اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اولى القبلتين ..وارض الرافدين

اولى القبلتين ..وارض الرافدين
أخبار البلد -  
اولى القبلتين .. وارض الرافدين
. اليوم نحن على أعتاب عصر جديد من الحرية ولكن بالطريقة التي نرسمها نحن والتي تريدها الشعوب المسحوقة ، الشعوب التي تعاني ، الشعوب التي تعيش تحت الاحتلال والتي تواجه كل اليوم الرصاص وليس الحرية التي يريدها اولئك الذين يعيشون في فنادق خمس نجوم.

الشعوب التي ملت القرارات وملت من أرقام الملفات التي تُرمى ونبقى نترحم ونطالب بتفقد تلك الملفات هل أصبح لونها أصفر أم ما زالت جديدة ويمكن قرأتها بدون أن تتاثر باصبعنا الملطخه بالدماء ، بدون أن تتاثر بدموعنا على ملايين الشهداء ، دعوهم وشأنهم فهم أدرى كيف يديرون الحرب برغم كل ما يحيط بهم من ظروف ، وهم أدرى كيف يأسرون الشباب برغم أقوى أنواع الحماية وأفضل تكنولوجيا للحراسة، دعوهم وشأنهم فهم أهل الواقع وهم من يتألمون وهم قادرون على الرد بالطريقة التي تناسبهم .

هاي هي فسلطين تفرحنا وتثلج صدورنا وتنسينا كل الهموم مرة آخرى بانتصار كبير وتوغل شديد في نظام نعتقد أنه مميز أو كما نسمع عنهم أنهم قادرين على حماية أنفسهم لكن أطفالك فلسطين قادرون على اخفاتهم ومواجتهم لأنهم هم الذين يستحقون الحياة ، فهم الذين قاسوا مر الحياة وتعلموا كيف يكون الرد على من يقسى عليهم برغم كل الجراحات وكل الآهات لكنهم ينتصرون انتصار كبير لم ولن تقوى عليه أي كيان من الكيانات التي نعيش فيها وتعتبر نفسها دول ذات شأن ، لن ننسى بالرغم ما يحصل فنحن قادرين على النهوض والاتكاء على أرضنا وحطام أجساد كنا نعتقد أنها غير قادره على اسناد أنفسها ، لنستعيد كل ما نهب الاحتلال منا فها نحن نأسرهم ، نقتلهم ، نقصفهم وفي بيوتنا نستضيفهم ، بالرغم من هجوم كل الدول لكننا نغلبهم .

العراق الذي يعيش منذ سنوات تحت الاحتلال هاهو عاد ليرسم خارطة طريق جديدة ليعود عراق عربي ، يعود كما عهدناه الأب الروحي لجميع العرب يحميهم ويحن عليهم ، العراق ينهض ويشتد عوده ليعود اخضراً ينبض بالعروبه ، بعد طول السنين لم تعد الشعوب تحتمل اكثر مما يحصل ومن يحمل همها غير الأشخاص الذين يمكثون في قلب العراق وابناء جيشها العظيم ، عراق الامل الذي لا ينتهي ، عراق البطوله التي لا تنام ، عراق الرافدين ، أنه العراق العظيم .

الأن أصبحنا نثق في مستقبل أفضل لامتنا بعد الأحداث التي تشهدها أمنا فلسطين وأبونا العراق ، والذان سينهضان بدون أي دعم أو قوى خارجية ، فهما لم يعتادا التوكل أو التواكل على الآخرين ، أبنائهم هم القادرين على النهوض بهما ومعالجتهما من كل ما يصيب والديهما ، علينا جميعا النظر بتمعن في هذه الأحداث وتقييمها بالشكل الصحيح وعدم تجييرها لجهة أو أشخاص ، هذه الشعوب تفرز ما تربت عليه في سنوات وما يملي عليها فكرها ومبادئها.
م. مراد جلامده
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا