أخبارالبلد -
بعد ان ضاق بها السبل وأدارت التنمية لها ظهرها ولم يعد لديها امل وقد نهش المرض جسدها وجسد والدها وتخلى عنها الاشقاء والاقرباء لم تجد نرمين سوى التهديد بالانتحار امام التنمية وتحميل مسؤولية موتها كل موظف بالوزارة وعلى رأسهم الوزيره ريم ابو حسان
تقول نرمين في شكواها سبق وتقدمت لحل مشكلتي مع التنميه الاجتماعيه قبل سنتين
واتقدم مرة اخرى انا ووالدى بطلب معونة من بلدى الحبيب حيث قمنا بتقديم جميع الاوراق المطلوبة و التى تثبت بان والدى يبلغ من العمر 65 عام و مريض قلب و قد اجرى عمليه قلب مفتوح قبل سنه بالضبط و نسبة العجز التي اقرتها اللجنة الطبية 80% .
نرمين زيدان ابلغ من العمر 31 عام تروي قصتها وعذابها امام ابواب التنمية الاجتماعية فتقول و الحمد لله ضقت من التعب شقيا يكفى و يزيد فانا اعاني من عدة امراض اولها السكرى ويلازمني مثل ظلي منذ 27 عام و قد اثر السكرى سلبا على صحتي اولها عيونى فقد اجريت لهما عملية الثانية عملية قسطرة قبل عام واحد ولسوء حالي فقد عجز الاطباء بوضع شبكية لوجود التفاف فى الشريان ولا يوجد سبيل لي غير الادوية و المميعات واصبت في وقت متأخر بتليف بأعصاب اليدين واقوم بالعلاج الطبيعى و قد قدمت الاوراق الثبوتية لمعاناتي لوزارة التنيمه الاجتماعيه من قبل 6 شهور و اجرينا الفحص باللجان الطبيه
ونتيجة التقارير اقرت اللجنة انني لا استحق المعونه لان نسبه عضله القلب تعمل بنسبة 56 % اما والدى فقد تمت الموافقة على طلبه و انتظرنا لحين موعد الفحص أي الزيارة المنزليه و اليوم فقط اقروا ايضا بان والدى لا يستحق المعونة لان لديه اولاد غير متزوجين واحد منهم مسجون بالصين و الثانى غادر الى مصر ولا نعلم عنه شيء و عندما شرحت وضع اخوتي للمسؤول فى التنميه قال لي بالحرف الواحد اذهبي الى المحكمة وسجلي قضية على شقيقك لامتناعه عن مساعدتكم.
فانا اناشد جلاله الملك المعظم ملكنا عبد الله ان ينظر لطلبى بعين الاب الحنون كما عودنا جلالته و ارمى حملى على الله ثم على ملكنا و انا مسؤولة عن كل كلمة قمت بكتابتها .
وفي حال لم يقم احداً بأخذ الامر بجدية فأنني سوف انتحر امام التنمية الاجتماعية
واحمل كل موظف بالتنمية مسؤولية انتحارى وعلى رأسهم الوزيره ريم ابو حسان