اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من فرط وحدة العراق؟

من فرط وحدة العراق؟
أخبار البلد -  
منصور محمد هزايمه
ما يحدث في العراق وسوريا لم يعد مفهوما او قابلا للتحليل السياسي او حتى المنطقي خاصة في المنطقة الحدودية بينهما والتي أصبحت خارج نطاق السيطرة لحكومات فاشلة في الطرفين الى جانب دولة اسلامية وليدة تبشر بولادة أخرى كدولة قومية كردية قد تزيد الاحتقان الطائفي القومي بين عرب وكرد وفرس وأتراك.
في سياق احداث لا يكاد يفهمه أحد ولا تعرف التحالفات او التناقضات فيه يبدو ان هناك امرا واحدا يجمع عليه كافة الفرقاء الا وهو الاتفاق على ضرورة رحيل المالكي وتحميله مسئولية ما حصل في العراق من انقسام وفرط الرابط الوطني بين مكوناته.
منذ تسلمه رئاسة الحكومة عام 2006 لا يكاد يخلو خطاب له من تذكيرنا بدكتاتورية النظام البائد ويتحفنا بالحديث عن العراق الجديد الذي ينعم بالحرية والديمقراطية والمساواة.
قد تكون ديكتاتورية النظام السابق امرا مسلما به لكنه على اقل تقدير حفظ وحدة العراق بجميع مكوناته واستوعب مشكلة الاكراد بحكم ذاتي منذ عقود ولم يتهم يوما أنه يقف مع طائفة ضد أخرى وخاض حروبا مع الجيران والامريكان ليحفظ استقلالية قرار العراق اما السيد المالكي فقد اعادنا الى ديكتاتورية أبشع بكثير لأنه زاوج بينها والطائفية ورهن قراره للأخرين وبدا كأنه زعيم طائفة لا قائد دولة فشتت العراق وأصاب وحدته في مقتل.
لم يتورع السيد المالكي عن اثارة النعرات فكان خطابه تصعيديا طائفيا بامتياز دون خجل ولم يراعي مشاعر العراقيين او امة العرب اجمعين.
فقد خرج علينا واضحا صريحا ليعلن أن أتباع الحسين اليوم يقاتلون ضد أتباع يزيد دون أن يدرك الرجل انه في واقع الحال ينهي مستقبله السياسي ولا قيمة لذلك مقابل انه أوصل العراق الى دولة فاشلة لا مستقبل لها.
أصر الرجل دائما انه صمام الأمان لوحدة العراق لنصل اليوم ان ما بقي من ارض العراق تحت سلطته لا يزيد عن 44% من مساحته الاجمالية البالغة 440 ألف كم مربع وهي لا تعدو كونها أكثر من حصة طائفة او مكون واحد من الشعب العراقي.
بدا الرجل متشددا ضد أي محاولة كردية للانفصال لكنه اليوم يقدم مدينة كروك الغنية بالنفط والغاز والمتنازع عليها قوميا هدية الى الاكراد ويجعل قيام الدولة الكردية مسالة وقت لا أكثر ولا رأي لباقي العراقيين او العرب في ذلك.
على الرغم من أن قضية الاكراد يتنازعها العديد من دول الجوار والقوميات فقد حقق اكراد العراق مالم يحققه اقرانهم في غير العراق وعند غير العرب ومع ذلك بقي الاكراد دائما ينجرون الى محاولات دامية لفرط وحدة العراق.
إذا ذهب الاكراد بعيدا في محاولة الانفصال وإعلان الدولة المستقلة في ظل خلاف كبير وعدم الاعتراف بذلك من الجيران وحلفاءهم وعلى راسهم الامريكان عندها يخشى ان تنعكس الأمور سلبا عليهم ويهدموا استقرار اقليمهم وامن شعبهم لتتكرر تجاربهم السابقة في هذا الاتجاه.
لا يمكن للوضع الحالي ان يستمر بهذه الطريقة حيث انه كلما ظن طرف أنه الأقوى يفرض على الآخرين رؤية الغالب وقسمة المنتصر لتبقى الدائرة تدور بين الأطراف وندخل في صراع جديد في كل عقد من الزمن.
حتى حلفاء السيد المالكي نفسه يرون أن قيادته أوصلت البلد الى الفشل واهلك الناس بطائفية بغيضة ويجمعون على ان مستقبله السياسي قد انتهى.
إذا ما الذي يضير السيد المالكي ان ينسحب من المشهد كله؟ ام أن النهاية الدموية لحكام العراق واعدام راس النظام السابق في عيد المسلمين الكبير يشكل هاجسا مرعبا لا يمكن تجاوزه.
الدوحة/قطر
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا