اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفقراء يسددون فواتير الأغنياء من مياه وكهرباء

الفقراء يسددون فواتير الأغنياء من مياه وكهرباء
أخبار البلد -   أخبار البلد - محمد علاونة
قبل سنوات كنا نسمع من خلال ما يتداوله الناس أن جباة الكهرباء والمياه لا يستطيعون أن يقربوا منزل فلان وإلا أطلق عليهم الرصاص على اعتبار أنه شخصية نافذة، ولها مكانة تختلف عن بقية البشر.
في المقابل تضطر شركات كانت مولدة أو موزعة وبضغط من الحكومات المتعاقبة برفع أثمان المياه والكهرباء بحجة تحرير الخدمات والسلع تارة، ومواجهة الخسائر التي تكبدتها تلك الشركات تارة أخرى، وبذلك تسدد فواتير هؤلاء من جيوب الفقراء.
اليوم تجرأت وزارة المياه والري على نشر أسماء المخالفين والمعتدين على المياه ومصادرها في الجريدة الرسمية، قدرت بدل أثمان المياه المستغلة من آبار مخالفة، وغير مدفوعة الثمن إلى ما يتراوح بين 20 إلى 25 مليون دينار خلال السنوات الأخيرة.
ما أعلنته الوزارة غير كاف، وكما يقولون «الخافي أعظم»، فهنالك متنفذون يمتنعون عن الدفع منذ سنوات، بدليل ما تكشف أخيرا وبمحض الصدفة عن وجود عشرات الآلاف من الدنانير في ذمة رئيس وزراء سابق، وبعد أن تداولت المواقع الالكترونية خبره اضطر إلى الدفع تجنبا للفضيحة.
أهل البلد يتحدثون عن عائلات بعينها خارج تغطية الدفع بالنسبة للكهرباء والماء حتى المسقفات وضرائب أخرى مثل الدخل، تلك تأتي ضمن 700 مليون دينار قدرها فريق من الباحثين أعد دراسة عن التهرب الضريبي.
الحكومات ساهمت بتلك الاعتداءات والامتناع عن الدفع كونها صمتت تلك الفترة ومازالت تغض الطرف عن البعض، ولم تكن حاسمة في تطبيق القوانين، بحجة أن فلان يمكن أن يحدث فوضى أو يثير الإزعاج.
من حق أهل البلد أن يحتجوا إذا كان هنالك متنفذون خارج القانون بما يتعلق بتلك الذمم، وبالمناسبة غالبيتهم يملكون المال والأراضي وأسماؤهم معروفة، حتى إن بعضهم شغل مناصب رفيعة في الدولة.
إعلان تلك الأسماء ال70 في الجريدة الرسمية لا يكفي بل على شركات الكهرباء أيضا أن تحذو حذو المياه، فهنالك الملايين تم رصدها كخسائر في تلك الشركات، بينما هي فواتير لم يرغب فلان في دفعها أو أن يعتقد أنه فوق البشر وعلى الدولة أن توفر له تلك الخدمات مجانا.
الحكومة مطالبة بأن تقود مبادرة لتحث تلك الشركات وحتى دائرة الضريبة على كشف المخالفين، لا أن تتستر بحجج واهية، وفي النهاية تلجأ لجيوب الفقراء ليسددوا فواتير الأغنياء في حالة متناقضة لا نراها إلا في بلادنا.
 
شريط الأخبار الذهب يتراجع أكثر من 4% للمرة الأولى منذ أغسطس الماضي جولة رقابية تضبط 320 طنًا من السماد العضوي غير المعالج في سحاب ضبط متسولة تحمل 3313 دينار وبحقها 18 قيداً مسجلاً القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر الجامعةُ الأردنيّة تعلن الدّفعة الثانية من المرشّحين للقَبول في البرنامج الموازي للعام الجامعيّ 2026/2027 عبر خدمة الرسائل النصية SMS "أوبئة الصحة": خفض نسب التدخين لن يتحقق "بيوم وليلة" ما أسباب غياب وزير الصحة عن جولة رئيس الوزراء في مستشفى الطفيلة ومركز صحي غرندل؟! رقم صادم لأعداد الوفيات سنويا في الأردن بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تنظم دورة متخصصة في أعمال وساطة التأمين بكورب عمّان.. شاهد الصور المدن الصناعية: 11 استثمارا في مدينة الطفيلة الصناعية بحجم 56 مليون دينار انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. الاثنين "جمعية حوادث الطرق": تحسين السلامة المرورية يتطلب معالجة سلوك السائقين والبنية التحتية بحث الاستعدادات والتحضيرات اللازمة للانتخابات البلدية المقبلة ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي مدير الأمن العام يتوعد تجار المخدرات: ماضون بالضربات الاستباقية تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"