اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أثر الضريبة الاضافية على السوق العقاري...

أثر الضريبة الاضافية على السوق العقاري...
أخبار البلد -  
توصف مادتا الاسمنت وحديد التسليح بأنهما سلعتان ارتكازيتان في صناعة البناء والتشييد، حيث تدخلا في تكاليف قائمة طويلة من المواد الداخلة في البناء من هيكل (العظم) للبناء الى القصارة والطوب والبلاط والسيراميك والحديد بمقاساته المتنوعة، وان زيادة الضريبة على الاسمنت وحديد التسليح ستؤدي الى زيادة مركبة للاسعار ستتجاوز نسبة الزيادة المعلنة البالغة 2%، لاسيما وان منتجات الاسمنت المختلفة كانت قد ارتفعت منذ اشهر وتجاوزت الـ 100 دينار للطن على ظهر الشاحنة، وان هذه الزيادة يفترض انها عظمت ايرادات الخزينة جراء الارتفاع الاخير، كما ان ارتفاع اسعار الحديد هي الاخرى قدمت ايرادات اضافية.
مخاوف المستثمرين والمواطنين من موجة ارتفاعات جديدة لاسعار الشقق، بعد اختلال العرض والطلب في السوق جراء لجوء اعداد كبيرة من سوريا الى الاردن، وارتفاع اسعار ايجارات المساكن في معظم المحافظات، اي ان اي زيادة اضافية ستقصم ظهر المواطن الضعيف الذي يكافح للحصول على شقة سكنية ضمن الحدود الممكنة لراتبه الشهري، بخاصة وان نظم التمويل لدى الجهاز المصرفي عسيرة إذ تمول البنوك لغايات التملك العقاري بسقف يصل الى 50% من راتب الموظفين مع ارتفاع تكاليف الاموال ( اسعار الفائدة ) التي تتضاعف بنسبة 100% لاي تمويل يمتد لـ 15 سنة فأكثر.
الطلب على الشقق والوحدات السكنية يتراوح ما بين 50 الى 60 الف دينار للشقة الواحدة، وان البنك يشترط دفع المستفيد ما بين 25% الى 30% من قيمة الشقة، اي ان القسط الشهري يتراوح ما بين 400 الى 450 دينارا لمدة 15 عاما، وهنا فأن المستفيد يجب ان يتراوح دخله الشهري ما بين 800 الى 900 دينار، وحسب بيانات الاحصاءات العامة فان ما بين 80% الى 85% من الاردنيين لايتجاوز راتبهم 800 دينار، اي ان معظم الاردنيين لايحلمون في الحصول على شقة سكنية تبث الاطمئنان في نفوسهم.
ان رفع اسعار الاسمنت كما اسلفت سيرفع تكاليف البناء، يضاف اليه ارتفاع اجور العمال والفنيين، وهذه سترحل صعودا الى تكاليف الاموال ( الاقساط الشهرية)، واذا اضفنا الى هذه التكاليف مجموع الرسوم من تراخيص البناء وإذن الاشغال والغرامات وغيرها، وتحديد الارتفاعات للبناء، كلها مجتمعة ستعقد ظروف السوق العقارية وتحبط امال المستثمرين والمواطنين في الوصول الى مبتغاهم في الاستثمار الناجح من جهة، وحصول المواطنين على شقة العمر من جهة اخرى.
يبدو ان العام 2014 سيكون حافلا بارتفاعات مباشرة وغير مباشرة تلحق اضرارا بقدرة السواد الاعظم من المواطنين على تلبية احتياجاتهم الاساسية، اما الحصول على شقة او الايجار شيء صعب المنال بعد ان ارتفعت الاسعار الى مستويات لاتطاق، ولاتتواكب مع هياكل الرواتب التي اما ثابتة او بالكاد يحصلون عليها في مواعيدها...الضرائب الجديدة ربما تكون القشة التي قصمت ظهر البعير، وهذا ما نحذر منه.
 
شريط الأخبار ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء