هوامش على أبواب شهر رمضان المبارك

هوامش على أبواب شهر رمضان المبارك
أخبار البلد -  

شهر رمضان المبارك الذي سيبدأ مطلع هذا الأسبوع ومع هذا الشهر الفضيل الذي هو خير من ألف شهر يتأمل الإنسان في هذا الوطن نفسه وقد جعلت حكومات الجباية والتبعية أفراحه أحزان وكأن هذا الشهر المبارك أصبح كابوسا نتيجة رفع الأسعار والخضوع لأملاءات صندوق الفقر الدولي حتى سجل لهذه الحكومة بأنها حكومة رفع الأسعار ومن أكثر الحكومات انصياعا لأوامر حكومة الظل ، ورئيسها بلا خجل يفاخر بأنه يفعل ذلك لأجل إنقاذ الوطن ، وأصبحت شعاراته التافهة رفع الأسعار أو سقوط الدينار محل سخرية المواطنين ، ومع ذلك نجد الشارع الأردني بكل أسف وكأنه فقد الحياة والإحساس بالأشياء ولم يعد يؤثر عليه شيئا ، والنظام أصبح ينظر باستعلاء وقد ازداد غرورا على غرور وكأنه انتصر ولكن على شعبه ومن يتحدث باسمهم . 
يأتي شهر رمضان الذي هو شهرا للعبادة ويطرح علينا تساؤلات كثيرة ترى ما هو شعور الكثير من الناس من رأس النظام لآخر مسئول عندما يجلسون أمام موائدهم وعليها ما طاب من الطعام وفي المقابل يعلموا أن هناك اسر كثيرة لا تجد ما تسد به رمقها اللهم إلا أبسط الأشياء ، أليس شهر رمضان المبارك والعبرة الأساسية منه هو التراحم وشعور الإنسان مع أخيه الإنسان . 
هذا الشهر الذي يخلق حالات الترابط والشعور الإنساني بالآخر حيث التعاون والترابط ومع ذلك نجد أن حكومات هذا العصر قد أفسدت كل شيء حيث أصبح المواطن يعمل أكثر من عمل ومع ذلك لا يستطيع التغلب على ظروف الحياة المعيشية القاسية التي جعلتها حكومات الجباية والتبعية جحيما لا يطاق بعد أن أصبحت الأشياء الأساسية خارجة عن قدرة المواطن ، هل تعلم حكومة الدوار الرابع أن هناك أسر كثيرة تعتاش على الفضلات ، هل يعلم رئيس سلطة الدوار الرابع أن كل من يعمل موظفا راتبه لا يكفيه ، لذلك يجبر على أكثر من عمل وما أقساه خاصة خلال الشهر المبارك . 
لكن يبدو أن وضع ألأردن يذكرنا بوضع فرنسا قبل الثورة عندما سمعت ابنة الإمبراطور الفرنسي الشعب وهو يهتف لأجل رغيف الخبز وعندما استفسرت عن ذلك وعرفت مطالب الشعب قالت لوالدها الإمبراطور لماذا لا يأكلوا البسكويت يا أبي ، والمأساة لدينا أن من يحكم لا يرى أمامه إلا القصور وحدائقها والشعب بصراحة لم يعد مقتنعا بالمكارم التي لا تعرف إلا للمؤلفة قلوبهم أو لمن لديه واسطة ، وعندما يحصل على أبسط حقوقه الإنسانية تعد ذلك من المفاخر والمكارم وحديث إعلام السح الدح نبو . 
شهر رمضان أقبل وكان الله في عون الكادحين من أبناء هذا الوطن حيث سترتفع الأسعار مرتين من الحكومة السادية التي تجد متعتها في آلام المواطنين والتجار الجشعين حيث أغلبهم ليس لديه ضمير أو مبدأ إلا المال ، الم يصبح الكثير منهم سماسرة حتى مع العدو الصهيوني ، المهم لديهم تضخم الأرصدة في البنوك وكلما ارتفعت قصورهم وبنيانهم زادت نسبة الفقر لأن قصورهم مقابر جماعية للشعب الذي لا بد لهذا النائم أن يصحى ، لذلك أكدنا مرارا وتكرارا أن الأردن وبالحقائق البلد الأكثر تعرضا للانفجار بأي لحظة نتيجة العوامل الثلاثة الفقر وزيادة القمع ومصادرة الحريات والفساد . 
وما نأمله في هذا الشهر الكريم أن يوحد الله كلمتنا لنتخلص مما نحن فيه . 
حمى الله وطننا وشعبنا ورمضان كريم وكل عام وانتم بألف خير . 

عبد الهادي الراجح
شريط الأخبار وزير خارجية عُمان: نأمل في إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات الإيرانية الأميركية صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" معدن " لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار ( صور ، فيديو) الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا بدء التشغيل الفعلي لمنصة عون الوطنية لجمع التبرعات البدور: الصحة النفسية وعلاج الإدمان أولوية وطنية في الأردن عادل بينو ينضم إلى مجلس إدارة شركة المتحدة للاستثمارات المالية بعد سؤال المصري.. هل يودع أهل الطفيلة عناء التحويل للمستشفيات المرجعية. 6 إصابات بحادثي تدهور في الزرقاء الضمان الاجتماعي يشتري 10 الاف سهم في بنك المال الأردني ويرفع ملكيته إلى 7.401% تكريم أطباء غزة خريجي برامج الاختصاص في الأردن صدق او لا تصدق حصلت على تقدير جيد ووزارة الثقافة لم تقدم لها سوى 550 دينار فقط مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين - أسماء مفتي يوضح حكم صناعة فيديوهات للمتوفين بالذكاء الاصطناعي «النواب» يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين السمبوسك والقولون العصبي.. لذّة بثمن باهظ وفد إيران يصل إلى جنيف وترامب يتهم طهران بتبييت طموحات نووية وفيات الخميس 26-2-2026 "رأيته دينا منطقيا".. فرنسية تروي قصة اعتناقها الإسلام