اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازالة الحدود بين بغداد ودمشق

ازالة الحدود بين بغداد ودمشق
أخبار البلد -  


الكارثة التي تقبل عليها المنطقة لا تتمثل في إزالة الحدود التي رسمها اتفاق سايكس - بيكو بين سوريا والعراق، إنما الكارثة تكمن في ان تقوم حركة اصولية متطرفة مثل "داعش" بمثل هذه الخطوة وان تصير مقدرات دولتي العراق والشام في تصرف هذه الحركة الالغائية. لقد كانت ازالة حدود سايكس - بيكو مطلبا لحكومات واحزاب قومية نشأت بعد الانتداب. احزاب وزعامات سياسية جعلت ازالة الحدود بين بغداد ودمشق في رأس جدول اعمالها ولم تعترف بالتقسيم الذي فرضه المستعمر بعد الحرب العالمية الاولى. في العراق وحزب الشعب القوة الرئيسية في الشام كانا يتطلعان دوما وربما من منطلقات مختلفة الى قيام كونفيديرالية على الاقل بين بغداد والشام. وكان هذا قبل حزب البعث العربي الاشتراكي الذي تسنى له ان يحكم فترة طويلة العراق وسوريا في آن واحد، ولكن من دون الوصول الى حد الاتفاق على إزالة الحدود بين الدولتين نظرا الى الانقسام داخل الحزب والصراع الذي نشأ بين جناحيه السوري والعراقي. ولم يدم الاتحاد القومي بين الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد والرئيس العراقي الراحل صدام حسين سوى اشهر قبل ان يعود الخلاف ليبرز مجددا مع امساك صدام حسين بناصية القرار في بغداد بعدما كان رجل الظل. وحيث اخفق دعاة القومية العربية، بقي الحزب السوري القومي الاجتماعي يركز في ادبياته وعمله السياسي على مثالب التقسيم المصطنع لسوريا الطبيعية. واذا كان المراد في ادبيات القوميين السوريين والعرب هو ان ازالة حدود سايكس - بيكو تخدم في إزالة الطائفية واعلاء الشأن القومي مكان السياسات الضيقة للطوائف والقفز فوق التناحرات التي تضعف البلدان عادة، فإن ما يحدث اليوم في سوريا والعراق لا يخدم سوى التاجيج الطائفي وقيام صراع ديني لا يمكن التنبؤ بنهايته ولا بمدى الضرر الذي يمكن ان يتسبب به من الآن والى اجيال لم تولد ستكون محكومة بهذا الصراع. والى الصراعات الطائفية والعرقية الناتجة عن التمدد الجديد للحركات الجهادية في كل من العراق وسوريا، لن يبقى الخطر محصورا في العراق وسوريا. صحيح ان اكراد العراق وسوريا يجدون في ضعف الدولتين المركزيتين في بغداد ودمشق، فرصة لاعلان دولة كردستان مستقلة، ولكن ماذا سيكون رد فعل تركيا التي تضم اكبر تجمع للاكراد وماذا سيكون رد فعل ايران التي تضم قسما من الاكراد، سيكون ذلك بداية فصل جديد من صراع ينتقل الى تركيا وايران. كذلك ماذا يضمن ان الحركات الجهادية، بعد ان تثبت اقدامها في العراق وسوريا، لن تمضي في مشروعها في اتجاه الاردن ودول الخليج العربية التي تعتبر نفسها محصنة حتى الآن ضد الزلزال الذي يضرب الآخرين في المنطقة؟!
بقلم جمال ايوب
شريط الأخبار إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر الحكومة: القوات المسلحة الأردنية تتابع المستجدات الإقليمية عن كثب وتقوم بواجباتها ترامب يصدم نتنياهو بشأن الرد على إيران.. ماذا يجري؟ الملكية الأردنية: جميع الرحلات تسير حسب الجدول باستثناء الرحلات إلى العراق وإلغاء رحلة إلى سوريا هام من مديرية الأمن العام بعد طول انقطاع... صفارات الإنذار تدوي في الأردن الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل... ومقر خاتم الأنبياء يصدر بيانًا وزارة الصناعة تعلق على ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية نقابة الأطباء تقر مشروع التحول الرقمي الشامل رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان