الدور الأمني الأردني في الخليج

الدور الأمني الأردني في الخليج
أخبار البلد -  

أخبار البلد - د. باسم الطويسي
ازداد الحديث مؤخرا عن دور أمني أردني في دول خليجية، أو دور كهذا مطلوب خليجيا في المستقبل القريب. والأمر لم يبدأ مع التصريحات التي نسبت إلى وزيرة الإعلام البحرينية في عمان مؤخرا، حول التعاون الأمني الأردني البحريني، وصولاً إلى تحليلات وتسريبات غربية تتحدث عن تشكيل قوة أردنية مغربية للمساعدة في حماية دول الخليج مع ازدياد المخاطر الإقليمية التي تواجهها، والأخطر بروز تهديدات داخلية في بعض الدول مرتبطة بمصالح إقليمية.
الأردن الرسمي ما يزال يتعامل مع هذا الملف بحساسية عالية وغموض، وهو الأمر الذي تجاوزته دول الخليج نفسها عند الحديث عن هذا الملف. فكما هو معروف، ثمة علاقات تعاون أمنية وعسكرية أردنية مع دول الخليج كافة، منذ نشأة هذه الدول. وهناك أدوار أمنية مرتبطة بالأمن والاستقرار في بعض هذه الدول والمنطقة، تعود إلى سبعينيات القرن الماضي. وهذا الملف فيه الكثير من المصالح والعواطف معا، لا يمكن تجاوز أحدهما على حساب الآخر. ولا يوجد ما يدفع الأردن ولا دول الخليج إلى إخفاء المعلومات، إلا حينما تتعارض بشكل مباشر مع المصالح الوطنية.
لقد حان الوقت للمزيد من الشفافية الرسمية حول هذا الموضوع؛ بفتح الأفق نحو نقاش وطني مسؤول، يبتعد عن النقاش الاحتفالي الذي دار حول فكرة انضمام الأردن والمغرب إلى مجلس التعاون الخليجي قبل عامين، ويبتعد أيضا عن العدمية السياسية التي يعالج بها بعض النخب فكرة امتداد الدور الأمني الأردني إلى المحيط العربي والإقليمي.
تأتي هذه التطورات مع عودة التوازن للعلاقات الأردنية مع دول الخليج كافة، وآخرها التطورات الإيجابية التي طرأت على العلاقات مع قطر، إلى جانب ازدياد التصريحات الرسمية الخليجية حول احتمالات انضمام الأردن لمجلس التعاون، والتي وصل التفاؤل ببعضها حد القول إن المسألة أصبحت مجرد مسألة وقت.
في المقابل، ثمة تفاصيل ومبررات موضوعية حالت دون الإفراط في التفاؤل حينما طرحت الفكرة قبل عامين. وماتزال هذه الظروف قائمة، في الوقت الذي لا يمكن أن ننكر حدوث تطورات لصالح هذا التحول. وهو الأمر الذي يدفع نحو التأكيد على أن ازدهار التعاون الدفاعي المشترك مع الخليج يحتاج إلى إطار مؤسسي واضح، في سياق فكرة الانضمام إلى المجلس، أو إنشاء إطار مؤسسي آخر ربما يعنى بالأمن والتنمية معا.
البحث عن شكل جديد للتعاون من أجل الأمن والتنمية، أصبح مصلحة مشتركة اليوم أكثر من أي وقت مضى، مع تعاظم مصادر التهديد وازدياد حدة الاستقطاب الدولي والإقليمي المجاور. ويحدث ذلك أيضا في ضوء ازدياد الشعور بالقلق والخوف من القادم في بيئة تتكدس فيها وحولها أكبر ترسانات الأسلحة والجيوش الوافدة، بينما ما يزال نموذج التعاون الإقليمي الذي يمثله مجلس التعاون الخليجي، على تواضع إنجازاته، التجربة الوحيدة الناجحة في التعاون الإقليمي العربي، بعد أن فشلت كل التجارب العربية التي حاولت اللحاق به.
 
شريط الأخبار وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 بعد انتشار فيديو.. ضبط ام سورية قامت بتعنيف طفلها إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر سوليدرتي الأولى للتأمين تحقق نمواً بنسبة 26% في أرباحها لتصل إلى 3.05 مليون دينار لغاية الربع الثالث من عام 2026 الأردن يحصد المركز الأول عربيا في فئة أفضل مشرف في مبادرة تحدي القراءة العربي مقتل شاب طعنا على يد شقيقه في الكرك بن غفير ونتنياهو يجتمعان لعرقلة تشكيل حكومة يسار موظفون حكوميون إلى التقاعد .. أسماء تغيرات مفاجئة في خلايا المناعة بعد جلسة ساونا واحدة مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث إسرائيل أمام مأزق تشكيل الحكومة... والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة حكام أردنيون يديرون مباريات في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة و2 فوانيس مضيئة في إربد تثير الجدل بعد تداول فيديوهات بمعلومات مضللة وفيات الجمعة 30-10-2026