أخبار البلد- مروة البحيري
لا يزال مسلسل التجاوزات الكبيرة والفوضى العارمة مستمرا في الملكية الاردنية في مشهد يعيدنا الى ما قبل التكنولوجيا والتطور التقني والانساني ويثبت مجددا ان الملكية الاردنية تعاني خللا ومشكلة "متأزمة" غير قابلة للحل..
صدمة قاسية تلقاها احد المواطنين وزوجته- وللعلم ليست المرة الاولى- ولدت عنده الاحساس بالظلم والقهر وزوال الثقة للابد بمؤسسة تدعي النظام والانضباط والخدمة المتميزة.. لكن على ارض الواقع "حبر على ورق"..!
وكما تظهر الوثائق قام المواطن بحجز مبكر لتذكرتين لزوجته ونجلته من خلال مكتب الملكية فرع العبدلي وتحمل التذكرة رقم المقعد (8) أي بالصف الثامن حيث آثر السيد حجز مقعدين في الصفوف الامامية ولعدة اعتبارات.
وكانت الصدمة والمصيدة حيث تم تغيير الحجز الى الصف 21 ومنح المقعدين المخصصين لزوجته ونجلته الى اشخاص اخرين بعد تدخل الواسطة والمحسوبية وضياع ضمير الموظف واخلاقه.. وهكذا سار الامر!!
وانطلاقا من شعوره بالغبن والقهر قام المواطن المخدوع بتقديم شكوى عبر موقع الملكية على النت ليأتي الرد وليته لم يأتي "فادارة الملكية سوف تنظر بالموضوع وترد بعد 10 ايام على الاقل"..! ولكن ما الجدوى وما هي النتيجة؟ عبارة اعتذار لاتسمن ولاتغني من جوع او تحميل الخطأ الى الموظف او التذرع بذرائع اخرى ويضيع حق المسافر كالعادة.. فلا جديد!
اخطاء وتجاوزات الملكية الاردنية قد تبرر الخسائر الفادحة التي منيت بها فهي لم تعد ضمن اختيارات المسافرين وهوت سمعتها الى الحضيض بعد ان غرقت في مستنقع الهفوات واللامبالاة بوقت ومال وراحة المسافرين..
وللحديث بقية..
