اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشرطة مسكوهن بشارع الأردن وحبسوهن..

الشرطة مسكوهن بشارع الأردن وحبسوهن..
أخبار البلد -  
أخبار البلد- ابراهيم عبدالمجيدالقيسي

 

العشق الحرام على ضفاف شارع الأردن، ذكرناه في أكثر من مقالة في هذه الزاوية، تحدثنا فيها عن تجاوزات خادشة للحياء العام، وللحياد المهني والاجتماعي والسياحي أيضا، فذكرنا سلبيات سببها أيضا حياد أمني من قبل الجهات المختصة، بعدم التدخل في مزاج الناس ولجوئهم الى تلك المنطقة وغيرها، طلبا للتنزه والتحلل من أعباء الحياة اليومية.. لكن صمتنا وصمت تلك الجهات يتبدد، حين نشعر ببداية تشكل ما يمكن تسميته ظاهرة اجتماعية سيئة، تهدد المجتمع برمته، وهذا بالضبط ما دفع جهاز الأمن العام، ممثلا بمركز أمن الرشيد، للقيام بواجبه المطلوب كمسؤول أمني عن تلك المنطقة من شارع الأردن..

عشرات منهم ومنهن، وقعوا في قبضة الأمن، حين تم ضبطهم في تلك «الجورة» من شارع الأردن، والتي تمتد من مستشفى الملكة علياء الى جسر ياجوز، وفي المعلومات عن مصدر مسؤول في جهاز الأمن العام قال (قبضنا على عشرات في سيارات ،وتم توقيع تعهدات من قبل بعضهم وبعضهن، تم توقيف آخرين وأخريات)..وأرجو وضع ست خطوط تحت «أخريات»، حيث لا سبيل الى احترامهن لا في الكتابة ولا في التعامل، حين يبعن أجسادهن لكل الذئاب على ضفاف الطريق العام..بئست التجارة وتجارها طلاب الحرام.
على امتداد أيام، قام مركز أمن الرشيد بحملات أمنية لتنظيف تلك المنطقة من شارع الأردن، وبقيادة المقدم شرحبيل عبيدات رئيس المركز، الذي خرج للميدان على رأس دوريات أمنية أطلقها المركز، وتم التعامل مع تلك السيارات التي تبعث على الريبة حين تصطف في العتمة، وتنعقد فيها مؤتمرات «قاع»، يمثل أسفل نقطة في الرذيلة والانحراف، فهم «يفعلونها» هناك؛ ضاربين عرض الحائط بالحياء وسنينه، مطاردين اللذة المحرَّمة بلا أدنى شعور تجاه الآخرين أو تجاه عقائد وأخلاق الأردنيين..
جهد طيب نحترمه هذا الذي قدَّمه مركز أمن الرشيد، واستطاع تطهير تلك المنطقة التي كثر الحديث عنها، حيث أعادوها الى أرض الأردن الطاهرة الطيبة، ليتمكن الناس من الخروج الى التنزه فيها، مصطحبين عائلاتهم وأطفالهم، فمن حقهم أن يتمتعوا بشيء من الخصوصية والاحترام حين يخرجون الى هناك، وألا يعكر صفوهم اولئك السكارى والشرشرية بـ»الشين» رجاء، فالكلام يكون صادما ان كتبناه على حقيقته، لأن الحقيقة هي أنهم منهم وأنهن منهن، ولا مكان لهم بين عائلات أردنية محترمة، خرجت ليلا او نهارا لقضاء ساعات في تلك المنطقة جميلة التضاريس والهواء الطلق النظيف..
نستطيع القول إنه بجهود مركز أمن الرشيد تمت تنقية تلك المنطقة، وتأهيلها «أخلاقيا»، وتحريرها من الشبهات و»الشرشرة» بكل أنواعها، وتلك جهود إيجابية لا خير فينا إن لم نذكرها وننشرها، كي يعلم الناس أن الأمن بركة، ونعمة أردنية، جنودها اوفياء أسوياء، وحراس حقيقيون لمنظومة قيمنا الطيبة.


شريط الأخبار اعتداء عنيف على طبيبة أسنان لاستعادة (ضرس مخلوع) ! خادمة متهمة بسرقة سيدة تعمل داخل منزلها في عمان مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي "التعليم العالي": دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد 12.7 مليون حجم التداول في بورصة عمان غرق الأطفال في الشاليهات والمسابح اخبار يومية لا تتوقف .. من يعلق الجرس؟ منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية أمام نائب الملك لغز خطير خلف تعميم الغذاء والدواء الاخير .. هل تستطيع "عبيدات" ان تكشف السبب!! حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا