زياد ابو غنيمة
جاء اكتساح الإسلاميين وحلفائهم لانتخابات نقابة الصيادلة بفوز مرشحهم لمنصب النقيب الدكتور الصيدلاني أحمد عيسى البلاسمه ، وبفوز ثمانية من مرشحي قائمتهم ليوجـِّـه عدَّة رسائل في آن واحد :
الرسالة الأولى : إلى الذين ما فتئوا يعزفون على الأسطوانة المشروخة التي تزعم تراجع شعبية الإسلاميين وطليعتهم جماعة الإخوان المسلمين لتقول لهم إن العكس هو الصحيح وإن إنتخابات الصيادلة ومن قبلها إنتخابات إتحاد طلبة البوليتكنيك وكلية الأميرة عاليه ونقابة معلمي وكالة الغوث ونقابة المعلمين هدمت بمصداقيتها فرية أعداء الإسلاميين وخصومهم عن تراجع شعبية الإسلاميين ، وأثبتت أن العكس هو الصحيح ، الإسلاميون وحلفاؤهم هم الذين يتقدَّمون بقوة واكتساح رغم كل ما يتعرَّضون له من حرب إستئصالية على مساحة العالم ، وأعداؤهم وخصومهم هم الذين يتقهقرون ويتراجعون رغم كل ما ينفقه أعداء الإسلام من ملايين الدولارات واليورويات والريالات والشيكلات في حربهم ضدَّ الإسلاميين
الرسالة الثانية : إلى الذين ما فتئوا يعزفون على الأسطوانة المشروخة التي تتهم الإسلاميين بأنهم يُقصون غيرهم لتقول لهم إن التنويع في قائمة الوفاق المهني التي ضمَّت أطيافا عدَّة تؤكد صدق الإسلاميين في رغبتهم في الإنفتاح على كل من يؤمن فعلا لا قولا بمبدأ المشاركة .
الرسالة الثالثة : إلى الذين يزعمون أن جماعة الإخوان تواجه تراجعا في الحضور على الساحة النقابية والطلابية لتقول لهم إن نتائج الإنتخابات التي ذكرتها قبل قليل تؤكد أن العكس هو الصحيح وأن الجماعة بقيادتها الشرعية نجحت في استرجاع الحضور للإسلاميين وحلفائهم .
الرسالة الرابعة : إلى الجرايد والمواقع والفضائيات إياها وكتابها من محترفي التحريض على الإسلاميين الذين جفـَّـت أقلامهم وانعقدت ألسنتهم وتجاهلوا النجاحات الكاسحة للإسلاميين وحلفائهم لتقول لهم إن تجاهلهم لنجاحات الإسلاميين وحلفائهم ليس فقط مخالفة وسقطة مهنية وأخلاقية وإنما هو محاولة غبية في عصر الإنترنت والفيس بوك والرسائل الخلوية .
الرسالة الخامسة : إلى الذين يمكرون على الساحة الأردنية بالإسلاميين وطليعتهم جماعة الإخوان المسلمين ، أمكروا كما توسوس لكم شياطين أعداء الإسلام من يهود وأمريكان وأوروبيين ورغاليين ، مكركم لا يخيفنا ، نحن نعتمد على مكر الله ضدَّ مكركم ، ونؤمن يقيناً بوعد ربنا : ( ومكر أؤلئك هو يزول ) .