اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من أعظم النعم الأمن والأمان

من أعظم النعم الأمن والأمان
أخبار البلد -  

يتغنوا بنعمة الأمن والأمان التي يتمتع بها بعض بلدان العالم العربي ، لكن بتنا نراه ونسمعه بشكل يومي عن حدوث مشاجرات تستخدم الأسلحة البيضاء والأسلحة النارية تقودنا إلى طريق فقد الأمان التدريجي لا سمح الله ، عداك عن جرائم الأسلحة النارية التي تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه وانتشار الأوكار التي تمارس البغاء والرذيلة وتعاطي المخدرات بأنواعها المتعددة كالحبوب المخدرة والحشيش الذي يزرع بالكثير من مزارع الوطن ، الأجهزة الأمنية بكافة فروعها تسمع إجابة على لسان الكثير من المواطنين بأن الأجهزة الأمنية فقدت الكثير من هيبتها وقوتها الرادعة نحو الجريمة والإخلال بالأمن . 
ليس هناك تطبيق منها للقوانين الرادعة للحيلولة دون وقوع الجرائم بشتى أنواعها , من أسباب وقوع الجرائم غياب القوانين الرادعة , ومن أسباب الجرائم عناصر الفساد وهو المحسوبية والواسطة , وضعف دور الأداء الشرطي نحو ردع الجريمة والمجرمين ، والبطالة وعدم توفر العمل ، المجتمع بكافة أطيافه يطالب الحكومات نحو ترسيخ العدل والمساواة بين الجميع ، وتفعيل الدور القانوني بإرساء قواعد الحق والقانون الرادع لتلافي إنتشار الجريمة بين أبناء المجتمع ، والقضاء على كافة أشكال الفساد والمحسوبية وخصوصاً بالقوانين الرادعة للجرائم . 
من أعظم النعم التي ينعم بها علينا ربنا سبحانه وتعالى نعمة الأمن والأمان في الوطن ، نعمة يغفل عنها وعن شكرها كثير من الناس ، نعمة إفتقدتها كثير من الأوطان ما أعظمها من نعمة ، إنها نعمة الأمن .. وما أدراكم ما نعمة الأمن التي كانت أولَ دعوةٍ لأبينا الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، حينما قال : ( رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وارزق أهله من الثمرات ) فقدّم إبراهيم نعمة الأمن ، على نعمة الطعام والغذاء ، لعظمها وخطر زوالها ، إن أشهى المأكولات ، وأطيبَ الثمرات ، لا تُستساغ مع ذهابِ الأمن ونزولِ الخوف والهلع ، ذلكم أنه لا غناء لمخلوق عن الأمن ، مهما عز في الأرض ، أو كسب مالاً أو شرفاً أو رفعة. 
إن الديار التي يُفقد فيها الأمن صحراءٌ قاحلة ، وإن كانت ذاتِ جناتٍ وارفةِ الظلال , وإن البلاد التي تنعم بالأمن تهدأ فيها النفوس ، وتطمئن فيها القلوب وإن كانت قاحلةً جرداء ، في رحاب الأمن يأمنُ الناس على أموالهم ومحارمهم وأعراضهم .. وفي ظلال الأمن يعبدون ربهم ويقيمون شريعته ويدعون إلى سبيله , في رحابِ الأمن وظلِه تعم الطمأنينةُ النفوس ، ويسودها الهدوء ، وترفرف عليها السعادة ، وتؤدي الواجبات بإطمئنان ، من غير خوفِ هضمٍ ولا حرمان. 
أصدقائي .. كثير من الدول تفتقد لهذه النعمة الجليلة ( نعمة الأمن والأمان في الأوطان ) فهذه النعمة لطالما أنعم الله بها علينا ولم نشعر بها ولم نشكر الله عليها يوماً ما ، اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا وولِ علينا خيارنا وإكفنا أشرارنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك يا رب العالمين . 

بقلم الكاتب جمال أيوب
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة