مؤتة الأعلى بالمشاجرات والهاشمية بالمتعاركين والحسين بالضحايا

مؤتة الأعلى بالمشاجرات والهاشمية بالمتعاركين والحسين بالضحايا
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد

العنف الجامعي يشكل قلقا لدى المجتمع واولياء الامور والكوادر التدريسية في الجامعات وحتى الطلبة أنفسهم، فأصبحوا يتمنون ويدعون أن يمر اليوم الدراسي بسلام دون حدوث اية مشاجرة داخل اسوار الجامعة.

بدلا من أن تتميز جامعاتنا الاردنية بالتفوق والتطور الاكاديمي أصبحنا نتميز بالعنف الجامعي الذي يتم بطرق عنيفة للغاية وباستخدام اسلحة داخل الجامعات دون خوف أو قلق.

الباحث الاردني محمود جميل الجندي اجرى دراسة حول العنف الجامعي التي باتت تشكل خطرا على العملية التعليمية برمتها، وشملت الأرقام الواردة بالدراسة جميع الجامعات الرسمية والخاصة خلال الفترة الزمنية من عام 2010 ولغاية عام 2013.



296 مشاجرة خلال 2010-2013



فقد بلغ عدد المشاجرات في الجامعات الاردنية ‘الرسمية والخاصة’ ما مجموعه 296 مشاجرة خلال فترة الدراسة ’2010-2013″ وبنسبة مئوية بلغت 74 % وكان العام 2011 هو الأكثر بعدد المشاجرات بـ88 مشاجرة.

دخلت الجامعات الاردنية تصنيف ويبوماتريكس العالمي، من باب العنف بدلا من دخوله من بوابة البحث العلمي، حيث شهدت ظاهرة العنف الطلابي في الجامعات الأردنية، ‘رسمية وخاصة’ تصاعدا كميا وكيفيا غير مسبوق، بات يهز أركان المجتمع والدولة معا، ويشكل صدمة للنظام التعليمي والنظام الاجتماعي أيضا، إذ وصلت موجات العنف الطلابي إلى ذروتها بسقوط سبع ضحايا خلال السنوات الأربع الماضية.

ظاهرة العنف الطلابي في الجامعات الأردنية، التي طالما وصفت بأنها تقدم واحدا من أفضل نظم التعليم العالي في العالم العربي، ترتبط بأسباب وخلفيات اجتماعية وسياسية واقتصادية تراكمية، تدور حول الأزمة العامة التي تعاني منها الدولة الأردنية، والتي تنعكس في مختلف نواحي الحياة العامة، والتي تتمثل في نتائج وحصاد التحولات السياسية والاقتصادية المتعثرة أحيانا، وغير المكتملة أو المفرغة من مضامينها أحيانا أخرى.



الهاشمية الأعلى بعدد المتشاجرين ومؤتة بعدد المشاجرات والحسين بعدد الضحايا



وأظهرت الدراسة التي أعدها الباحث ان الجامعة الهاشمية كانت الأعلى بعدد المتشاجرين، ومؤتة بعدد المشاجرات، والحسين بعدد الضحايا، وسجل مشرف للأميرة سمية، والعلوم والتكنولوجيا، والأردنية الألمانية.

ونتج عن المشاجرات وفاة سبعة أشخاص وإصابة 31 شخصا بإصابات خطيرة و57 شخصا بإصابات متوسطة و155 بإصابات طفيفة وخسائر كبيرة في الممتلكات الجامعية.



آراء الطلبة بالعنف الجامعي



الطالب الجامعي حسن قدورة يقول بأنه كان شديد الحماس للدخول الى الجامعة لاعتقاده بان هناك حياة طلابية مثالية بانتظاره، لكنه تفاجأ من واقعها الحقيقي القائم على العشائرية وكثرة المشكلات المرتبطة بهذا الموضوع.

ويضيف قدورة بأنه يجب ان تكون هناك قوانين صارمة وجازمة بحق كل من يرتكب أو يفتعل اية مشاجرة في الجامعة كي يكون عبرة لغيره.

وتوافق الطالبة الجامعية سارة السعايدة ما قاله قدورة بأن واقع الجامعات مخيف وتشعر فيه كما لو انك في ‘الحارة’، لا يوجد فيها اي انضباط أو امان فيستطيع الطلبة أن يدخلوا معهم الاسلحة الى الجامعة دون أي رقيب أو مساءلة على ذلك.

المشكلة تكمن في الجامعة نفسها حسب السعايدة فتقول ان على الجامعات ان ترفع من اعداد رجال الامن في الجامعة وان يكونوا فعلا مدربين للقيام بهذا العمل وفرض سيطرتهم على الطلبة لكي يحولوا دون وقوع اية مشكلة داخل الجامعة.

الطالب مازن دلقموني يُلقي اللوم في مشكلات العنف الجامعي على التربية والتنشئة التي يتلقاها الطلاب في منازلهم، فالتنشئة الاسرية حسب دلقموني تعد السبب الرئيسي في تحديد شخصية الانسان وميوله.

ويعتقد الدلقموني ان الدور الكبير يجب ان يكون على الاسرة وعلى الجامعة ايضا فعلى اولياء الامور ضبط ابنائهم بطريقة جدية ومحاولة تعديل السلوك لديهم، وعلى الجامعة ان تُكمل عمل اولياء الامور من خلال فرض سيطرتها على الطلبة وسيادة القانون في الجامعة وتطبيقه على كل من يُخطئ.



توصيات لمعالجة ظاهرة العنف الجامعي



من جهته أوصى الباحث بناء على الدراسة ودراسات سابقة تناولت ظاهرة العنف الطلابي في الجامعات الاردنية على المسؤولين في مختلف مواقعهم القيادية، بالتوقف أمام ظاهرة خطيرة، تتزايد بشكل مطرد وبفعل عوامل اجتماعية، واقتصادية، وثقافية وسياسية، وإعلامية، مختلفة ومتراكمة انعكست على سلوكات الطلبة وانسجامهم مع الحياة الجامعية مما أدى إلى ظهور العنف الطلابي، الذي أصبح ينتشر ويتفشى بين طلبة الجامعات بشكل كبير وملحوظ وبناء على ذلك اقترح الباحث على تشجيع الحوار بين الطلبة بالأسلوب الحسن.

وعلاج القضايا الطلابية عن طريق وسائل الإعلام بصورة جدية وتقليص الهوة ما بين المدرس والطالب بحيث تكون العلاقة قائمة على أساس العالم والمتعلم، زيادة الأنشطة الطلابية ودعمها لملء أوقات الفراغ والتنفيس عن الطاقات الكامنة، وزيادة البحث العلمي لدى طلبة الكليات الإنسانية لملء الفراغ عندهم وإبعادهم عن أجواء التوتر.

ودعا الى تشجيع الطلبة على المشاركة والانضمام لمجالس الطلبة والأندية الطلابية، وتكثيف التواصل مع الطلبة للاطلاع على ما يستجد من مشكلات أولا بأول لمعالجتها، وإيجاد مادة رئيسية تهتم بالقضايا السلوكية والمجتمعية كمتطلب جامعة إجباري، ومحاربة السلوك الناتج عن العنف وليس محاربة الطالب بشخصه، والتوجيه والإرشاد لتكون العلاقة بين الطالب والطالبة قائمة على الاحترام والشعور بالمسؤولية، دونما إلحاق أي أذى بسمعة الطرف الآخر.


شريط الأخبار جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده وإصابة 9 آخرين في معارك جنوبي لبنان الأرصاد تحذر من الضباب والغبار الأحد وفيات الأحد .. 19 / 4 / 2026 وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين على طريق الشوبك الحرس الثوري : إذا كان ترمب صادقا بتدمير قواتنا البحرية لماذا لا يرسل سفنه لفتح مضيق هرم قائمة بمواقع رادارات ضبط المخالفات المرورية لغز تصفية 10 علماء في أمريكا يثير الشكوك السقا: تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى حزب الأمة الأردن ودول عربية وإسلامية تدين إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى أرض الصومال "أسطول البعوض".. سلاح إيران الخفي في معركة السيطرة على مضيق هرمز هيئة العمليات البحرية البريطانية: تضرر سفينة حاويات بمقذوف مجهول قرب سواحل عمان عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 طبول الحرب تقرع في "هرمز": حصار أمريكي، هجمات غامضة، وتركيا تحذر من "مفاوضات شاقة عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وزارة التنمية الاجتماعية: ضبط 982 متسولا خلال آذار خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف 4 عمليات تجميل تحوّل مجرماً لشخص آخر.. والشرطة تكشفه (فيديو) 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت