غزه ياوجع الجميع

غزه ياوجع الجميع
أخبار البلد -  

من المستحيل ان يبقى اي انسان به اضمير حي وقلب ينبض وايمان يعمرهما ان يبقى متربعا ينظر مايجري فكيف لقلم اقسم ان لايكتب عن حق ضاع وكرامه تباع وشعب ثائر تسكنه الاوجاع ويظل يكتب فقط عن مشاكل وقضايا وهموم الشعب الاردني والتي طفت على السطح واججت الساحةوما هي الا تراكمات سنين طويله ظلت تتوالدحتى تفجرت بركانا يحاول الاردنيين ان يتغلبوا عليه بالصبر والتعالي عن الجراح وتغليب العام على الخاص للخروج من عنق الزجاجة...وانا كعربي مؤمن بقضاياي ومبادئي ومواقفي الثابته لااستطيع ان اتغاضى عن غزة ومايجري على ارض غزه وصواريخ غزة ولا عن شهداء غزة وتضحيات شباب غزه وهم يواجهون العدوالصهيونيفي شهر الرحمه والغفران شهر الصوم بصدور مفتوحه وايمان مطلق بالله وبوطنهم الحر

وكان جلالته السباق دوما لمد يد الخيرللاشقاء والاصدقاء تلك اليد التي مسحت دموع الثكالى والاطفال وانساب منها الدم الشريف تننعش الجرحى والمصابين عودنا جلالته ان نقف مع الغزاويين ومع كل شعب فلسطين اين حل بخندق واحد
و بالرغم من كل الظروف والصعاب التي يمر بها الاردن ففي كل مرة يهب الى نجده الاشقاء في محنتهم هكذا عودنا الهواشم ان نكون الملاذ والفزعه والسند والعون فغزة هاشم لها بالقلب متسع وبالافئدة مطرح ولاهلها كل الخير
نعم طالما أقنعت إسرائيل نفسها بانها الاقوى والاقدر متناسيه انها اسطورة وهمية وخرافة وفزاعه لضعاف القلوب واوهمت نفسها أنها نجحت في استرداد قدرة الردع التي افتقدتها عند المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وغير غزه . وبدأت معالم البهجة حتى على كبار المعلقين الإسرائيليين الذين كثيراً ما أبدوا حذراً في الماضي، فقطاع غزة ظل على الدوام في نظر الكثير من القادة الإسرائيليين «مكسر عصا»، بل إن أحد مبررات شدة الحرب التيتشن على القطاع كان لاسترداد الردع الذي فقدته إسرائيل في
مواقع عدة انهكتها وجعلتها تفكر الف مرة قبل ان تقدم على امر يخص غزه واهل غزه مثلما راجعت حساباتها التي ادعت فيها أنها دمرت في ضرباتها الجوية مخازن الصواريخ البعيدة المدىوالقريبه المدىو إنها دمّرت في ضرباتها القدرة الصاروخية البعيدة المدى لدى حركتي حماس والجهاد الإسلامي على وجه الخصوص. وتباهى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه اكثر من مرة بتدمير 80 في المئة من هذه الصواريخ، وبالتالي شل القدرة الفلسطينية على الردعلى تل أبيب. وقصدا بذلك أنهما يعرفان ليس فقط مخازن السلاح في غزة وإنما أيضاً أعداد الصواريخ فيها لكن هيهات فالعقول نيرة والايمان بير والعزم اكيد والعمل مستمر مادام هناك نفس وقلب ينبض
..وكم راهنت إسرائيل على ما يمكن أن يكون آثاراً ارتدادية لأفعالها. كان هذا واضحاً في مناهج الحصار التي استخدمتها ضد القطاع بما تضمنه من سياسة التجويع وصولاً إلى تحديد السعرات الحرارية لكل غزاوي. وكان واضحاً أيضاً في عمليات القضم الدموي التي انتهجتها طوال سنوات لخلق النفور لدى عامة الناس من المقاومة، من خلال تكبيد المدنيين خسائر باهظة كعقاب على أفعال المقاومة. وبالرغم من هذا الوضوح تكرر إسرائيل السياسة ذاتها بمحاولتها استخدام الدعاية المسلحة لتحقيق الأغراض القديمة
ان كل من احتك او يحتك بأناس الشارعالفلسطيني والغزاوي بالتحديد ، المنقسمين أصلاً على أنفسهم، يعرف أن لا شيء يوحدهم أكثر من مجابهة إسرائيل. صحيح أن الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني كان مدمّراً وبالغ الضرر، وصحيح أن عداوات نشأت ودماء سالت، وكراهية خلقت، لكن في مواجهة الإسرائيلي لا يبقى من ذلك إلا القليل.
فهذه معركة الفلسطينيين جميعهم بل والعرب كل العرب ، أنهم في خندق واحد مع فصائل المقاومة لمواجهة العدوان، و هذا مكانهم الطبيعي
والواضح حتى هذه اللحظة أن المواجهة مع إسرائيل تفتح الباب لتنقية النفوس داخل القطاع، لكنها قد تكسر حدة الانقسام على الصعيد الفلسطيني برمّته. فلا وقت الآن للتفكير مع اوضد خصوصاً أن الدماء الغزاوية لم تجف بعد. والرد الفلسطيني كان ومازال الجهاد والاستشهاد الوحدة لاالتفرقه الموت ولا الدنية
وهاهي إسرائيل تعلن عن سقوط الصواريخ محلية الصنع. والتوتر يزدادو إسرائيل تقر بسقوط الصواريخ ا.
وهاهم الاسرائيليون ينزلون ا إلى الملاجئ والغرف الآمنة وينبطحون أرضاً في الشوارع. وهاهي صافرات الإنذار. وبالرغم من شدة الضربات الإسرائيلية للقطاع ابتداء من مساء أمس الأول حتى مساء وفجر الأمس، إلا أن الأوضاع لم تهدأ
. وهذا يقود إلى خلاصات أولية، أهمها أن حسابات حقل نتنياهو لم تطابق حسابات مستشاريه ، فالحرب التي أرادها نتنياهو سريعة يحقق من ورائها الردع وتحسين الظروف الأمنية، سرعان ما تبدت وهماً
وبديهي أن إسرائيل، الحذرة دوماً من التغييرات الجديدة، وجدت نفسها في واقع بالغ الصعوبة: من جهة تهدد بالسحق والمحق، ومن جهة أخرى، ترجو أطرافا لم تعد مريحة للتدخل وتحقيق تهدئة سريعة. والأدهى أن حكومة نتنياهو صارت تسابق الزمن من أجل عدم التورط في وضع دولي أشد تعقيدا فاي مازق اوقعت اسرائيل نفسها فيه
يااهل غزه الصابرة امرابطه ثقوا بالنصر من عندالله وشهدائكم للجنه باذن الله ونار عدو الانسانيه والحياه ثلج على قلوب المؤمنين باراده والحياهوالكرامه والاردن كل الاردن من خلفكم والله ينصركم
شريط الأخبار إلى أين تتجه أسعار الذهب في 2026 و2027؟ من هو يزن الخضير مدير مهرجان جرش الجديد؟ ما هي آخر التوقعات حول احتمال انتشار فيروس هانتا عالمياً؟ "جنود يهربون والمحلّقة تلاحقهم".. مشاهد من عمليات "حزب الله" بسلاحه "المربك" ضد إسرائيل باعتراف تل أبيب.. مسيّرات "حزب الله" المفخخة تسفر عن إصابات في جنود وآليات الجيش الإسرائيلي سلطة البترا: القطاع السياحي يواجه صعوبات نتيجة تراجع السياحة الوافدة طهران تشكك في جدية واشنطن وتواصل إعداد ردها على المقترح "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المغرب بريطانيا ستنشر مدمّرة في الشرق الأوسط ضمن مهمة بمضيق هرمز العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي "أسطول الصمود" تمهيدا لترحيلهما ولي العهد يدعو إلى التصويت لابن النشامى موسى التعمري لأفضل هدف في الدوري الفرنسي صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية "ترخيص السواقين": بدء العمل بتعليمات الفحص الفني الجديدة الأحد إغلاق تلفريك عجلون مؤقتا لإجراء الصيانة مستشار المرشد الإيراني: مضيق هرمز يعادل القنبلة النووية ولن نفرط فيه أبدا ارتفاع حالات فيروس هانتا إلى 8 بينها 3 وفيات وتحذير من الصحة العالمية