ما يجري في «الملكية الأردنية»

ما يجري في «الملكية الأردنية»
أخبار البلد -  
أخبار البلد - عصام قضماني

 

سواء باع نجيب ميقاتي حصته في الملكية للحكومة أو لغيرها وسواء استبدلها بحصص في شركات أو بنوك , فالمهم هنا هو إنقاذ الملكية الأردنية .
رفع رأسمال الملكية الأردنية خطوة استراتيجية ستمكن الشركة من تعزيز عملياتها وهذا موضوع يجب أن يتم بمعزل عن مصير صفقة بيع وشراء حصة نجيب ميقاتي الذي اختار أن لا يكون في الشركة عندما يتم رفع رأسمالها , وهو من حظ الحكومة التي توفرت لها فرصة لم تكن سهلة فيما مضى لإعادة تملك الشركة , باعتبار أن النقل العام هو قطاع إستراتيجي يجب أن يكون للحكومة فيه حصة الأغلبية .
في المعلومات , ليس صحيحا أن ميقاتي عطل أو هدد بتعطيل قرار رفع رأس المال , فكل ما طرح خلال المباحثات التي سبقت القرار , هو خروجه من الشركة , قبل التنفيذ, كما أن مفاوضات تحديد سعر البيع ما تزال في بداياتها وبالتالي الخلاف المفترض على السعر لم يقع بعد , مع أن ما رشح أن طرفا الصفقة , الحكومة وميقاتي أبديا مرونة لإنجاح العملية , فالحكومة مهتمة بدعم الناقل الوطني وميقاتي مهتم بتدوير عوائد البيع في شركات أخرى , وهي ليست بالضرورة بنوك , كما أن إنتقاء إستثمارات ناجحة لمصلحة ميقاتي , هو كلام مضحك في عالم الاستثمار الذي تتساوى فيه احتمالات الربح والخسارة , وللتذكير فعندما دخل ميقاتي مستثمرا في الملكية كانت شركة رابحة .
إذا كان ميقاتي حريص على الاحتفاظ باستثماراته في الأردن فهذه له وليست عليه , واذا كانت الحكومة حريصة على دعم الملكية برفع رأسمالها حتى لو كان عبر شراء حصة ميقاتي , فهذه لها وليست عليها .
نجيب ميقاتي يمتلك نحو 19 في المئة من أسهم «الملكية الأردنية»، بينما تمتلك الحكومة 26 في المئة من أسهم «الملكية» وتمتلك مؤسسة الضمان الاجتماعي نحو 10.7 في المئة من الأسهم، والقوات المسلحة تمتلك نحو 3 في المئة من الأسهم , ومن هنا فإن إتمام الصفقة ضروري لإنجاح قرار رفع رأس المال وهو خيار ليس جديدا , لكن الجديد هو توافق كل أطراف صنع القرار على ضرورته , والجديد هو إتخاذه في التوقيت المناسب بالنظر الى معاناة الشركة وخسائرها وحجم الضغوط التي تواجهها .
سواء إشترت الحكومة الحصة من مال الخزينة أو من مال الضمان , فالحصة ستصبح ملكية أردنية , كما أن تملك الحكومة أو الضمان للملكية لا يعتبر مخاطرة , فهو لا يجب أن يخضع الى حسابات الربح والخسارة , اللهم الا إن كان البعض يريد أن يرى الأردن بلا ناقل وطني .
عندما قرر الراحل الحسين إنشاء شركة طيران وطنية كان الهدف هو إيجاد «طائر « يجوب بالأردن العالم , عبر جسر ثقافي وتجاري واقتصادي , ولم يلتفت أي من المؤسسين الى معايير الربح والخسارة , ومن يعرف قصة التأسيس يعرف كيف تم تدبير المال.

 
شريط الأخبار "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟