اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تستقبل عمان مشعل رئيسا للحكومة الفلسطينية؟!

هل تستقبل عمان مشعل رئيسا للحكومة الفلسطينية؟!
أخبار البلد -  
ماهر ابو طير
 

لا تعرف على أي أساس بنى قيادي إسلامي بارز في جماعة الاخوان المسلمين، معلومته على ان العلاقات بين الاردن وحركة حماس، تتجه نحو حالة فضلى، فالعلاقات تتسم فعليا بالبرود، دون قطيعة كاملة.

المعلومات تقول ان حالة الاحماء بين الطرفين، تراجعت خلال الشهور الاخيرة، ومنذ شهر رمضان تحديدا، دون ان يكون هناك اشهار للغة عداء بين الدولة والتنظيم.

المؤكد ان هناك قنوات فنية مازالت فاعلة بين الطرفين، على الرغم من عدم زيارة مسؤولين من حماس للاردن كما كان منتظرا، وهي قنوات يتم توظيفها لغايات محددة تم الاتفاق عليها مسبقا.

بوابة عبور حماس مجددا الى الاردن على مستوى العلاقات السياسية، ترتبط هذه الايام بتوقيت محدد له علاقة بتوقيت ميلاد حكومة الوحدة الوطنية التي ينتظرها الجميع في رام الله، وهي حكومة تضم كل الفرقاء، ولاتعترض عليها واشنطن بذات اعتراض تل ابيب، ولو مؤقتا.

الحكومة الجديدة، لها فاتورتها التي ستتنزل على لغة الحركة ووضعها الاقليمي والدولي، وليس مجرد تعبير عن انهاء الانقسام الداخلي، وحماس تعرف ان الشراكة في الحكومة ليس مجرد شراكة في الحقائب، عبر اشخاص من الحركة او بدلاء تختارهم حماس، نيابة عنها، أو باختيارها، بل تعني مواءمة لغتها لتصبح اكثر سلمية.

حركة حماس لاتفتقد للذكاء، ففي الوقت الذي تفاوض سلطة رام الله على تشكيل الحكومة، تدرك ان حل العقدة مع جماعة رام الله طوق سيعبر بها مجددا الى علاقات ايجابية مع الاردن والمصريين واطراف اخرى، لكنها في ذات التوقيتتبرق برسائل الغزل تارة تجاه ايران وتارة تجاه دمشق الرسمية.

تبدو حماس وكأنها تمارس سلوكا متناقضا، لكنها في الحقيقة تخشى فشل مفاوضات الحكومة الجديدة، فتستعد بورقة احتياط، حتى لاتخسر كل اوراقها، في توقيت معقد، يفرض عليها سياسة النجاة من هذه التعقيدات.

كما انها تزيد من فاتورتها السياسية، امام اطراف اخرى لدفعها لتقديم تنازلات اكثر لحماس مقابل عدم العودة للحضن السوري الايراني، وهي تقول ايضا انها اذا لم تحصل على مرادها في الداخل الفلسطيني، فإن عودتها للحضن الايراني السوري، محتملة، وهي عودة تشي بتهديد مبطن لدول الاقليم، ولجماعة رام الله.

في المعلومات ان هناك اتجاها سياسيا يتبنى سيناريو مقبلا على الطريق يتضمن عودة مكاتب حماس كليا الى الداخل الفلسطيني، سواء في الضفة او غزة، وعودة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي، للداخل، كمرحلة اولية، نحو تكليفه لاحقا برئاسة الحكومة، اذا نجحت بروفة حكومة الوحدة الوطنية.

هي تجربة تريدها حماس، سببا في عودتها الى الضفة من جهة، ولاعادة انتاجها سياسيا دون ان تتخلى عن موروثها في المقاومة، ولا عن لغتها وفعلها ضد اسرائيل، وهي طوق نجاة للحركة امام تعقيدات المشهد الاقليمي وتضرر معسكر الاخوان المسلمين من جهة، وحالة الغموض التي تتلبس المعسكر الايراني السوري.

عبر المعسكرين فإن ورقة حكومة الوحدة الوطنية هي الحل، غير ان حماس لاتذهب الى سدتها، دون ايماءات ضغط غير مباشرة، لانها تعرف ان حركة خالية اليدين من اي ورقة، أمر يأخذها الى ضعف لا تريده.

من هنا تتشكل بوابة العبور مجددا الى الاردن، أ يفك العقدة مع جماعة رام الله؟.هذا هو المؤكد هنا. وفك هذه العقدة له دلالات فلسطينية واقليمية ودولية، والحركة تبرق برسائل الغزل الى معسكرات مغضوب عليها عالميا، من باب الاحتياط حتى لاتباغت بفشل سيناريو الشراكة الحكومية.

اذا شاهدنا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في عمان مجددا خلال الفترة المقبلة، فهذا يعني ببساطة ان اعادة تموضع حماس في الداخل الفلسطيني اكتملت، وهو تموضع يعني بكل بساطة طلاق الحركة وخروجها من عصمة معسكراتها السابقة.

تلك اللحظة تعني ان عمان ترضى ان تستقبل خالد مشعل لاحقا، باعتباره رئيسا للحكومة الفلسطينية، فإن لم يكن في بروفة حكومة الوحدة الوطنية، ففي حكومة الوحدة الوطنية الثانية.



شريط الأخبار الذهب يتراجع أكثر من 4% للمرة الأولى منذ أغسطس الماضي جولة رقابية تضبط 320 طنًا من السماد العضوي غير المعالج في سحاب ضبط متسولة تحمل 3313 دينار وبحقها 18 قيداً مسجلاً القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر الجامعةُ الأردنيّة تعلن الدّفعة الثانية من المرشّحين للقَبول في البرنامج الموازي للعام الجامعيّ 2026/2027 عبر خدمة الرسائل النصية SMS "أوبئة الصحة": خفض نسب التدخين لن يتحقق "بيوم وليلة" ما أسباب غياب وزير الصحة عن جولة رئيس الوزراء في مستشفى الطفيلة ومركز صحي غرندل؟! رقم صادم لأعداد الوفيات سنويا في الأردن بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تنظم دورة متخصصة في أعمال وساطة التأمين بكورب عمّان.. شاهد الصور المدن الصناعية: 11 استثمارا في مدينة الطفيلة الصناعية بحجم 56 مليون دينار انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. الاثنين "جمعية حوادث الطرق": تحسين السلامة المرورية يتطلب معالجة سلوك السائقين والبنية التحتية بحث الاستعدادات والتحضيرات اللازمة للانتخابات البلدية المقبلة ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي مدير الأمن العام يتوعد تجار المخدرات: ماضون بالضربات الاستباقية تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"