من هو الأردني والفلسطيني؟

من هو الأردني والفلسطيني؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد - موفق محادين

يطرح سؤال الهوية في البلدان التي تفتقد إلى الاندماج المدني وانجاز الثورة القومية وقاموسها من المفاهيم الأساسية للدولة المعاصرة، مثل الوطن والمواطنة والمجتمع والشعب والطبقة والهوية بالمحصلة.

فالوطن ليس جغرافيا ومساحات كيفما اتفق، والمواطنة والمواطنون غير السكان، والمجتمع الناجز غير المجاميع العشائرية والجهوية والمذهبية وغير الأهالي والجمهور، والهويات غير العصبيات…، وقد أكدت تجربة الدولة المعاصرة أن الدولة الوحيدة التي أنجزت شروطها هي إما دولة السوق القومي البرجوازية، وإما دولة الثورة الاشتراكية على النطاق القومي، وما عداها دول برسم الانفجار المذهبي أو الجهوي او الاقليمي، وذلك ان "الدولة" ظلت ناظما مركزيا خارجيا بالاكراه أو الديماغوجيا لمجاميع ما قبل الدولة وما قبل الشعب وما قبل المجتمع وما قبل الوطن والمواطنة… فعبرت "الهويات" عن نفسها، وبالضرورة عبر العصبيات والكراهية، وهي غير الاختلاف الذي يميز المجتمعات والأوطان الناجزة..

والأسوأ من كل ذلك أن غياب التشخيص المعرفي العقلاني العلمي، وهيمنة الفقر المعرفي وأشباه المثقفين على الحياة العامة لم يقتصر على القوى المتنفذة فيما يعرف بالدولة القطرية التي تتغنى بالاستقلال والسيادة، بل امتد إلى النخب اليسارية وخطابها عن التحرر الوطني الديموقراطي أو التقدمي هروبا من الاستحقاق التاريخي، وهو التحرر القومي ومشروع الأمة.

في ضوء ذلك نؤسس لأية مقاربة حول سؤال الأردني والفلسطيني، وتصبح هوية كل منهما هوية مقحمة لا معنى لها، فالمسألة ليست في أننا أمام شعب واحد أو شعبين، ولو كنا كذلك لما كانت هناك أية مشكلة، اتحادا أو افتراقا، بل المسألة الحقيقية التي تفسر كل هذا التوتر والاحتقان والكراهية، هي أننا "ما قبل الشعب" للطرفين، فلا يبقى أمامنا سوى مقاربة سياسية من دون قدمين.

وانطلاقا من ذلك لا يتحدد الأردني أو الفلسطيني بالمعايير العلمية للهوية "الوطن والمجتمع"، بل وفق معيار سياسي مركزي ينطلق من الموقف من الخطر الخارجي الذي يتهدد الجميع، وهو الكيان الصهيوني.

ومن قبل ومن بعد، وإذا عدنا إلى التاريخ وعلى مدار القرون السابقة كان يقصد بالأردن شمال الأردن وشمال فلسطين "مركزه طبريا، وتتبع له صور ومعظم جنوب لبنان.."، وكان يقصد بفلسطين جنوب فلسطين الحالية والبلقاء وجنوب الأردن باستثناء الكرك والقدس؛ حيث كانتا تابعتين لولاية دمشق مباشرة، الأولى بسبب أهميتها العسكرية بين طريق الحج الشامي وطريق الحج المصري، والثانية بسبب أهميتها الدينية. وكان جند الأردن كما جند فلسطين تابعين لولاية دمشق.

 
شريط الأخبار "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟