سيدتي الفاضلة ام عدنان.
أتيت ﻷشارك في تكريمك،أنت و مجموعة من نساء فلسطين
نساء علمن التاريخ أن المرأة هي من تصنع التاريخ و هي من تلونه بحكايا الحب و الحرب..حكايا النضال و قصص تحويل اﻷﻻم الى آمال
أنت يا كبيرة المكرمات
أشكرك لتكريمي بتقبيل يدك الطاهرة يدك التي ربت و تعبت ،زرعت و حصدت
يدك التي علمت أجياﻻ أن فلسطين قريبة كغمضة عين و أننا عائدون لها غدا او بعد غد
يدك التي ما زالت رائحة فلسطين عابقة بها
و ما زال هواء فلسطين ساكنا بين حناياها
و حتى شمس فلسطين زارتها و تركت خيوطا منها عليها
يا أمي
نعاهدك بأننا لن ننسى
و أنت متأكدة بأننا لن ننسى
نعاهدك بأننا نحمل اﻷمانة قلبا و روحا و ذاكرة
و ان ضاق علينا الزمن سيحمل أوﻻدنا من بعدنا اﻷمانة ذاتها
ففلسطين هي لنا و هي ﻷجيالنا حتى التي لم تولد بعد
فلا يحق ﻷي كان التنازل عما ﻻ يملك
انها لك...لكن...لنا جميعا
انها..شرفنا ،كرامتنا، ديننا
انها جرح في قلب كل شريف في اﻷرض حتى تعود ﻷهلها
و أنت يا أمي كزيتون فلسطين
قوية كجذور الزيتون
كريمة مثله..عريقة كتاريخه في ارض كنعان
أطال الله في عمرك و عمرنا جميعا لنجتمع في القدس و بيت لحم في يافا و الخليل في غزة و نابلس نحن و كل الشرفاء في العالم العربي