اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أطفال المونديال في عمان !!

أطفال المونديال في عمان !!
أخبار البلد -  
أخبار البلدد. عايدة النجار

 

بدأت العطلة الصيفية كما يبدو من حالة الشوارع الفرعية والأزقة والساحات الضيقة في عمان . يلاحظ هرج ومرج فيها من الأطفال والفتيان الذين يمارسون لعبة "الكورة أو الفوتبول” اللعبة المفضلة لديهم والتي يقومون بها بمحبة . وبخاصة ان ألعاب "الاولمبياد العالمية "في أوجها تجمع كل مدن وقرى العالم لمشاهدة فريقهم المفضل . شاهدت في أكثر من مكان في عمان ، الاطفال والفتيان يتسابقون لرمي ثقل حمل المدرسة عن أكتافهم وهم يشعرون بنوع خاص من الحرية التي تسمح لهم أن يمارسوا حقهم باللعب واللهو والنشاط البدني خارج المنهاج المدرسي . أسعدني ممارسة الاطفال نشاطا ايجابيا يعمل على تنمية وتقوية القدرات البدنية والجسدية ، و التي تعمل بدورها على النمو العقلي والاجتماعي ، الذي يلخصه المثل القائل : " العقل السليم في الجسم السليم " . وليس هذا بجديد على أطفال الحارات الشعبية المكتظة ، منذ القدم ، دفع كرة الشرايط بأرجل ، حافية أحيانا ، في سبيل متعة تبدو أبدية .
سعدت بالأمس وأنا أشاهد فريقين من الاطفال يتباريان ،والافراد تقمص شخصيات لاعبي الكورة العالميين المعروفين، أحد المتفرجين يصيح مشجعا صديقه بالقول :” ياللا يا ميسي ، والآخر أيوه رونالدو ، وثالث بيلييه ، يصيح بيلييه .. بيلييه ..-اسطورة العالم في كرة القدم في الستينيات – والذي أصبح مدربا عالميا اليوم . وبالرغم من أنني اليوم لا أشاهد الالعاب الأولمبية الشاغلة العالم حاليا الا أنني أوقفت سيارتي بعد سماع الاسم الأخير ، لأتمتع بلعب العيال ". الذين لا تتجاوز أعمارهم بين 9-12 عاما . أوقفني اسم بيلييه الذي أصبح كهلا اليوم . فقد تعرفت على اسم الرياضي الكبير عندما كنت أعمل في السفارة الاردنية في باريس في أواخر الستينيات وقد نزلت على المدينة وهي تزدهي بحلة من الألوان والأضواء ، احتفاء بزيارة البطل العالمي . كانت السجادة الحمراء ممدودة في شارع الشانزلزييه من أوله الى آخره ، ليسير عليها ، وقد رفعت عبارات الترحيب” بالملك بيلييه " مكتوبة بالفرنسية . وفي تلك الفترة كان العالم أجمع يعرفه . وتعرفت على لعبة الكورة من خلال متابعة المباريات مع السفير عبد الله صلاح رحمه الله وعائلته ، وجمع من السفراء العرب الذين كانوا يجتمعون تباعا كل يوم في بيت أحدهم مع عائلاتهم ، في جمع جميل ، كل يتحيز لفريق أو لاعب . ولن أنسى حماستي أنذاك ، وأنا أصيح ، " ولاّ أتركه.. يكسر أيدك " . وظل البعض يذكرني بذلك ، وقد قابلت السفيرين المصري و السوداني في نيويورك عندما أصبحا سفيرين لبلادهما هناك وأنا أعمل في الأمم المتحدة .
وبالعودة للأطفال والشبان المحبين لهذه اللعبة العالمية المميزة التي تمارسها أيصا الفرق المحلية الاردنية من خلال الأندية والمؤسسات الرياضية .، فهي ليست جديدة على الاردن فالاولاد يمارسونها منذ الطفولة المبكرة . ولعل مشاهدتي بالصدفة لهذا الحماس ، وتقمص اللاعبين أسماء الابطال العالميين ، ما جعلني أكتب هذه المقالة وأتوقف عندها علّها تبين أهمية الاهتمام بهذه اللعبة الشعبية . هناك كما يبدو واضحا عدة احتياجات لتنمية هذه اللعبة . ولعل أهمها ايجاد الملاعب لتفادي اقتحام الاطفال الشوارع المزدحمة والخطرة على حياتهم . بالاضافة لفتح المزيد من الاندية التي تعمل على التدريب ، وابقاء روح الحماسة بينهم ، ومن أجل تفريغ الطاقات الجسدية في نشاطات صحية . بالاضافة الى ضرورة إيلاء الاندية الرياضية وفرق كرة القدم المحلية المزيد من الدعم المادي والمعنوي ، لتصل الى المستويات العالمية .
تسمية الاطفال اللاعبين الصغار بأسماء الابطال العالميين ، هي رمز لأحلامهم التي يمارسونها في عالم افتراضي ، و أعتقد أن من حقهم ممارستها في عالمهم الواقعي الذي يضمن بيئة سليمة ومهيأة ، لعل البعض منهم يتمكن ليس فقط من كسب الالقاب ، مثل نجوم الكرة ، بل أيضا كسب المال والملايين التي هي ثروة ليست فردية ، بل ثروة قومية . فهل يمكن أن تتحقق أحلامهم وأحلامي يوما ؟ هذا هو السؤال ، مع محبيتي لرونالدو وميسي وبيلييه الاردنيين، فقد سعدت بهم وشاركتهم أحلامهم ، ولكنني خفت عليهم من سيارتي . ؟؟

 
شريط الأخبار "الأوراق المالية": نعمل على حوافز لتشجيع الشركات الخاصة والعائلية للتحول لشركات مساهمة عامة لهيب أوروبا.. عشرات الضحايا وإغلاق مفاعلات نووية بفرنسا هام من التربية والتعليم بشأن ملاحظات من شأنها التأثير على سير امتحان التوجيهي اعتداء عنيف على طبيبة أسنان لاستعادة (ضرس مخلوع) ! خادمة متهمة بسرقة سيدة تعمل داخل منزلها في عمان مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي "التعليم العالي": دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد 12.7 مليون حجم التداول في بورصة عمان غرق الأطفال في الشاليهات والمسابح اخبار يومية لا تتوقف .. من يعلق الجرس؟ منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية أمام نائب الملك لغز خطير خلف تعميم الغذاء والدواء الاخير .. هل تستطيع "عبيدات" ان تكشف السبب!! حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول