قرارات ليست في وقتها لـ «الأوراق المالية»...

قرارات ليست في وقتها لـ «الأوراق المالية»...
أخبار البلد -  
أخبار البلد -خالد الزبيدي

في وقت يتطلع المتعاملون والمستثمرون وشركات الوساطة العاملة في بورصة عمان لاتخاذ قرارات تحفز السوق، وتمكينها من الخروج من سنوات عجاف طال امدها فدخلت عامها التاسع، حيث هوت مؤشرات السوق من مستويات عالية الى القاع، وخسر المستثمرون نحو 26 مليار دينار هو الفارق بين القيمة السوقية للاسهم من مستوى 46 مليار دينار في العام 2005 الى 19 مليارا حتى امس، علما بان السوق شهدت ادراج المزيد من الشركات وزيادة على رأس المال للشركات القديمة، اي ان السوق شهدت نوعا من الاهمال دون تحرك مسؤول لحماية سوق تضم مدخرات واستثمارات الاردنيين.
القاسم المشترك لمجمل اجراءات وقرارات هيئة الاوراق المالية هو الانتباه للشكل بمعزل عن الجوهر، وبشكل ادق الاهتمام بصحة البيانات، واصدار الغرامات، والبيانات التنظيمية، منها رفع راسمال شركات الوساطة، ومتابعة الشركات بدفع الرسوم ومتابعة الملاءة المالية بنوع من التشدد، واستيفاء العمولات، وتحديد بداية شهر ايار المقبل موعدا لسريان العمل بالتعامل النقدي في السوق بحجة حماية التداول، ويقينا ان ذلك سيحرم السوق المرونة التي تساهم في زيادة احجام التداول، وبشكل او بآخر هو العودة بأحجام التداول لسنوات الثمانييات والتسعينيات من القرن الماضي.
مبررات هيئة الاوراق المالية في تطبيق التعامل النقدي في بورصة عمان هي... تطوير سوق راس المال، والحد من المخاطر التي تواجه شركات الوساطة العاملة في السوق، وهذه المبررات مقبولة لو كان النشاط في السوق الاولية مزدهرا، وان المعدلات اليومية للتعامل في السوق مريحة، الا ان السوق الاولية ( سوق اصدارات الاسهم والسندات) غير مزدهرة ولا تساهم في تعميق سوق راس المال، وخلال السنوات القليلة الماضية خلت تقريبا من الاصدارات، اما المعدلات اليومية لاحجام التداول فقد انخفضت بقوة خلال السنوات القليلة الماضية.
هيئة الاوراق المالية وبورصة عمان وكافة الهيئات الرقابية المعنية بالقطاعات المصرفية والصناعية والخدمية مدعوة للبحث في الاسباب الكامنة وراء هذا التعثر في بورصة عمان، بينما نجد البورصات العالمية والناشئة من الاسواق الامريكية والاوروبية مرورا ببورصة اليونان على سبيل المثال استطاعت استقطاع تداعيات الازمة المالية في امريكا، وازمة الديون السيادية في من منطقة اليورو وارتفعت الى مستويات مريحة ومشجعة للمستثمرين، اما بورصات دول الخليج العربي فقد عادت الى الانتعاش وسجلت ارقام قياسية، بينما ما زالت سوق الاسهم الاردنية تراوح مكانها وتخطو خطوة الى الامام وثلاث الى الوراء.
اداء البورصات هو انعكاس لاداء الاقتصاد الكلي، وللمزاج العام في اي بلد، الا ان اداء بورصة عمان لايقدم صورة حقيقية لاداء الاقتصاد والاستقرار العام في البلاد...وعلى المسؤولين والمعنيين عقد ورش عمل متصلة للوقوف على اسباب تعثر سوق الاسهم وتراجعها الى هذه المستويات المحبطة، والوصول الى توصيات قابلة للتنفيذ بما يقيل عثرة اهم سوق في الاقتصاد الوطني.


 


 
شريط الأخبار ارتفاع الإصابات الأمريكية إلى 200 جندي في 7 دول بيان هام من الأمن العام حول سقوط شظايا صاروخ في الرمثا عواصف رعدية قوية وأمطار غزيرة تؤثر على الأردن بهذا الموعد.. تفاصيل المسيرات الإيرانية تتسبب بحرائق في أهم حقول العراق وأبو ظبي النفطية انفجارات قوية متتالية تهز مطار بن غوريون صواريخ إيران تبلغ مكتب نتنياهو والكنيست وإسرائيل تستهدف منشأة فضائية نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة هام حول مخزون الأدوية في الأردن أوقع إصابات خطرة... صاروخ من "حزب الله" يسقط بشكل مباشر على مبنى في نهاريا شمالي إسرائيل أعضاء الكنيست الإسرائيلي يختبئون من الصواريخ الإيرانية.. وشظية تسقط بحذائهم وزير الأوقاف: إغلاق المسجد الأقصى جريمة بحق المسلمين الجيش الإيراني يعلن استهداف مراكز شركة إسرائيلية كبيرة للصناعات العسكرية ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل الحرس الثوري ينفذ عملية دقيقة ومدمرة استهدفت المستودع المركزي للذخيرة في قاعدة "الظفرة" الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي أدى لسقوط صاروخ في الإمارات وأسفر عن مقتل مدني الحرس الثوري ينذر الشركات الأميركية في المنطقة ويدعوها لإخلاء مراكزها تبين أنها ابنته... القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده العراق يبحث عن مسارات شحن بديلة: مناقصات لتصدير النفط عبر سوريا والأردن إصابة طفل بسقوط شظية أمام منزل ذويه في إربد ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار