اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فذكر ان نفعت الذكرى

فذكر ان نفعت الذكرى
أخبار البلد -  
في ماضي الايام وفي قديم الزمان
كان آباؤنا و امهاتنا و اجدادنا من قبلهم قليلو الامراض ذو صحة جيده
كان العلاج بالاعشاب البركه كانت موجوده في كل شيء و الوفره في كل مكان
مع ان بعض المحدثين يطلق على ذاك الزمان زمن الفقر و الجهل و التخلف
في ذاك الزمان كان الطعام بكافة انواعه يصنع في المنزل
و مؤونة السنه تحضر في المنزل و حسب الموسم
افضل الوجبات السريعه كانت خبر و ملح و زيت على الصوبه
الخبز كان يخبز في المنزل يوميا
لم يكن هناك معلبات لم يكن هناك مواد حافظه او اي هرمونات – للخضار او الحيوان –
كان هناك مواسم نحفظها عن ظهر قلب و ينتظرها الصغير قبل الكبير
موسم الملوخيه حيث تجتمع كل نساء الحي و اطفالهم منذ الصباح الباكر في منزل الجاره
التي يكون لها دور – فرط الملوخيه –
موسم اللوز , موسم البطيخ حيث يمتليء بيت الدرج و تحت السرير بالبطيخ
اسطحة المنازل تكون مليئه بالبندوره لتحضير رب البندوره
موسم الزيت , موسم الجبنه المطبوخه في المنزل و موسم الصابون النابلسي الذي كان يستخدم اكل شيء تقريبا
فرن المنزل يبدأ العمل مع اول شعاع للشمس لخبر المناقيش و الخبز و نلتف لتلقف اول الخبيز من يد الوالده
المربى و الزبده و السمنه و و و كلها تجهز في المنزل
كل منزل له حديقه فيها ما لذ و طاب
البيض و الحليب من المنزل
النساء تعمل في المنزل لتوفير الحياة الكريمه و انشاء جيل قوي واعي مثقف
كان ترابط العائلات و الجيران اقوى من اي شيء
في رمضان كان صحن الطعام يغادر المنزل مع الاطفال قبل الافطار نحو الجيران اذ لا يجوز و من العيب ان لا تشارك جيرانك من الطعام بعد ان تعبق رائحته الجو و يطوف الصحن منازل الحي كاملة و لا يعود الا صباح العيد محملا بالكعك و المعمول , طوال الشهر الفضيل تكون كل الموائد عامره بما لذ و طاب
اما اليوم فكل شيء معلب و مهرمن و لا يوجد اي طعم او رائحه للطعام
اصبح الطعام جاهزا و النساء هجرت المنازل و المطابخ
يقولون عن امهاتنا و تصرفاتهن انه تخلف او ضعف
اما انا فأقول انتم المتخلفون و انتم الضعفاء
هجرتم راحة البال و اشتريتم الهم و الغم و الحسد
بعتم الصحه و اشتريتم المرض
يكاد الجار لا يعرف من هو جاره
تكاد المرأه لا تعرف اولادها
كل جاهلية الغرب و تخلفه و تفككه اخذناه
و المفارقه ان الدعوات في الغرب في هذه الايام هي بالعوده الى ما تركنا
الم يحن موعد الاستيقاظ من السبات و الغفوه و العوده الى ما سلف
فذكر ان نفعت الذكرى


باسل النجار
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة