اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ولي الدم في ملف القاضي

ولي الدم في ملف القاضي
أخبار البلد -  
أخبار البلد - ماهر ابو طير

اذا كانت الدولة تشعر بضيق مما هتفت بها فعاليات سياسية،ومن الاطراف التي تحاول توظيف استشهاد القاضي رائد زعيتر،لغايات اخرى،مثل حجب الثقة عن الحكومة،او ترحيلها،فعليها ان تتنبه حقا الى مبدأ «ولاية الدم» في هذه القصة.

هناك غضب كبير،من الجريمة النكراء،ومن الطبيعي جدا،ان يغضب الناس،غير اننا امام خيارين،اما ان تكون الدولة هي ولي الدم،فلا يتم التفريط بحق القاضي،ولا بحقنا،واما سوف تتصدر القصة اطراف كثيرة،ستحاول اختطاف «ولاية الدم» نيابة عن الاخرين.
الموقف وجدانيا جيد،وان كان ينقصه عملياً-حتى الان- اي تجاوب رسمي مع مطالبات النواب،والمطالب الشعبية،غير ان الاهم هنا،ان لا تتحول القصة الى فريقين يتنازعان ويتلاكمان،الاول يريد التصعيد والثاني يريد التهدئة،الاول وطني والثاني غير وطني،والاول يتسم بالغضب الشديد،والثاني لا يريد ان يتصرف بخفة،وبردود فعل متسرعة!.
في كل الحالات،فان ترك الملف للشارع وللفعاليات التي تخاطبه،امر يتسم بالسلبية،ومن الطبيعي جدا،ان تدخل على الخط اطراف وطنية،واخرى تريد المتاجرة بكل هذه القصة،ومايفصل بين الجميع،قيام الدولة بواجبها،ضمن حسابات الداخل والخارج،باعتبارها «ولية الدم» في كل هذا الملف،وغير هذا دفع للشارع والجمهور باتجاه حضن آخر،باعتباره يتبنى التطلعات ولو نظرياً وشعاراتياً.
هناك مسافة بين المؤسسة الرسمية والشارع،وهذه الهوة تأسست لاعتبارات كثيرة،من بينها عدم الثقة في الخطاب الرسمي،وممارسات متتالية،والاصل ان تنزع الدولة لاستعادة الشارع،بدلا من تركه وحيداً،تتحكم بها عوامل عدة.
هذه الاستعادة بحاجة الى جهد كبير على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي،فوق الشفافية ومحاربة الفساد وغير ذلك.

 


ملف القاضي الشهيد رحمه الله،اثبت ان في النفوس ما يتجاوز قصة القاضي،اذ ان هناك غضبا عارما،وغضبا يتم توليده،ودور الدولة-دون تنظير- ان لا تسمح بتحويل دم الرجل الى شعار والى توظيف والى عنوان سياسي للصراع الداخلي،ولا يكون ذلك الا بقيام الدولة بدورها حقا،باعتبارها ولية الدم،وهنا من المعروف ان ولي الدم،لا يفرط بحق الدم،ولا بحرمته،ولا يتلاعب به.
اذا كانت الدولة تشعر بضيق من توظيفات الحادثة،فالملام هنا،هو السياسة الرسمية،التي تركت الوقت والمجال والفراغ،لنشوء اولياء دم من مستويات مختلفة،وكان الاصل،عدم اختبار الناس،وامساكهم من خاصرتهم المؤلمة،ومازال الوقت متاحا،لاستعادة تعريف الدولة في علاقتها مع المواطن،من ابواب كثيرة،من بينها كون الدولة قانونيا ودستوريا،ولي الدم،في هذه القصة وغيرها.
بغيرهذا المفهوم،سنرى الف اتجاه سياسي،والف انسان،يدخلون على الخط ويقولون نحن البدلاء،مادام الاصلاء قد غابوا طويلا.

 

 

 
شريط الأخبار السالمونيلا تصل إلى الدجاج بعد البيض و"ترعب" 7 دول 2.5 مليون دولار لإنقاذ حياتها.. ما قصة الرضيعة الأردنية ماريا؟ الرواضية يوجه للحكومة باستفسار حول المشروع البترا بالليل إغلاق مستشفى خاص في عمَّان الدكتور هيثم أبو خديجة في كلمة وفاء لوالده المرحوم الحاج عبدالله أبو خديجة... رحلت يا والدي عن عيني، لكنَّك والله لم ترحل من قلبي "لتر واحد" للوضوء.. قرار بريطاني لترشيد استهلاك الماء 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة