نقلاً عن صحيفة " نوفا مقدونيا " جهادي مقدوني في الدولة الإسلامية يتوعد إسرائيل

نقلاً عن صحيفة  نوفا مقدونيا  جهادي مقدوني في الدولة الإسلامية يتوعد إسرائيل
أخبار البلد -  

ليست المرة الأولى التي يظهر فيها جهاديون من مقدونيا . فقبل فترة وجيزة هاجم محمد زكيري مع إثنين آخرين نقطة شرطة تركية وكان مقدونياً من مدينة أوخريد . عدا عن عدد ممن غادروا الحياة على أرض الشآم . وقد أعلنوا أن هدفهم هو تحقيق ما وعدوا به من إعلانٍ لعودة الخلافة الإسلامية من الشآم وعاصمتها القدس بعد تطهير فلسطين كلها من الغاصبين الصهاينة .
يقولون " لا نعترف بالحدود المصطنعة ولا بالذين وضعوها ونعمل لقتل الحكام المنصبين على بلداننا وتطهيرها من رجسهم . حتى نتمكن من قتل اليهود وتحرير فلسطين " . وقد شاهدنا تسجيلاً لأحد مواطني كوسوفا يلتف حوله حشد من مسلمي البلقان بيده الأولى سلاحاً حاداً وبالأخرى ميكروفوناً يعلن أنهم جهاديون ضمن صفوف الدولة الإسلامية في العراق والشام ويجاهدون لإعادة اللحمة لأبناء الأمة الإسلامية الواحدة . ثم يمزق جواز سفره في ختام حديثه وشاهدنا آخراً يمزق جواز سفره المقدوني .
لا يستطيع نظام واحد ولا عشرة مجتمعين على محاربتنا وإلا لأسقطناهم في ساعات أو حتى في دقائق . هذه الأنظمة العربية مصطنعة وهشّة وهي دائماً تستنجد بغاصبيها لمقاتلتنا . وأضاف المقدوني لكننا نضرب غاصبيهم وسنسحقهم " فالله أكبر " وهو – لا غيره – ناصرنا . وسنريهم مصيرهم وسيشاهد العالم أجمع ميتاتهم .
إنها " الدولة الإسلامية في العراق والشام " التي يرى محللونا وخبرائنا وقادة أمن بلداننا أنها الأخطر على الأنظمة التي تتبع لنا في الشرق الأوسط وبالتالي الأكثر خطورة علينا جميعاً دون استثناء .
" محمد زكيري " مع جهاديين اثنين آخرين هاجموا نقطة شرطة تركية قبل نحو شهرين وهم عائدون من سوريا . وهم من جبهة النصرة التي ظاهرياً تختلف عن الدولة الإسلامية ولكنها في الحقيقة تختلف معها وليست عنها . فكلاهما فصيلان يحملان نفس الصبغة الإرهابية ويتبعان تنظيم القاعدة المرعب .
وفي الهجوم قتل شرطيان تركيان ومدني واحد . فقط لأن تركيا في حلف الناتو وعسكريوها متهمون بالعمل على محاربة الجهاديين .
لم نتحقق من هوية المقدوني الملثم بعد , ولربما سنعجز عن ذلك . لكن الشرق الأوسط يرعبنا ويخيفنا كما العالم أجمع . ولا نلوم المالكي وجيشه فنحن ليس أجرأ منه في مواجهتهم .
يرى البعض أن المالكي سيغادر السياسة والذي سيليه لن يكون بمقدوره حتى فعل الذي فعله فلن يأتي من يكرههم أكثر منه .
والمرتاحون لرعاية البلدان الكبرى لأنظمتهم سينتهون بسرعة خاطفة لأن المتغيرات لم يعد فيها القوي قوياً ولا الكبير كبيرا .
شريط الأخبار عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل