من أعظم النعم الأمن والأمان

من أعظم النعم الأمن والأمان
أخبار البلد -  

يتغنوا بنعمة الأمن والأمان التي يتمتع بها بعض بلدان العالم العربي ، لكن بتنا نراه ونسمعه بشكل يومي عن حدوث مشاجرات تستخدم الأسلحة البيضاء والأسلحة النارية تقودنا إلى طريق فقد الأمان التدريجي لا سمح الله ، عداك عن جرائم الأسلحة النارية التي تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه وانتشار الأوكار التي تمارس البغاء والرذيلة وتعاطي المخدرات بأنواعها المتعددة كالحبوب المخدرة والحشيش الذي يزرع بالكثير من مزارع الوطن ، الأجهزة الأمنية بكافة فروعها تسمع إجابة على لسان الكثير من المواطنين بأن الأجهزة الأمنية فقدت الكثير من هيبتها وقوتها الرادعة نحو الجريمة والإخلال بالأمن . 
ليس هناك تطبيق منها للقوانين الرادعة للحيلولة دون وقوع الجرائم بشتى أنواعها , من أسباب وقوع الجرائم غياب القوانين الرادعة , ومن أسباب الجرائم عناصر الفساد وهو المحسوبية والواسطة , وضعف دور الأداء الشرطي نحو ردع الجريمة والمجرمين ، والبطالة وعدم توفر العمل ، المجتمع بكافة أطيافه يطالب الحكومات نحو ترسيخ العدل والمساواة بين الجميع ، وتفعيل الدور القانوني بإرساء قواعد الحق والقانون الرادع لتلافي إنتشار الجريمة بين أبناء المجتمع ، والقضاء على كافة أشكال الفساد والمحسوبية وخصوصاً بالقوانين الرادعة للجرائم . 
من أعظم النعم التي ينعم بها علينا ربنا سبحانه وتعالى نعمة الأمن والأمان في الوطن ، نعمة يغفل عنها وعن شكرها كثير من الناس ، نعمة إفتقدتها كثير من الأوطان ما أعظمها من نعمة ، إنها نعمة الأمن .. وما أدراكم ما نعمة الأمن التي كانت أولَ دعوةٍ لأبينا الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، حينما قال : ( رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وارزق أهله من الثمرات ) فقدّم إبراهيم نعمة الأمن ، على نعمة الطعام والغذاء ، لعظمها وخطر زوالها ، إن أشهى المأكولات ، وأطيبَ الثمرات ، لا تُستساغ مع ذهابِ الأمن ونزولِ الخوف والهلع ، ذلكم أنه لا غناء لمخلوق عن الأمن ، مهما عز في الأرض ، أو كسب مالاً أو شرفاً أو رفعة. 
إن الديار التي يُفقد فيها الأمن صحراءٌ قاحلة ، وإن كانت ذاتِ جناتٍ وارفةِ الظلال , وإن البلاد التي تنعم بالأمن تهدأ فيها النفوس ، وتطمئن فيها القلوب وإن كانت قاحلةً جرداء ، في رحاب الأمن يأمنُ الناس على أموالهم ومحارمهم وأعراضهم .. وفي ظلال الأمن يعبدون ربهم ويقيمون شريعته ويدعون إلى سبيله , في رحابِ الأمن وظلِه تعم الطمأنينةُ النفوس ، ويسودها الهدوء ، وترفرف عليها السعادة ، وتؤدي الواجبات بإطمئنان ، من غير خوفِ هضمٍ ولا حرمان. 
أصدقائي .. كثير من الدول تفتقد لهذه النعمة الجليلة ( نعمة الأمن والأمان في الأوطان ) فهذه النعمة لطالما أنعم الله بها علينا ولم نشعر بها ولم نشكر الله عليها يوماً ما ، اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا وولِ علينا خيارنا وإكفنا أشرارنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك يا رب العالمين . 

بقلم الكاتب جمال أيوب
شريط الأخبار قمة كروية تجمع الفيصلي والحسين غدا الاردن .. شباب في سيارة تسلا على طريق المطار بسرعة 210 ارتفاع أسعار الذهب محليًا 70 قرشًا .. والغرام يصل إلى 97 دينار رئيسة المكسيك تقول إن «الاتحاد الدولي لكرة القدم» قرّر عدم نقل مباريات إيران في كأس العالم من أميركا إلى بلادها قاليباف: طهران لديها حسن النية بشأن المفاوضات لكنها لا تثق بواشنطن وكالة "تسنيم" تكشف تفاصيل حاسمة قبيل لقاء الوفد الإيراني برئيس وزراء باكستان الخارجية الباكستانية تبدي تفاؤلها بمفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد إسرائيل ترفض مناقشة وقف النار مع حزب الله في المحادثات مع لبنان تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد تراجع السيولة وارتفاع المؤشر في بورصة عمّان "لأسباب سرية".. نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته بتهم الفساد نائبة رئيس الحكومة الإسبانية تصف نتنياهو بمجرم حرب بسبب حرب الإبادة في غزة زوجة ترمب ترد على اتهامات بشأن علاقتها بجيفري إبستين وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين الأجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص