اخبار البلد – خاص
في مثل هذه الأيام من كل عام يفرش شارع
الاعمدة بالورد ، ويعطر بالمثقفين والفنانيين والمهتمين والشعراء في محفل واحد
يجمع بين الأدب والثقافة والفن والجمال ، لوحة تعج بها مدينة جرش استقبالاً
لزوارها الذين سيعيشون الحلم مع مجموعة
كبيرة من الفنانين الذين يحلمون أن يقفوا على احدى مسارحه الاربعة او حتى في
ساحتها الرئيسية .
بين الجنوبي والذي سيشهد العديد من الفعاليات
الفنية الكبيرة والغنائية وبين الشمالي الموصول بطريق يحمل مسرح جراسا الذي سيقدم
للاردن العديد من الإبداعات الشبابية من شعر وقصة وفن وغناء والساحة الرئيسية
حاملة شعلة الحب والتي ستعج بالفرق الموسيقية والمواهب الشبابية اضافة الى مسرح ارتيمس الذي سيشهد تظاهرة ادبية
ثقافية فنية لكبار الشعراء الاردنيين والعرب الذين سيسطرون بأحرف من ذهب جمال
"جراسا" الروح والحب .
تظاهرات فنية وادبية وفرق حضارية اضافة الى
اسواق شعبية ستزخر بها المدينة . كلها كفيلة ومؤهلة أن تجعل جرش الحدث الفني
الأكبر ليس في الاردن فقط بل في الشرق الأوسط ايضاً .
وهنا نطرح السؤال ان كان مهرجان جرش هو
المعلم الواضح الذي قدم العديد من الفنانيين الاردنيين والعرب وقدم الكثير من الشعراء
فلماذا يحاول الكثير ان يسيء لهُ ، ولسمعته الطيبة بين ابناء الجاليات العربية
الذين يصلون بالآلاف لحضور فعاليات المهرجان والتقاط اجمل الصور والذكريات بين
معالمه ... فجرش المهرجان صامد كحجارة شارع الاعمدة ومدرجات المسارح والتي قدمت لكل
الحضارات التي مرت عليها "جراسا" المبدعين والمشهورين والهواة ابتداءً
من العصر الروماني الى زماننا الحاضر .