شروط صندوق النقد استندت الى موافقة الحكومة...

شروط صندوق النقد استندت الى موافقة الحكومة...
أخبار البلد -  
أخبار البلد - خالد الزبيدي

طالبت بعثة صندوق النقد الدولي في مراجعتها الاخيرة بالتزامات الحكومة بما وقعت عليه ضمن برنامج الاصلاح الاقتصادي الممتد حتى العام 2017، وتتضمن هذه الالتزامات التي رفضها الشارع الاردني في حينه برفع اسعار المحروقات والابتعاد عن الدعم المزعوم، ورفع الضرائب على سلع وخدمات في مقدمتها خدمات الاتصالات، ورفع النسب الضريبية على الافراد والقطاعات المختلفة، وعدم التوسع في حجم الموازنة بخاصة بالنسبة للنفقات الجارية، ورفع الدعم عن الخبز، وعدم الخلط بين النفقات الجارية والراسمالية، ووضع مجلس ادارة الصندوق برنامجا زمنيا لاطلاق دفعات القرض البالغ حجمه ملياري دولار امريكي.
وخلال العامين الماضيين تقريبا لم تستطع المالية العامة الوفاء بما وقعت عليه بخاصة التوسع في النفقات العامة ( الجارية والراسمالية)، واستقرار عجز الموازنة عند مستويات مرتفعة برغم زيادة الايرادات المحلية من جهة وارتفاع المنح والمساعدات العربية والاجنبية في مقدمتها المنحة الخليجية، والمساعدات الامريكية، وزاد الطين بلة استمرار شهية الحكومة في الاقتراض المحلي والدولي، وهذه الاخيرة قدرت مليارات من الدنانير تفوق حجم عجز الموازنة العامة للدولة عدة مرات.
شروط صندوق النقد الدولي ليست مفاجئة ولم تبتدعها بعثة صندوق النقد، اذ استندت الى معلومات وارقام قدمتها الحكومات السابقة، والجديد ان الحكومة وجدت نفسها بين حيص بيص بعد ان ارهقت المواطنين وأضنتهم من فرض الضرائب وزيادات الاسعار حتى وصلت الاحوال نقطة مفصلية لا تطاق، لذلك فإن من لا يحسن الحسابات ويستشرف المستقبل سيقع في انياب شروط صندوق النقد والدول المانحة التي تستند الى هذه الشروط في قروضها وتمويلاتها للاردن.
برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي وصفه مسؤولون سابقون بانه برنامج اصلاح وطني هو في حقيقة الامر هو برنامج صمم وفق شروط صندوق النقد، والانكى من ذلك انهم هللوا ورحبوا بالبرنامج، وقالوا انه يشكل طوق نجاة للاردن بعد ان وصلت المالية العامة الى مستويات متدنية من حيث القدرة على الانفاق وتلبية تمويل نفقاتها المختلفة، والآن وجدت نفسها انها في اوضاع لا تحسد عليها، وان على الاردنيين تحمل الاخفاق الحكومي ماليا، وهذا بمثابة نكوص لا يمكن القبول به او تحمل نتائجه.
ان تجارب الدول اكدت ان ادارة المالية العامة وفق شروط دولية مخيبة للآمال، وان تجربة الاردن في التصحيح الاقتصادي والتكييف التي امتدت 14 عاما ادت الى افقار العباد وحشرت البلاد اقتصاديا في الزاوية، وكان القاسم المشترك لهذه السياسات الفشل التنموي، وارتفاع تكاليف المعيشة المعبر عنه بالغلاء المتراكم، وتم تسويق مقولات فارغة لم تتحقق على ارض الواقع في مقدمتها زيادة الاعتماد على الذات، والتخفف من الدعم وبيع اصول الدولة للقطاع الخاص المحلي والدولي باسعار متدنية...وفي هذا المجال فان اي من الدول التي عملت باشراف صندوق النقد والبنك الدولي بلغت مستويات مريعة ونحن نسير في نفس الاتجاه.

 
شريط الأخبار صواريخ إيران تبلغ مكتب نتنياهو والكنيست وإسرائيل تستهدف منشأة فضائية نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة هام حول مخزون الأدوية في الأردن أوقع إصابات خطرة... صاروخ من "حزب الله" يسقط بشكل مباشر على مبنى في نهاريا شمالي إسرائيل أعضاء الكنيست الإسرائيلي يختبئون من الصواريخ الإيرانية.. وشظية تسقط بحذائهم وزير الأوقاف: إغلاق المسجد الأقصى جريمة بحق المسلمين الجيش الإيراني يعلن استهداف مراكز شركة إسرائيلية كبيرة للصناعات العسكرية ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل الحرس الثوري ينفذ عملية دقيقة ومدمرة استهدفت المستودع المركزي للذخيرة في قاعدة "الظفرة" الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي أدى لسقوط صاروخ في الإمارات وأسفر عن مقتل مدني الحرس الثوري ينذر الشركات الأميركية في المنطقة ويدعوها لإخلاء مراكزها تبين أنها ابنته... القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده العراق يبحث عن مسارات شحن بديلة: مناقصات لتصدير النفط عبر سوريا والأردن إصابة طفل بسقوط شظية أمام منزل ذويه في إربد ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار ماذا قال الملازم الخلايلة بعد لقائه ولي العهد؟ ماذا حصل في الدفاعات الاوكرانية التي استعان به نتنياهو ؟ "الأوقاف" تحدد موعد إقامة صلاة عيد الفطر يستخدم لأول مرة في هذه الحرب... صاروخ سجيل الايراني ماذا نعرف عنه ؟ منع بيعه بـ"الفرط".. ضوابط وشروط جديدة لبيع المعسل في الأردن (تفاصيل)