شعب تحت التدقيق الأمني!

شعب تحت التدقيق الأمني!
أخبار البلد -  

حكايات التنفيذ القضائي مع المسافرين لا تنتهي، والتنفيذ القضائي قد يُدرج اسمك باعتبارك مطلوبا لأي سبب، مهم أو غير مهم.
في المطار عند سفرك أو عودتك يتم توقيفك ثم شحنك الى القضاء، لأسباب لا يعرفها حتى من ُينفذ القانون، وهنا يتساوى القاتل المطلوب، مع المطلوب على خلفية قضية مطبوعات ونشر، وهذا ظلم عز نظيره، فلماذا تتساوى التهم، في حالات كثيرة؟!.
الجهات الرسمية تحذِّر دائما، وتقول للشعب عليكم أن تتصلوا على أرقام معينة، حتى تتأكدوا أنكم غير مطلوبين لأي سبب، وهذه أغرب خدمة تسمع عنها في هذا الكون، إذ اننا امام شعب كامل يشيِّك على نفسه امنيا قبل السفر، وهذا أمر غير منطقي ابدا، وكأننا مطلوبون جميعا، وبعضنا مطلوب على فاتورة هاتف، وبعضنا مطلوب على مخدرات.
الأصل أن يتم وضع معايير جديدة، والإعلان عبر الصحف عن قضايا عادية، تشهير مؤسف ، وأمر غير كاف، لأن عليك ان تفترض ان المطلوب لم يقرأ تلك الصحيفة، في ذلك اليوم.
البعض اليوم ممن يشكو عليك يتعمَّد وضع عنوان خاطئ لك، حتى يتم التعميم عليك لاحقا، بذريعة انهم لم يجدوك ليبلغوك، وهناك مئات الحالات التي لم يعرف فيها المطلوب انه مطلوب، لإن الإبلاغ لم يصله، ولأن خصمه تعمد إخفاء عنوانه، وكل هدفه سجنك لإذلالك فوق تحصيل حقوقه.
ثم أين المنطق بمنع سفر مواطنين أو اعتقالهم عند عودتهم، وحجز جوازات سفر بعضهم، على قضايا لا تستحق كل هذه الإجراءات، وهذا يفرض هنا حصر القضايا التي تمنع السفر، و وضع بيانات تقول للجهات التي تنفذ القانون، طبيعة التهمة التي يواجهها الشخص، وأغلب القضايا يمكن منح المواطن جواز سفره وإمهاله عدة ايام لمراجعة قصر العدل، لحلِّ مشكلته، كما أن هناك حالات تعود الى الاردن بغتة، وامامها حالة وفاة، فأين المنطق الذي يجعلك تسجن من جاء جرَّاء وفاة والده او والدته.
لي صديق عزيز يعمل في الخارج، وعاد الى عمان برفقة صديق له، وطوال الطريق وهما يتمازحان، والاول يقول للثاني، ان المطار مطارنا، من باب ممازحته حول بلده، وان الصديق يصل الى مملكته ومنطقته ومطاره ونفوذه.
كانت المفاجآة ان الصديق الفخور بكون «المطار مطارنا» تم توقيفه واعتقاله على قضايا مطبوعات قديمة، لم يكن يعرف عنها، فيما الآخر كان شامتا وعبَّر بكل سلاسة ويسر، وقد تبين ان قصة «المطار مطارنا» غير صحيحة، وهاهو صاحبها يخضع للاعتقال!!.
ساعات مرت وأهل قريته ينتظرون عودته، وانفجرت الشائعات، حول سر الاعتقال، تارة يقال انه قتل عربيا، وتارة يقال انه هارب بسبب قضايا مالية، وتارة انه مطلوب وملاحق من الانتربول، فيما كل القصة قصة مطبوعات، لم يتم ابلاغه بها آنذاك.
تم اطلاق سراحه اخيرا وعاد الى قريته، وهو يتذكر عبارته الشهيرة التي اطلقها على ارتفاع ثلاثين الف قدم...المطار مطارنا، وقد تبين ان المطار ليس مطارنا في كل الحالات.
هذا كلام نضعه بين يدي المسؤولين، لأن ملفات التنفيذ القضائي بحاجة لمعالجة اخرى، بدلا من هذه الطريقة التي تجعل المطلوب على خلفية حكم عادي، يتساوى مع القاتل، وبدلا من المساواة الظالمة بين من تم ابلاغه، وذاك الذي لم يتم ابلاغه.
«المطار مطارنا» ..وما زال صاحبنا يتطهر من تهمته المفترضة امام قريته، الذي ظن اهلها انه ارتكب جريمة كبرى، وتمت 
لفلفتها لاحقا، ولايريدون ان يصدقوا ان القصة عادية جدا!
ماهر ابو طير

شريط الأخبار الحوثي: لسنا على الحياد وسنصعد إذا عاد العدوان الأمريكي الإسرائيلي مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي احتياجات المملكة لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما هل لها علاقة بإيران؟.. الجيش الأمريكي يعترض سفينة كانت تحمل "هدية من الصين" ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة" "نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني ترامب: لا أرغب بتمديد وقف إطلاق النار نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد