الشرطة مسكوهن بشارع الأردن وحبسوهن..

الشرطة مسكوهن بشارع الأردن وحبسوهن..
أخبار البلد -  
أخبار البلد- ابراهيم عبدالمجيدالقيسي

 

العشق الحرام على ضفاف شارع الأردن، ذكرناه في أكثر من مقالة في هذه الزاوية، تحدثنا فيها عن تجاوزات خادشة للحياء العام، وللحياد المهني والاجتماعي والسياحي أيضا، فذكرنا سلبيات سببها أيضا حياد أمني من قبل الجهات المختصة، بعدم التدخل في مزاج الناس ولجوئهم الى تلك المنطقة وغيرها، طلبا للتنزه والتحلل من أعباء الحياة اليومية.. لكن صمتنا وصمت تلك الجهات يتبدد، حين نشعر ببداية تشكل ما يمكن تسميته ظاهرة اجتماعية سيئة، تهدد المجتمع برمته، وهذا بالضبط ما دفع جهاز الأمن العام، ممثلا بمركز أمن الرشيد، للقيام بواجبه المطلوب كمسؤول أمني عن تلك المنطقة من شارع الأردن..

عشرات منهم ومنهن، وقعوا في قبضة الأمن، حين تم ضبطهم في تلك «الجورة» من شارع الأردن، والتي تمتد من مستشفى الملكة علياء الى جسر ياجوز، وفي المعلومات عن مصدر مسؤول في جهاز الأمن العام قال (قبضنا على عشرات في سيارات ،وتم توقيع تعهدات من قبل بعضهم وبعضهن، تم توقيف آخرين وأخريات)..وأرجو وضع ست خطوط تحت «أخريات»، حيث لا سبيل الى احترامهن لا في الكتابة ولا في التعامل، حين يبعن أجسادهن لكل الذئاب على ضفاف الطريق العام..بئست التجارة وتجارها طلاب الحرام.
على امتداد أيام، قام مركز أمن الرشيد بحملات أمنية لتنظيف تلك المنطقة من شارع الأردن، وبقيادة المقدم شرحبيل عبيدات رئيس المركز، الذي خرج للميدان على رأس دوريات أمنية أطلقها المركز، وتم التعامل مع تلك السيارات التي تبعث على الريبة حين تصطف في العتمة، وتنعقد فيها مؤتمرات «قاع»، يمثل أسفل نقطة في الرذيلة والانحراف، فهم «يفعلونها» هناك؛ ضاربين عرض الحائط بالحياء وسنينه، مطاردين اللذة المحرَّمة بلا أدنى شعور تجاه الآخرين أو تجاه عقائد وأخلاق الأردنيين..
جهد طيب نحترمه هذا الذي قدَّمه مركز أمن الرشيد، واستطاع تطهير تلك المنطقة التي كثر الحديث عنها، حيث أعادوها الى أرض الأردن الطاهرة الطيبة، ليتمكن الناس من الخروج الى التنزه فيها، مصطحبين عائلاتهم وأطفالهم، فمن حقهم أن يتمتعوا بشيء من الخصوصية والاحترام حين يخرجون الى هناك، وألا يعكر صفوهم اولئك السكارى والشرشرية بـ»الشين» رجاء، فالكلام يكون صادما ان كتبناه على حقيقته، لأن الحقيقة هي أنهم منهم وأنهن منهن، ولا مكان لهم بين عائلات أردنية محترمة، خرجت ليلا او نهارا لقضاء ساعات في تلك المنطقة جميلة التضاريس والهواء الطلق النظيف..
نستطيع القول إنه بجهود مركز أمن الرشيد تمت تنقية تلك المنطقة، وتأهيلها «أخلاقيا»، وتحريرها من الشبهات و»الشرشرة» بكل أنواعها، وتلك جهود إيجابية لا خير فينا إن لم نذكرها وننشرها، كي يعلم الناس أن الأمن بركة، ونعمة أردنية، جنودها اوفياء أسوياء، وحراس حقيقيون لمنظومة قيمنا الطيبة.


شريط الأخبار ترامب: لا أرغب بتمديد وقف إطلاق النار نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء خطوة تاريخية.. حسان يشهد توقيع الاتفاق النهائي لـ"الناقل الوطني