اخبار البلد
شكى مواطنون في العقبة تراجع خدمات النظافة والبيئة في مدينة العقبة بشكل لافت وسط انتشار ملحوظ للقوارض والكلاب الضآلة، وظاهرة احتلال الارصفة من التجار لعرض بضائعهم التي باتت تؤرق السكان، في ظل تجاهل مسؤولي سلطة منطقة العقبة الخاصة.
واعتبر مواطنون ان ثالوث النظافة والكلاب الضآلة واحتلال الارصفة يشكل تهديدا للسياحة في العقبة المدينة التي كان ابرز ما يميزها النظافة والتنظيم اضافة الى ميزاتها السياحية الفريدة.
والقت فوضى البسطات وانتشار ظاهرة احتلال الارصفة في العقبة بظلالها على المشهد السياحي والتجاري في وسط المدينة لتظهر جليا بنهاية كل اسبوع.
وقال محمود علاونة انه من غير المعقول ان تتحول شوارع العقبة الخاصة الى ارصفة مؤجرة يباع عليها اسوأ الاصناف التجارية، لاسيما في ظل ما نسمعه من مسؤولي السلطة عن تقدم وتطور اصاب كافة المرافق في المدينة، مطالباً الجهات المعنية تفعيل القانون الذي يضمن للمشاة حقاً في استخدام آمن للرصيف بعيداً عن المناظر التي بالتأكيد تشوه صورة العقبة امام الزوار والسياح من الداخل و الخارج.
وتعالت شكاوى سكان في مدينة العقبة السياحية من انتشار لافت للذباب والبعوض في مختلف أحياء المدينة وحوّل حياة الناس إلى جحيم لا يطاق، وفق المواطن اسعد الرواشدة. ولفت الرواشدة، «لا نستطيع فتح النوافذ أو الأبواب على مدى ساعات اليوم»، مشيراً إلى أن هناك انتشاراً ملحوظاً لأنواع غريبة من الذباب والقوارض المختلفة ظهرت في المنطقة خلال الأيام الماضية، إلى جانب انتشار البعوض وغيرها من الحشرات التي لا تقتلها المبيدات المستخدمة في المنازل.
وقال المواطن منير محمد اصبحت شوارع المدينة واحيائها مهملة وبدون نظافة ما ادى الى انتشار القوارض بشكل لافت خلال الاشهر الماضية، مبينا ان معظم احياء المدينة تتكدس فيها النفايات في مشهد يتنافى كونها مدينة سياحية يتوافد اليها السياح والزوار لقضاء عطلاتهم. واشار منير الى انتشار ظاهرة الكلاب الضآلة في الشوارع العامة والاحياء السكنية وعجز الجهات المسؤولة في مفوضية العقبة عن مكافحتها رغم شكاوى عديد من المواطنين واستهجن المواطن معاذ محمد انتشار الكلاب الضآلة بشكل كبير في المدينة التي باتت تشكل خطرا على حياة المواطنين وتقض مضاجعهم في ظل غياب واضح عن مكافحتها.
من جهته، أكد مدير مديرية البيئة في سلطة منطقة العقبة الخاصة المهندس عصام جرادات ان السلطة تعمل حاليا على تكثيف حملات الرش داخل مدينة العقبة للقضاء على تواجد الذباب والحشرات والتي بدأت ظاهرة للعيان بعد رسو عدد من بواخر اﻻغنام والأبقار على أرصفة الميناء خلال الفترة الماضية. وأشار جرادات أن هناك تواصلا مع الجهات ذات العلاقة على رأسها مديرية زراعة العقبة ومؤسسة الموانئ للقيام بواجباتها من أعمال الرش لهذه البواخر قبل رسوها على أرصفة الميناء في المياه الإقليمية لضمان عدم وصول هذه الحشرات للمدينة وتكاملية الأدوار للوصول لبيئة آمنة صحية.