معان- تجددت ليل الأربعاء الخميس، أعمال شغب وحرق في مدينة معان وذلك بعد ساعات من دفن الشاب قصي الإمامي الذي قضى في إطلاق نار خلال الحملة الأمنية التي قامت بها قوات الدرك أمس.
واستخدمت قوات الدرك الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق محتجين عمدوا إلى إغلاق بعض الشوارع الرئيسية والفرعية بالحجارة والاطارات المشتعلة.
وسمع في المدينة أصوات إطلاق عيارات نارية، دون التبليغ عن وقوع إصابات.
وأضرم مجهولون النيران في فرعين لبنكين تجاريين في المدينة، في الوقت الذي قال فيه شهود عيان إن محتجين أحدثوا أضرارا في آلية نقل مدرعة لقوات الدرك.
وشهدت معان أعمال شغب وحرق واسعتين أمس بعد وفاة الشاب الإمامي الذي أصيب إثر تواجده في منطقة تبادل إطلاق نار بين الدرك ومجموعة من الأشخاص.
وكانت المدينة وخلال ساعات النهار الماضية قد شهدت اصرابا شبه كامل للقطاع الشعبي والتجاري وحتى الحكومي، حيث امتنع بعض موظفي مؤسسات الدولة من الالتحاق باعمالهم!!
وفي تفصيل لاحق، فقد طالت أعمال الشغب والحرق 3 فروع لبنوك في مدينة معان مع توسع أعمال العنف في المدينة الجنوبية ليل الثلاثاء الأربعاء، وفق مصادر وشهود عيان.
وقال شهود العيان إن البنوك التي طالت أعمال الحرق واجهاتها وتخريبها هي "العربي والإسكان والإسلامي الأردني".
ولم يتم لغاية الآن حصر الأضرار في هذه الممتلكات، في الوقت الذي أشارت فيه مصادر إلى توسع أعمال الشغب في المدينة وذلك بعد ساعات من دفن الشاب قصي الإمامي الذي قضى في إطلاق نار خلال الحملة الأمنية التي قامت بها قوات الدرك أمس الأول.
واستخدمت قوات الدرك الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق محتجين عمدوا إلى إغلاق بعض الشوارع الرئيسية والفرعية بالحجارة والاطارات المشتعلة، فيما تعضت آلية مدرعة إلى "العطب"، وفق الشهود.
وسمع في المدينة أصوات إطلاق عيارات نارية، دون التبليغ عن وقوع إصابات، فيما أرسلت تعزيزات أمنية للمدينة التي تشهد توترا شديدا.
وشهدت معان أعمال شغب وحرق واسعتين أمس بعد وفاة الشاب الإمامي الذي أصيب إثر تواجده في منطقة تبادل إطلاق نار بين الدرك ومجموعة من الأشخاص.