أخبار البلد - خالد أبو الخير
تلقت اتصالات هاتفية عديدة وتساؤلات عن معنى الفارس " التربادور" التي وصفت به الدكتور ميشيل مارتو، الوزير ورئيس مجلس ادارة بنك الاسكان. ولم يدر في خلدي قط أن الوصف قد يكون ملتبساً الى هذا الحد، ويثير جدلا ما زال طازجاً.
كما تلقيت تساؤلات حول قولي في نفس البورتريه:" ولد مارتو في صلاة القدس.."
التربادور ، هم الفرسان الشعراء من القرون الوسطى، برزوا في جنوب فرنسا، ويذهب أحد النقاد للقول إن: "لا وجود للتروبادور لولا وجود قصيدتهم، إذ إن أساس وجودهم وخلودهم قائم على الشعر الذي ابتكروه". وبالتالي فإن مثقفا كبيراً، واقتصاديا مبدعاً مثل السيد ميشيل مارتو، الذي يحمل لقب فارس من فرنسا، فارس من نوع خاص وتربادور، يخلده عمله وابداعه.
والتربادور الشعراء - العشاق الذين ابتكروا شكلاً جديداً في الحبّ الفروسي، وجعلوه جزءاً لا يتجزأ من القيم الفروسية، وتأثروا في شعرهم بالقصيدة العربية الاندلسية، ونشدوا عالماً مثالياً يقيم العدل ويعزز من القيم الانسانية ويبرز الطموح والخير والجمال.
أما عبارة "ولد في صلاة القدس".. فلأن كل اوقات القدس "مدينة السلام" صلاة. في إناء الليل واطراف النهار، ثمة من يصلي ويناجي ربه في المساجد والكنائس والمحاريب، بل إن حتى الحجر والشجر والطير والكائنات جميعاَ تسبح الله، في الاسلام، وترنم لمجده في المسيحية. فكيف لا يكون ولد في صلاة القدس.. وكل أوقات "إيلياء".. صلاة وتسبيح وترنيم.