اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصير الطبقة الوسطى الأردنية

مصير الطبقة الوسطى الأردنية
أخبار البلد -  
اخبار البلد- 
منذ سنوات، والعديد من القوى والحراكات السياسية والاجتماعية تحذّر من تلاشي الطبقة الوسطى في الأردن جراء السياسات الاقتصادية الحكومية التي تزيد من الأعباء المالية على المواطنين من ذوي الدخل المحدود والمتوسط. وتؤشر هذه القوى على سياسات رفع الأسعار للعديد من السلع والمواد والخدمات الأساسية، وزيادة الضرائب بأنواعها وأشكالها المختلفة والتي تضعف الطبقة الوسطى بشكل كبير، وتخلخل بنيانها. وتتهم هذه القوى الحكومة، بانصياعها لصندوق النقد الدولي في تنفيذ سياسات اقتصادية تؤثر سلبا على عموم المواطنين، وخصوصا الطبقة الوسطى التي تتشكل منها غالبية الشعب.
وبعيدا عن الاتهامات ومدى صدقيتها، إلا أن السياسات الحكومية الاقتصادية على مدى سنوات أضرت فعلا بالطبقة الوسطى، وجعلتها أقرب للطبقة الفقيرة من حيث الدخل والقدرة الشرائية وظروف المعيشة. وهذه النتيجة ليست صادرة عن جهة حزبية أو سياسية معارضة، وإنما نتيجة تقولها بشكل غير مباشر مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد. فأول من أمس، ألقت السيدة لاغارد كلمة أمام أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في المغرب، تحدثت فيها عن قضايا اقتصادية واجتماعية في الدول العربية، وتطرقت فيها بشكل سريع إلى الطبقة الوسطى الأردنية، حيث قالت "في المغرب والأردن ومصر، فإن نصيب الطبقة الوسطى من الثروة الاجتماعية أضعف اليوم مما كان عليه في ستينيات القرن الماضي". وهذا الكلام الصادر عن شخصية اقتصادية دولية، لا يأتي هكذا جزافا، وإنما مبني على دراسات وأبحاث أجراها الصندوق في هذه البلدان، وتوصّل إلى هذه النتيجة القاسية والصادمة. فالطبقة الوسطى التي هي عماد الشعب كانت في الستينيات أحسن حالا، وأفضل مما هي عليه الآن. وكانت تحصل على نصيب أفضل من الثروة الاجتماعية. أما الآن، فالأمر جدا مختلف، ولا يحتاج لتشخيص الوضع لمديرة صندوق النقد الدولي، فالآثار السلبية التي انتجتها السياسات الاقتصادية الحكومية يمكن رؤيتها ورصدها بسهولة على غالبية المواطنين، ولا تحتاج إلى دراسات معمقة. فغالبية المواطنين، يشكون من ارتفاع الأسعار، ومن زيادة أعباء المعيشة عليهم، ومن كثرة الضرائب، وأصبحت المداخيل المتوسطة لا تكفي أصحابها، ولا تمكنهم كما كان في السابق من الحياة من دون عوز.
وبحسب دراسة للمجلس الاقتصادي الاجتماعي في العام 2008، فإن الطبقة الوسطى تشكل 41 % من عدد السكان. وكانت الحكومة في العام 2010 وضعت ضمن برنامجها التنفيذي هدف توسيع الطبقة الوسطى وحماية الفقراء. والسؤال الذي يطرح نفسه، وخصوصا بعد تصريحات لاغارد الأخيرة، هو: هل تمكنت الحكومة من تحقيق هذا الهدف بعد أربع سنوات من برنامجها، أم أن سياساتها الاقتصادية أضعفت بشكل كبير الطبقة الوسطى، وقللت من عدد المنضوين تحت لوائها؟
شريط الأخبار حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة