اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفاقم المديونية التأجيل ليس حلاً

تفاقم المديونية التأجيل ليس حلاً
أخبار البلد -  

أخبار البلد - د. فهد الفانك

ارتفع حجم الدين العام خلال العام الماضي بمقدار 5ر2 مليار دينار، وهو رقم قياسي لم يسجل من قبل.

مع ذلك فإن عجز الموازنة العامة لم يزد عن الحد المقرر وهو 1ر1 مليار دينار، غطيت بقروض وسندات. لكن الحكومة لم تكن تقترض لسد العجز في موازنتها فقط، بل لسد العجز في شركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه اللتين خسرتا في عام 2013 ما يناهز 5ر1 مليار دينار لم تذكر ضمن النفقات الجارية للحكومة.
بهذا تكون الحكومة قد اقترضت ما يعادل 5% من الناتج المحلي الإجمالي لأغراض الموازنة المركزية، وحوالي 5ر6% لتمويل دعم الكهرباء والماء، أي ما مجموعه حوالي 5ر11% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي حالة غير مقبولة وغير قابلة للاستمرار ولم يسجل الأردن مثيلاً لها.
تشير تركيبة الاقتراض إلى أن معظم المديونية الجديدة كانت خارجية بالدولار، فلم تقترض الخزينة من البنوك المحلية خلال السنة إلا 214 مليون دينار، في حين بلغ الاقتراض الخارجي 3ر2 مليار دينار (25ر3 مليار دولار).
من شأن هذه الحالة الشاذة بروز نتائج تستحق الوقوف عندها، أولها أن الموازنة العامة التي تصدر بقانون لم تعد تعبـّر عن المركز المالي الحقيقي للدولة، فلا بد لإظهار الحقيقة من إعداد موازنة موحدة للقطاع العام تشمل المؤسسات الحكومية.
وثانيها أن الحكومة لا تحتاج ولا ترغب في الاقتراض من البنوك المحلية طالما أن القروض الخارجية والكفالات الأميركية تؤمن احتياجات الموازنة، وبالتالي فإن من المحتمل أن لا تقترض الحكومة محلياً سوى المبالغ اللازمة لإطفاء ما يستحق من سندات، مما يرفع سيولة البنوك ويزيد رغبتها في اجتذاب المقترضين المؤهلين، فلم تعد الخزينة هي العميل والمقترض المفضل للبنوك إلا بقدر ما تكفل شركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه لتمويل خسائرهما.
ومن نئائج استدارة الحكومة للاقتراض الخارجي ارتفاع المديونية بالعملات الأجنبية خلال سنة 2013 بنسبة 47% لتتجاوز 10 مليارات من الدولارات، وهو مبلغ يزيد عن مديونية الخزينة عند وقوع أزمة 1989 عندما وقع الفاس بالراس وتم اللجوء إلى صندوق النقد الدولي.
الحكومة تفهم هذه الصورة التي تدعو للقلق، لكنها تفتقر إلى خطة أو رؤية للتعامل معها، ومرور الزمن يفاقم المشكلة ويقع في باب تأجيل مواجهة الحقائق.

 
شريط الأخبار مكتب رئيس الوزراء يوضح حول التعديل الوزاري نقيب أطباء الأسنان اية الأسمر: يا هلا باللي جانا- ١٠٠٠ منتسب جديد ومثلهم يبدأون برنامج الامتياز هذا العام دار الدواء اداء ملفت وربح صافي 2,6 مليون دينار ومؤشرات الاداء في تحسن صاعد .. قراءة في البيانات النصف سنوية لعام 2026 فوضى واضطرابات وعدم تنظيم في اعلان نتائج الثانوية العامة وزارة التربية تؤجل إعلان نتائج التوجيهي إلى الساعة 8 مساء تجنبا للازدحامات المرورية ماجد غوشة : ارتفاع نسبة المساحات المرخصة للأغراض السكنية يعكس مؤشرات إيجابية د. الحموري يستعرض التطور التقني المتسارع في قطاع المستشفيات الخاصة ومساهمة المستشفيات الخاصة في علاج أطفال غزة. رحلات جديدة لمدينة الإسكندرية عبر مطار مدينة عمّان اعتبارا من الجمعة التنفيذ القضائي يوجه رسالة للمواطنين الأمن السيبراني يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي مصرع 16 عاملا بنغاليا في حريق بمصنع أثاث بالرياض الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية تزامنا مع إعلان نتائج التوجيهي الذهب يرتفع 30 قرشا.. وعيار 21 عند 89 دينارا ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 3.2% خلال النصف الأول من 2026 التربية تحذر من احتيال عبر "تيليغرام" لتعديل نتائج التوجيهي مقابل المال التربية تحذر من صفحات وهمية على "تيليغرام" لتعديل نتائج التوجيهي وزارة الاقتصاد الرقمي: 3 ملايين هوية رقمية عبر تطبيق سند إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنازلات أميركية مواطن بقمصيه الأحمر يثير تفاعلاً واسعاً خلال زيارة رئيس الديوان الملكي إلى الرمثا من تحت القبة إلى قرار مجلس الوزراء.. الخشمان يتمسك بالتعويض العادل وأصحاب الأراضي أمام خيار التعويض الكامل أو المبادلة