اخبار البلد - خالد ابو الخير
اسم جرش، حمله المهرجان إلى أقاصي الدنيا، وبات حلم الفنانين المشاركة فيه، بل لا غرو بأنك أينما كنت، وذكرت جرش.. تجد من يغبطك كأردني على هذا المهرجان الذي طبقت سمعته الافاق.
ومن العرب من يؤم الاردن صيفاً رغبة منه في حضور فعاليات المهرجان، الذي يشكل معلما حضاريا وفنيا بارزا في المشرق والمغرب العربي ، ويعلو البشر والفرح والحبور رواده سواء كانوا اردنيين او عربا او حتى اجانب.. كونه مناسبة تعيد للاحجار التاريخية وهجها القديم وألقها.
واكتسب المهرجان بقيادة الزميل محمد أبو سماقة زخما جديدا هذا العام، وقدم تنوعا في الفعاليات تلبي تطلعات الجمهور أينما كان، ويحقق لجرش زهوها وتطلعها بان تكون نافذة الحضارة والأمل في محيط ملتهب يعصف الرصاص واللا إستقرار في اجوائه.
كل ذلك لم يحل دون ان يستهدف مستهدفون المهرجان، ويناوشونه بالهجوم بدل الإسناد والدعم.
حقا.. لماذا ثمة من يناصب النجاح العداء.. ويريد ان يغطي شمس الإبداع بغربال.
جرش المهرجان فرصة لاعادة انتاج البلد كمقصد سياحي وثقافي وحضاري وفني، بما يتوافق مع كونه واحة الامن والامان في المنطقة.. وله ينبغي ان يكون كل الدعم.
اسم جرش، حمله المهرجان إلى أقاصي الدنيا، وبات حلم الفنانين المشاركة فيه، بل لا غرو بأنك أينما كنت، وذكرت جرش.. تجد من يغبطك كأردني على هذا المهرجان الذي طبقت سمعته الافاق.
ومن العرب من يؤم الاردن صيفاً رغبة منه في حضور فعاليات المهرجان، الذي يشكل معلما حضاريا وفنيا بارزا في المشرق والمغرب العربي ، ويعلو البشر والفرح والحبور رواده سواء كانوا اردنيين او عربا او حتى اجانب.. كونه مناسبة تعيد للاحجار التاريخية وهجها القديم وألقها.
واكتسب المهرجان بقيادة الزميل محمد أبو سماقة زخما جديدا هذا العام، وقدم تنوعا في الفعاليات تلبي تطلعات الجمهور أينما كان، ويحقق لجرش زهوها وتطلعها بان تكون نافذة الحضارة والأمل في محيط ملتهب يعصف الرصاص واللا إستقرار في اجوائه.
كل ذلك لم يحل دون ان يستهدف مستهدفون المهرجان، ويناوشونه بالهجوم بدل الإسناد والدعم.
حقا.. لماذا ثمة من يناصب النجاح العداء.. ويريد ان يغطي شمس الإبداع بغربال.
جرش المهرجان فرصة لاعادة انتاج البلد كمقصد سياحي وثقافي وحضاري وفني، بما يتوافق مع كونه واحة الامن والامان في المنطقة.. وله ينبغي ان يكون كل الدعم.