اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غزه ياوجع الجميع

غزه ياوجع الجميع
أخبار البلد -  

من المستحيل ان يبقى اي انسان به اضمير حي وقلب ينبض وايمان يعمرهما ان يبقى متربعا ينظر مايجري فكيف لقلم اقسم ان لايكتب عن حق ضاع وكرامه تباع وشعب ثائر تسكنه الاوجاع ويظل يكتب فقط عن مشاكل وقضايا وهموم الشعب الاردني والتي طفت على السطح واججت الساحةوما هي الا تراكمات سنين طويله ظلت تتوالدحتى تفجرت بركانا يحاول الاردنيين ان يتغلبوا عليه بالصبر والتعالي عن الجراح وتغليب العام على الخاص للخروج من عنق الزجاجة...وانا كعربي مؤمن بقضاياي ومبادئي ومواقفي الثابته لااستطيع ان اتغاضى عن غزة ومايجري على ارض غزه وصواريخ غزة ولا عن شهداء غزة وتضحيات شباب غزه وهم يواجهون العدوالصهيونيفي شهر الرحمه والغفران شهر الصوم بصدور مفتوحه وايمان مطلق بالله وبوطنهم الحر

وكان جلالته السباق دوما لمد يد الخيرللاشقاء والاصدقاء تلك اليد التي مسحت دموع الثكالى والاطفال وانساب منها الدم الشريف تننعش الجرحى والمصابين عودنا جلالته ان نقف مع الغزاويين ومع كل شعب فلسطين اين حل بخندق واحد
و بالرغم من كل الظروف والصعاب التي يمر بها الاردن ففي كل مرة يهب الى نجده الاشقاء في محنتهم هكذا عودنا الهواشم ان نكون الملاذ والفزعه والسند والعون فغزة هاشم لها بالقلب متسع وبالافئدة مطرح ولاهلها كل الخير
نعم طالما أقنعت إسرائيل نفسها بانها الاقوى والاقدر متناسيه انها اسطورة وهمية وخرافة وفزاعه لضعاف القلوب واوهمت نفسها أنها نجحت في استرداد قدرة الردع التي افتقدتها عند المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وغير غزه . وبدأت معالم البهجة حتى على كبار المعلقين الإسرائيليين الذين كثيراً ما أبدوا حذراً في الماضي، فقطاع غزة ظل على الدوام في نظر الكثير من القادة الإسرائيليين «مكسر عصا»، بل إن أحد مبررات شدة الحرب التيتشن على القطاع كان لاسترداد الردع الذي فقدته إسرائيل في
مواقع عدة انهكتها وجعلتها تفكر الف مرة قبل ان تقدم على امر يخص غزه واهل غزه مثلما راجعت حساباتها التي ادعت فيها أنها دمرت في ضرباتها الجوية مخازن الصواريخ البعيدة المدىوالقريبه المدىو إنها دمّرت في ضرباتها القدرة الصاروخية البعيدة المدى لدى حركتي حماس والجهاد الإسلامي على وجه الخصوص. وتباهى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه اكثر من مرة بتدمير 80 في المئة من هذه الصواريخ، وبالتالي شل القدرة الفلسطينية على الردعلى تل أبيب. وقصدا بذلك أنهما يعرفان ليس فقط مخازن السلاح في غزة وإنما أيضاً أعداد الصواريخ فيها لكن هيهات فالعقول نيرة والايمان بير والعزم اكيد والعمل مستمر مادام هناك نفس وقلب ينبض
..وكم راهنت إسرائيل على ما يمكن أن يكون آثاراً ارتدادية لأفعالها. كان هذا واضحاً في مناهج الحصار التي استخدمتها ضد القطاع بما تضمنه من سياسة التجويع وصولاً إلى تحديد السعرات الحرارية لكل غزاوي. وكان واضحاً أيضاً في عمليات القضم الدموي التي انتهجتها طوال سنوات لخلق النفور لدى عامة الناس من المقاومة، من خلال تكبيد المدنيين خسائر باهظة كعقاب على أفعال المقاومة. وبالرغم من هذا الوضوح تكرر إسرائيل السياسة ذاتها بمحاولتها استخدام الدعاية المسلحة لتحقيق الأغراض القديمة
ان كل من احتك او يحتك بأناس الشارعالفلسطيني والغزاوي بالتحديد ، المنقسمين أصلاً على أنفسهم، يعرف أن لا شيء يوحدهم أكثر من مجابهة إسرائيل. صحيح أن الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني كان مدمّراً وبالغ الضرر، وصحيح أن عداوات نشأت ودماء سالت، وكراهية خلقت، لكن في مواجهة الإسرائيلي لا يبقى من ذلك إلا القليل.
فهذه معركة الفلسطينيين جميعهم بل والعرب كل العرب ، أنهم في خندق واحد مع فصائل المقاومة لمواجهة العدوان، و هذا مكانهم الطبيعي
والواضح حتى هذه اللحظة أن المواجهة مع إسرائيل تفتح الباب لتنقية النفوس داخل القطاع، لكنها قد تكسر حدة الانقسام على الصعيد الفلسطيني برمّته. فلا وقت الآن للتفكير مع اوضد خصوصاً أن الدماء الغزاوية لم تجف بعد. والرد الفلسطيني كان ومازال الجهاد والاستشهاد الوحدة لاالتفرقه الموت ولا الدنية
وهاهي إسرائيل تعلن عن سقوط الصواريخ محلية الصنع. والتوتر يزدادو إسرائيل تقر بسقوط الصواريخ ا.
وهاهم الاسرائيليون ينزلون ا إلى الملاجئ والغرف الآمنة وينبطحون أرضاً في الشوارع. وهاهي صافرات الإنذار. وبالرغم من شدة الضربات الإسرائيلية للقطاع ابتداء من مساء أمس الأول حتى مساء وفجر الأمس، إلا أن الأوضاع لم تهدأ
. وهذا يقود إلى خلاصات أولية، أهمها أن حسابات حقل نتنياهو لم تطابق حسابات مستشاريه ، فالحرب التي أرادها نتنياهو سريعة يحقق من ورائها الردع وتحسين الظروف الأمنية، سرعان ما تبدت وهماً
وبديهي أن إسرائيل، الحذرة دوماً من التغييرات الجديدة، وجدت نفسها في واقع بالغ الصعوبة: من جهة تهدد بالسحق والمحق، ومن جهة أخرى، ترجو أطرافا لم تعد مريحة للتدخل وتحقيق تهدئة سريعة. والأدهى أن حكومة نتنياهو صارت تسابق الزمن من أجل عدم التورط في وضع دولي أشد تعقيدا فاي مازق اوقعت اسرائيل نفسها فيه
يااهل غزه الصابرة امرابطه ثقوا بالنصر من عندالله وشهدائكم للجنه باذن الله ونار عدو الانسانيه والحياه ثلج على قلوب المؤمنين باراده والحياهوالكرامه والاردن كل الاردن من خلفكم والله ينصركم
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة