الفقراء يسددون فواتير الأغنياء من مياه وكهرباء

الفقراء يسددون فواتير الأغنياء من مياه وكهرباء
أخبار البلد -   أخبار البلد - محمد علاونة
قبل سنوات كنا نسمع من خلال ما يتداوله الناس أن جباة الكهرباء والمياه لا يستطيعون أن يقربوا منزل فلان وإلا أطلق عليهم الرصاص على اعتبار أنه شخصية نافذة، ولها مكانة تختلف عن بقية البشر.
في المقابل تضطر شركات كانت مولدة أو موزعة وبضغط من الحكومات المتعاقبة برفع أثمان المياه والكهرباء بحجة تحرير الخدمات والسلع تارة، ومواجهة الخسائر التي تكبدتها تلك الشركات تارة أخرى، وبذلك تسدد فواتير هؤلاء من جيوب الفقراء.
اليوم تجرأت وزارة المياه والري على نشر أسماء المخالفين والمعتدين على المياه ومصادرها في الجريدة الرسمية، قدرت بدل أثمان المياه المستغلة من آبار مخالفة، وغير مدفوعة الثمن إلى ما يتراوح بين 20 إلى 25 مليون دينار خلال السنوات الأخيرة.
ما أعلنته الوزارة غير كاف، وكما يقولون «الخافي أعظم»، فهنالك متنفذون يمتنعون عن الدفع منذ سنوات، بدليل ما تكشف أخيرا وبمحض الصدفة عن وجود عشرات الآلاف من الدنانير في ذمة رئيس وزراء سابق، وبعد أن تداولت المواقع الالكترونية خبره اضطر إلى الدفع تجنبا للفضيحة.
أهل البلد يتحدثون عن عائلات بعينها خارج تغطية الدفع بالنسبة للكهرباء والماء حتى المسقفات وضرائب أخرى مثل الدخل، تلك تأتي ضمن 700 مليون دينار قدرها فريق من الباحثين أعد دراسة عن التهرب الضريبي.
الحكومات ساهمت بتلك الاعتداءات والامتناع عن الدفع كونها صمتت تلك الفترة ومازالت تغض الطرف عن البعض، ولم تكن حاسمة في تطبيق القوانين، بحجة أن فلان يمكن أن يحدث فوضى أو يثير الإزعاج.
من حق أهل البلد أن يحتجوا إذا كان هنالك متنفذون خارج القانون بما يتعلق بتلك الذمم، وبالمناسبة غالبيتهم يملكون المال والأراضي وأسماؤهم معروفة، حتى إن بعضهم شغل مناصب رفيعة في الدولة.
إعلان تلك الأسماء ال70 في الجريدة الرسمية لا يكفي بل على شركات الكهرباء أيضا أن تحذو حذو المياه، فهنالك الملايين تم رصدها كخسائر في تلك الشركات، بينما هي فواتير لم يرغب فلان في دفعها أو أن يعتقد أنه فوق البشر وعلى الدولة أن توفر له تلك الخدمات مجانا.
الحكومة مطالبة بأن تقود مبادرة لتحث تلك الشركات وحتى دائرة الضريبة على كشف المخالفين، لا أن تتستر بحجج واهية، وفي النهاية تلجأ لجيوب الفقراء ليسددوا فواتير الأغنياء في حالة متناقضة لا نراها إلا في بلادنا.
 
شريط الأخبار ترامب: لا أرغب بتمديد وقف إطلاق النار نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء خطوة تاريخية.. حسان يشهد توقيع الاتفاق النهائي لـ"الناقل الوطني