه يمكن ان يدير وقت الازمات بـ «شلة» وقت الرخاء نفسها يجب عليه ان يدرك ان شلة الحكم هذه في حقيقتها منسلخة عن الواقع، لا بل انها تحولت اليوم الى عبء حقيقي بعد ان كانت مجرد عثرة في وجه التنمية والمستقبل.

باختصار نحتاج في الاردن لوقفة اعمق ونحتاج في الاردن لمشروع وطني يخلق مظلة تشعر الناس بانتمائهم لها وبامتلاكهم قضية يناضلون من اجلها، وهذا لا يمكن ان يتم من دون وضع نهاية للكذب والنفاق والتدجيل.

شريط الأخبار الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات