29 مليار دينار !

29 مليار دينار !
أخبار البلد -  

 

من نحو 48 مليار دينار قبل الأزمة المالية العالمية عام 2008 الى 19 مليار دينار بأسعار اليوم , بفارق 29 مليار دينار . هذا ما خسره سوق رأس المال في ست سنوات , فأين ذهب كل هذا المال ؟.
بالتأكيد أنه لم يتبخر , باعتبار أن مقابل كل خاسر هناك رابح , فما تفقده الأسهم تتقاسمه البنوك والعقار , فهذه هي الأوعية الرئيسية لتداول الثروة .
قبل عام الأزمة 2008 , أشعل توفر السيولة حمى تأسيس شركات جديدة ( الطرح العام الأولي ) وتوسع القائمة عبر الاكتتابات بأسهم الزيادة , التي سحبت أموالا طائلة , أغرت بنوكا كثيرة لطرح عروض لتسليف جمهور المكتتبين لتمويل شراء الأسهم الواعدة بأسعار فائدة مناسبة بضمان الأسهم التي انتفخت بشكل خرافي ,
وبينما عزز الصعود التضخمي في أسعار الأسهم هذه الظاهرة , فما أن اندلعت الأزمة حتى أفاقت السوق على وهم تمثل في مجموعة من الشركات الورقية التي حملت اسم الاستثمارية مما لا تمتلك أية أصول تقابل حجم المال الضخم الذي جمعته , فكانت النتيجة ليس انهيارها فحسب , بل سقوط مر لأسعار أسهمها في السوق , الى أن أتت الضربة القاضية بانحسار الغطاء عن إفلاسات .
يكفي ملاحظة بند مخصصات القروض المتعثرة لغايات تمويل الأسهم في البنوك خلال أعوام الأزمة , لنعرف أن خسائر البنوك تقل كثيرا عن مستوى الخسائر الذي منيت بها السوق , باعتبار أن التمويل لم يتخط أسعار الأساس إن لم يكن أقل , بل على العكس فإن بعض البنوك حققت أرباحا جيدة في رحلة الاسترداد سواء للأسهم المرهونة أو أصول القروض .
استفاد سوق العقار من هذه الحمى , لكن الأصول العقارية التي حافظت على قيمها الحقيقية وعلى ثروات أصحابها , أصيبت بجمود , حتى أن بعض الشركات العاملة فيها واجهت صدمات بعضها حقيقي وبعضها مفتعل , ولو أن الثروة التي استهلكتها الأسهم الورقية ذهبت إلى العقار لكان لها مثل الحافظ الأمين .
الشركات التي سطع نجمها أيام الذروة نوعان شركات استثمارية وقابضة متعددة الأغراض , وعقارية وفي الأولى انتفخت أسعار أوراقها بفعل مشاريع استثمارية تبين لاحقا أنها كرتونية , وتضخمت رساميلها مستفيدة من سيولة فائضة في السوق واجتذبت إليها آلاف المدخرين الصغار الذين علقوا بأسعار أسهمها الفلكية التي لم تعد تساوي قيمة ورق « التواليت « دون أية بارقة أمل في نهضتها مجددا , وأكلت ديونها للبنوك رؤوس أموالها وابتلعت التزاماتها ما تبقى من سيوله في صناديقها , ما كشف عن أصولها الوهمية , أما الثانية فقد أفلح من اجتذبته , باعتبار أن الأصول العقارية الحقيقية حافظت على قيمها إن لم تزد .
لا أعرف ما إذا كان الغرض آنذاك من إطلاق العنان للشركات الاستثمارية «الورقية « غايات استثمارية أم لا , فما تبين هو عكس ذلك تماما , فلا استثمارات فعلية لمثل هذه الشركات , باستثناء مكاسب مالية كبيرة لعدد من الرابحين ممن مولوا سوق الطرح الأولي , بمخاطر محدودة , لكن ما أعرفه هو أن المال لم يتبخر كما قد يعتقد البعض فهو موجود في وعائين لا ثالث لهما , البنوك التي قفزت موجوداتها والعقار الذي حافظ على قيمته .

 
شريط الأخبار قوة نخبة من "حزب الله" تعود لجنوب لبنان لمواجهة القوات الإسرائيلية مقتل رجل طعنا على يد زوجته في ماركا والبحث جار عنها العراق.. البحث مستمر عن طيار أمريكي سقط عند حدود محافظة البصرة صحيفة "هآرتس" العبرية: أضرار كبيرة في مبان وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة الحرس الثوري الإيراني يعلن الآن رسميا استهدافه قلب تل أبيب بصواريخ انشطارية مخزون المواد الغذائية في الأردن يكفي لمدة تتراوح من 3 أشهر إلى عام حفيد يقتل جدته بدافع السرقة في عمّان الأسواق الحرة الأردنية فرع بوليفارد العبدلي .. مشتريات معفاة من الرسوم الجمركية للسائح الأجنبي هجوم مزدوج من إيران وحزب الله وصافرات الإنذار تدوي في الجليل وحيفا المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: أصبنا حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ما أجبرها على ترك مكانها الأمن العام: تعاملنا مع 187 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا وزارة الحرب الأميركية تفتح تحقيقًا في قصف مدرسة ميناب في إيران صدور قوانين المعاملات الإلكترونية والكاتب العدل والأوقاف في الجريدة الرسمية نظامان معدلان لمكافآت ضباط وأفراد القوات المسلحة عمان .. إتلاف 7179 لترًا من العصائر وترحيل 305 بسطات الجيش الإيراني ينفي شن هجوم بمسيرتين على أذربيجان بينهم حسين المجالي وعمر ملحس وآخرين ما قصة شراء الأسهم في الأمل للاستثمارات ؟ "أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة".. ما هي قدرات "حديد 110"؟ إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ حرس الثورة الإيراني يستهدف ناقلة نفط أميركية في المياه الخليجية.. ويحذر: المرور ممنوع