عمّان وأطفال فلسطين بين دولة الخلافة ودولة الغزاة

عمّان وأطفال فلسطين بين دولة الخلافة ودولة الغزاة
أخبار البلد -  

بسم الله الرحمن الرحيم



لم يعترف الأردن رسمياً حتى الآن ِِبدولة الخلافة الإسلامية التي قامت شرق وشمال الأردن .. لكنه اعترف بعد لأي "طبعا" بدولة الغزاة الأوروبيين التي أقامتها بريطانيا في فلسطين إذ هجّرت إليها حثالات الشعوب الأوروبية بتبييض سجونها وأطفال دور الرعاية مجهولي النسب .



كما أن الأردن رسميا حتى الآن يرفض الاعتراف بيهودية دولة الغزاة هذه .. مع أن الغزاة " مستكتلين بدهم حدا يعترف بيهودية الدولة .. ليش الجماعة مستحيين ومش لايقه أصلا أن تقوم دولة أوروبية في الوطن العربي " لهذا يريدون أن يسموها الدولة اليهودية لإزالة الصفة الأوروبية أو الصبغة الأوروبية عنهم وعنها.



أما وقد عجز الغزاة عن " يهودة فلسطين " فليس أمامهم إلا السعي الدؤوب إلى " أوربة " الوطن العربي .. وقد ظهر لهم أن "أوربة" الوطن العربي قد تكون أسهل .



أما في دولة الخلافة الإسلامية الجديدة المجاورة للأردن فالوضع مختلف تماماً .. إذ المسلمون في أرضهم أحرار .. والعرب في أوطانهم أحرار يفعلون ما يشاؤون يقلّبون دولتهم كيفما يشاؤون .. فهاهي تركيا مثلا كانت دولة إسلامية حتى آخر أيام العثمانيين ثم جاء آتاتورك فقلبها علمانية ثم جاء آردوغان فقلبها إسلامية إذ هي بلادهم وهم فيها أحرار يفعلون ما يشاؤون .



وهاهي إيران كانت دولة إسلامية على زمن محمد مصدّق وعلى عجل قلبوها علمانية بزعامة ملك إيران المخلوع محمد رضا بهلوي ثم عادت إسلامية بزعامة الخميني .



وفي سوريا كانت الدولة إسلامية ثم تحولت قومية ثم بعثية اشتراكية وهاهم اليوم يجاهدون ليعيدوها إسلامية مرة أخرى .



والعراق كانت دولة إسلامية ثم عادت قومية ثم بعثية والآن طائفية ويحاول بعضهم أن يجعلوها إسلامية .. إذ المسلمون في ديارهم أحرار يفعلون ما يشاؤون .. وهم مرة يقسمونها إمارات ومرة يوحدونها دولة واحدة كما حصل في زمن صلاح الدين ,



إن هذه التحولات الداخلية تعتبرها كل الدول شأناً داخلياً لا علاقة للدول المجاورة به فلا تسمح لنفسها بالتدخل .



لكن الأمر مع دولة الغزاة الأوروبيين على الجهة الغربية من الأردن مختلف تماماً .. إذ قام هؤلاء الغزاة الأوروبيون في ظل الاستعمار البريطاني بطرد السكان الأصليين أهل الأرض الفلسطينيين العرب وحلوا محلهم فقتلوا من قتلوا وشردوا من شردوا وأذلّوا وأهانوا من بقي متمسكاً بأرضه متمترساً في بيته ثم أهانوا المقدسات ومنعوا المسلمين من الصلوات وارتكبوا من الجرائم الإرهابية والمذابح التي عجز عنها هتلر في زمانه ويبدو أنهم تعلموا منه فتشتد عقدتهم الإرهابية مع الأطفال الفلسطينيين لا يمر أسبوع دون أن يقتلوا طفلاً كما حدث بالأمس بقتلهم الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير وحرقه والتمثيل بجثته ثم اعتقلوا الطفل الفلسطيني أبن عمه طارق أبو خضير الذي كان يلعب معه وأوسعوه ضربا وركلاً حتى تورمت عيناه و وجهه ثم اعتقلوه كما سبق وأن قتلوا الطفل محمد الدّرة بدم بارد وهو مختبئ بحضن أبيه .. وكم يا أطفال ؟!

لا تدري ما عقدتهم مع الأطفال .. ربما لأنهم يمثلون جيل المستقبل .. إذ الغزاة لا يريدون أن يروا مستقبلاً لأصحاب الأرض .



لذلك فإنه يجب على الأردن التوجه بقواته المسلحة إلى جهة الغرب لمواجهة هذا الخطر الحقيقي الماثل أمامنا والمتمثل بدولة الغزاة الأوروبيين الذين ما انفكوا يعتدون يومياً على المسجد الأقصى قبلة الأردنيين الأولى خصوصاً بعد أن جاءت للأردن تطمينات من شيوخ العشائر العراقية تؤكد لهم أن أمن الأردن خط أحمر .



ولا بأس من أن يعمل الأردن بسلمية أولاً لإقناع هؤلاء الغزاة الأوروبيين للعودة إلى بلادهم التي جاؤوا منها إذ لا يعقل إطلاقاً أن يقيم هؤلاء الأوروبيون وتطول إقامتهم على أرض الوطن العربي وهم بهذا السوء حتى وصل خطرهم إلى الأردن فقاموا بأعمال إرهابية في الأردن كان آخرها اغتيال إبراهيم الجراح والقاضي الأردني رائد زعيتر .. وسبق أن أرسلوا جيشهم وطائراتهم لاحتلال الأردن فكانت معركة الكرامة .. وما انفكوا يصرحوا في كل عام مرة أو مرتين بأن الأردن جزء من أرض إسرائيل الكبرى إذ لا يعقل أن يظل الأردن تحت هذا التهديد الدائم .



فإذا اقتنعوا بالمسعى السلمي الأردني بالعودة إلى بلادهم فبها ونعمت .. وإلا فإن الجيش الأردني الباسل ومن خلفه كل الشعب الأردني قادر على تحرير المسجد الأقصى القبلة الأولى للأردنيين الذين اشتاقوا للصلاة فيه وتحرير كل فلسطين وإخراج الغزاة منها بالقوة ومن خلفنا كل المسلمين دعماً وتأييدا .

ضيف الله قبيلات
شريط الأخبار إلى أين تتجه أسعار الذهب في 2026 و2027؟ من هو يزن الخضير مدير مهرجان جرش الجديد؟ ما هي آخر التوقعات حول احتمال انتشار فيروس هانتا عالمياً؟ "جنود يهربون والمحلّقة تلاحقهم".. مشاهد من عمليات "حزب الله" بسلاحه "المربك" ضد إسرائيل باعتراف تل أبيب.. مسيّرات "حزب الله" المفخخة تسفر عن إصابات في جنود وآليات الجيش الإسرائيلي سلطة البترا: القطاع السياحي يواجه صعوبات نتيجة تراجع السياحة الوافدة طهران تشكك في جدية واشنطن وتواصل إعداد ردها على المقترح "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المغرب بريطانيا ستنشر مدمّرة في الشرق الأوسط ضمن مهمة بمضيق هرمز العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي "أسطول الصمود" تمهيدا لترحيلهما ولي العهد يدعو إلى التصويت لابن النشامى موسى التعمري لأفضل هدف في الدوري الفرنسي صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية "ترخيص السواقين": بدء العمل بتعليمات الفحص الفني الجديدة الأحد إغلاق تلفريك عجلون مؤقتا لإجراء الصيانة مستشار المرشد الإيراني: مضيق هرمز يعادل القنبلة النووية ولن نفرط فيه أبدا ارتفاع حالات فيروس هانتا إلى 8 بينها 3 وفيات وتحذير من الصحة العالمية