كان يوم الأثنين ١٦/٦/٢٠١٤ يوما استثنائيا في مسيره حزب الجبهه الاردنيه الموحده فبعد شهور من المعاناه من طريقه وعقليه اداره الحزب التي انتهجها الاخ نايف الحديد والتي كانت تبتعد كثيرا عن عقليه الاداره الحزبيه الديقراطيه وكانت اقرب الى عقليه الاداره الحكوميه العرفيه وحاول الزملاء جاهدين وانا من ضمنهم ان نطلب من زميلنا العزيز امين عام الحزب السابق نايف الحديد ان يكون اكثر مرونه حتى وان كانت اراء الاغلبيه تعارض رغباته وتوجهاته وكنا نتمنى أن يدرك كنه اللعبه السياسيه وان يوظفها بذكاء وأن يعتمد وسيله الاقناع بالفكره وان لم يستطع فعليه الاقتناع بما هو مطروح احتراما لرأي الاغلبيه المنطلق من صحه الاجتهاد او بقصد المناكفه كما يدعي هو.
وبدأت المعاناه مع الاخ نايف والذي كان يدعي دائما بأنه يتمسك بالنظام الداخلي والذي نعمل جميعا ضمن اطاره مع احتفاظنا بحق الاجتهاد في غير مورد النص الذي عطله زميلنا العزيز وكان اول الرافضين لقرار اللجنه التنفيذيه التي استخدمت الصلاحيات المخوله لها حصرا دون غيرها بالنظام الداخلي.
اما الاخ د.جهاد البرغوثي والذي وصف قرار اللجنه التنفيذيه بأنه قفزه بالهواء فنقول له يا اخانا العزيز انك جانبت الصواب كعادتك دومآ بهذا الوصف وقفزت على الحقيقه لتمرر معسول كلامك فالحقيقه خذها من ستة عشر عضوا من اعضاء اللجنه التنفيذيه عدا الامين العام السابق الاخ نايف الحديد اللذين حضروا الاجتماع المنوه عنه بدايه المقال مع الاحترام الشديد للازملاء اللذين حالت ظروفهم دون حضور الاجتماع فالحقيق يادكتورنا الحبيب انني طلبت اضافه بند مخالفات الامين العام للنظام الداخلي على بند ما يستجد من اعمال اثناء انعقاد الجلسه بنصايها القانوني الذي بدأت به وذكّرت الأخ الامين العام بأنه جرى العرف بالاجتماعات إذا رغب المجتمعون مناقشه أمر يخص احد الأعضاء عليه مغادرة الاجتماع بالرغم من اني على استعداد لطرح رأيي بحضور زملينا العزيز ولكنه اجاب بانه لايمانه من طرح الموضوع بحضوره وبقي رئيسا للاجتماع وتلوت على مسامعه ومسامع الزملاء والزميلات مخالفاته للنظام الداخلي المحسوسه والملموسه واقترحت تطبيق الماده (١٢) فقره (د) من النظام الداخلي والتي تعطي الحق للجنه التنفيذيه بفصل اي عضو اساء للحزب اساءه ماديه او معنويه ولم يستثنى من هذه الماده اي شخص مهما علا منصبه الحزبي وجرى التصويت على المقترح برفع الايدي والاخ نايف ما زال يرأس الاجتماع وتم عد الاصوات وكانت النتيجه خمسه عشر عضوا مع الفصل وعضوا واحد تحفظ على القرار من اصل سبعة عشر عضوا الحضور وبذلك اصبح قرار اللجنه نافذا وعلى المتضرر اللجوء لقضائنا العادل.
ونكون بذلك طوينا صفحه العناد الرافض للعرف الديقراطي السياسي في اداره الحزب وانشاء الله قريبا سنطوي صفحه الكذب والتدليس
طلال صيتان الماضي
عضو اللجنه التنفيذيه
لحزب الجبهه الاردنيه الموحدة