قصر العدل القديم.. أصبح مكبًا للنفايات وتجمعًا لأصحاب السوابق (صور)

قصر العدل القديم.. أصبح مكبًا للنفايات وتجمعًا لأصحاب السوابق (صور)
أخبار البلد -  
 اخبار البلد

تحول قصر العدل القديم في وسط البلد إلى مكب للنفايات، وملفى للقطط، وتجمع لأصحاب السوابق والسكارى
وأصبح المبنى التراثي القديم بطرازه المعماري التراثي المميز الواقع على ناصية شارع السلط مكانا شبه مهمل، فمنذ أن تم نقل محكمة الجنايات من قصر العدل إلى منطقة الجويدة خف الضغط هناك، واختلفت الأحوال.

"السبيل" جالت في قصر العدل القديم الذي شيد في العام 1954، وتبلغ مساحته 3600 متر مربع، وبعدد ثلاثة طوابق إضافة إلى التسوية، واكتشفت أن هذا القصر الذي كان يغص بالمحامين والمراجعين، ويشكل ذاكرة وطنية لم يعد كما كان

وتحدث شهود عيان لـ"السبيل" مستذكرين ماضيًا مضى بقلوب تعتصرها الحسرة، على ما آل اليه هذا المبنى. وقال فراس صويص صاحب شركة سياحية في المنطقة إن عمر المبنى أزيد من ستين عاما، والمبنى أصبح مكبا للنفايات. وتساءل آخرون عن ترك مثل هذا المبنى التراثي القديم على هذه الحالة من قبل الأمانة ووزارة العدل. صويص قال الغريب أن المبنى يقع في شارع تجاري وسياحي من أقدم شوارع عمان، ويعج بالحركة ويرتاده السياح العرب والأجانب، وفيه اغلب المحلات التجارية القديمة، ومنها الشركات والبنوك والمكاتب السياحية والفنادق والمقاهي والمطاعم، إضافة الى البنك المركزي الأردني الذي كان سابقا مقرا لدار رئاسة الوزراء، والمفترض ان يكون متحفا تراثيا عمرانيا قائما بحد ذاته؛ لما يتميز به من طراز معماري قديم.
بدوره، انتقد نقيب المحامين سمير خرفان ما وصفه بـ"الإهمال الكبير" و"المقصود" لأحد أهم وابرز معالم العدالة السابق في الأردن، وهو قصر العدل القديم.

وقال خرفان في تصريح لـ"السبيل" إن قصر العدل السابق الذي كان حتى وقت قريب يعد رمزًا لعمان، تحول مع الأسف إلى مكب للنفايات، وربما تجمعًا للشباب الضال وأصحاب السوابق، بعد أن أمعنت الجهات المسؤولة في تركه دون عناية.
واقترح خرفان على وزارة العدل التي يقع المبنى ضمن ملاكها أن تعيد الهيبة لهذا الصرح، وأن تعمل على ترميمه، وإعادة الاعتبار له؛ كونه رمزًا للدول والقضاء والعدالة الأردنية.

وأكد خرفان استعداد النقابة للمساهمة في ترميم المبنى وإعادة تأهيله، مقترحًا أن يتم تحويله الى متحف للقضاء الأردني، نظرًا أنه يشكل جزءًا من ذاكرة عمان الشعبية.

ويقبع قصر العدل القديم بشارع السلط في منطقة وادي الحدادة، مقابل البنك المركزي وسط البلد، علمًا أن المكان يضم عددًا كبيرًا من المؤسسات والدوائر الحكومية الهامة، أبرزها: دائرة الجمارك، ووزارة المالية، والبنك المركزي، إضافة إلى المختبرات المركزية في وزارة الصحة بطرازه المعماري على ما هو عليه من الاهمال الذي ادى الى تهدمه من الداخل وامتلائه بالنفايات.

ومن الجدير بالذكر ان وزارة العدل وعدت بطرح عطاء لإعادة تأهيله من خلال دائرة الأبنية الحكومية بعد أن أمر الملك عبد الله الثاني قبل سنوات بترميم وإعادة تأهيل قصر العدل القديم بكلفة مليون دينار، على نفقته، وفق مصدر موثوق. 






















 
شريط الأخبار نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟ الأحد المقبل .. إستئناف المداولات بمحكمة نتنياهو بتهم الرشوة والفساد واساءة الامانة