اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما لا نعرفه عن السفير العيطان

ما لا نعرفه عن السفير العيطان
أخبار البلد -  

أخبار البلد - بسام البدارين 

العارفون لسفيرنا في ليبيا فواز العيطان اعادة الله لنا ولعائلته ولوطنه سالما غانما وفرّج كربته يشهدون للرجل بالصبر والجرأة والرجولة والحرص على القيام بعمله من دون تكليف الخزينة ووزارة الخارجية المزيد من المخصصات للحراسة والمرافقين.

العيطان فيما يبدو تعرض للتحذير عدة مرات من احتمالات الخطف، لكنه آثر القيام بواجبه وتجاهل التحذيرات وأصر على أن ما سيحصل في كل الأحوال هو ما كتبه الله.

لذلك لم يوقف السفير الأسير عند المنفلتين قانونيا جولاته ولا زياراته الميدانية، وأصر على الحد الأدنى من المرافقات والحراسات حرصا على المصالح الأردنية، وتصرف دوما بجرأة ورجولة حتى وهو يحاول حماية سائقه المغربي من الاعتداء، وينجح في تهدئة المسلحين المدججين بالسلاح.

العيطان كان يخبر الليبيين كما فهمت من بعضهم أن الشعب الأردني شقيق للشعب الليبي، وأن الأردنيين يكنون كل مشاعر الاحترام والود تجاه الشعب الليبي الأصيل، ويتمنون لليبيا العودة الى الاستقرار والأمان والأمن والتمتع بالرخاء.

من الواضح أن مشاعر العيطان النبيلة العروبية تجاه الشعب الذي يخدم بين ظهرانيه لم تشفع له، وان الجهة الخاطفة لديها «هدف» في النهاية تحاول لفت النظر إليه ولا يوجد لدينا في الصحافة معلومات عن هذا الهدف، لكني شخصيا أشك في ان المؤسسات الرسمية مازالت مخفقة في تحديد تصور على الأقل عن هذا الهدف.

المهم أن العيطان على نحو او آخر كغيره من أبناء الأردن المخلصين يدفع من أمنه الشخصي وعلى حساب مشاعر عائلته ثمنا لشيء مجهول له علاقة بالتأكيد بموقف سياسي أو غير سياسي أردني.

مع استنكارنا الشديد لحادثة الخطف باعتباره إعتداء في غير محله على مواطن أردني يقوم بواجبه لخدمة الشعبين الليبي والأردني، وباعتباره في الواقع إعتداء على شعب كامل لا يحتفظ إلا بمشاعر الود والاحترام لشقيقه الليبي، يمكن القول ان حادثة الاختطاف تثبت مسألتين:

-اولا- وجود تقصير واضح في جهاز وزارة الخارجية الذي يزج أحيانا أولادنا السفراء في ساحات منفلتة أمنيا ومن دون خطط موازية للحراسة والتامين، حيث لا يوجد كما علمنا في الخارجية اي خبير معني بقصة التأمين والحراسة للدبلوماسيين الأردنيين في الخارج والاعتماد كليا على الدول المضيفة خلافا لكل السفارات الأجنبية التي تضع برامج للحماية والمرافقة خصوصا في الساحات التي يوجد فيها خطر.

ـــ ثانياـــ السياسات الباطنية أو «غير الشفافة» التي تحيط بعلاقاتنا أحيانا في بعض الدول يدفع ثمنها وتكلفتها المواطنون الأردنيون وقد عانينا سابقا في بيروت وكابول وعدة عواصم.

 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش