اسرائيل تستبيح دمنا

اسرائيل تستبيح دمنا
أخبار البلد -  

مهما تكن الروايات عن حادثة استشهاد القاضي رائد علاء الدين زعيتر، على ايدي جنود الاحتلال الاسرائيلي، فإن الرسالة الرئيسية من وراء الحادث الاجرامي تقرأ ضمن عنوان واضح وصريح، ان هذا الكيان يعمل ضمن نظرية الاستباحة لكل شيء.

قاض شاب في عمر الورد، يرغب بزيارة اقاربه في مدينة نابلس، وهو ابن عائلة عريقة في الانتماء والوطنية، وهو رجل قانون، هل يعقل ان يتحول في لحظة الى جثة هامدة، لولا العقلية العنصرية الاجرامية التي يتمتع بها جنود الاحتلال، ولا تعترف بحق الاخر في الحياة.

الرواية الاسرائيلية حقيرة ومكررة، انه حاول خطف سلاح الجندي، والروايات الاخرى لشهود العيان ان شجارا بالكلمات وقع مع جندي صهيوني، اقدم على اطلاق النار من دون تحذيرات على القاضي زعيتر.

اسوأ ما حصل امس بعد استشهاد زعيتر، وتناقض الروايات حول اسباب مقتله، كانت في تصريحات اعلامية نقلت على لسان والده، ان ابنه "يعاني من وضع نفساني صعب، وانه رأى ابنه آخر مرة صباح اليوم (امس) حيث أوصله الى أحد مستشفيات عمان حيث يرقد طفله في غرفة العناية الحثيثة بسبب معاناته من غيبوبة نتيجة طارئ الم به يوم الجمعة الماضي ما جعل الشهيد يعاني من حالة نفسية سيئة جدا خوفا على طفله".

اذا صحت هذه التصريحات، لماذا دائما نتحول الى مرضى نفسانيين امام جنود الكيان الصهيوني، الا يكفي ان اسرائيل وجنودها يستبيحون دمنا من دون اي عقاب، ولا رادع، حتى نجد لهم اعذارا ومبررات.

اذا كانت ردة فعل الحكومة على الحادث بروتوكولية محضة، حيث استدعت وزارة الخارجية السفير الاسرائيلي وابلغته استنكارها الشديد، وطالبت بتحقيق شامل وفوري، فإن ردة الفعل الشعبية، لم تتجاوز الانتفاضة على صفحات الفيسبوك، ودعوات لاقتحام السفارة الاسرائيلية.

لم نسمع بيانات تهديد من مجلس النواب، ولم يتم تجديد المطالبة بطرد السفير الاسرائيلي، واستمعنا الى بيانات من مؤسسات مجتمع مدني، مستنكرة ومنددة بالحادث، لكن كل هذا لا يكفي امام التجبر والاستهانة الاسرائيلية بدمنا.

العلاقة مع الكيان الصهيوني المتغطرس لا يمكن ان تستقيم بمعاهدة او اتفاق، ولا بحسن جوار، لان هذا النظام قائم على الارهاب وعدم الاعتراف بحياة الآخرين.

 
شريط الأخبار وفاة شخص اختناقا بغاز مدفأة في الكرك د. العطيات تقدم رسالة شكر وتقدير لمستشفى عبدالهادي بدء التقدّم لقرعة الحج لموظفي التربية - رابط حسان يوجه لإدراج موقع رحاب الأثري ضمن المسارات السياحي شقيق المتوفى في الامارات بني فواز: وفاة شقيقي غامضة واطالب الخارجية بكشف التفاصيل شهر فقط يفصلنا عن رمضان .. هل استعدت الصناعة والتجارة وهل الجاهزية عالية من قبل التجار؟ بيان تفصيلي من الزميل ماجد القرعان يرد به على منشورات النائب حسين العموش.: استنكر ما نشر وارفض الاتهامات واعتز بمسيرتي الطويلة وزارة الاقتصاد الرقمي تنهي تدريب 9 آلاف موظف حكومي في الذكاء الاصطناعي حتى نهاية 2025 منخفض جوي مصحوب بكتلة باردة وماطرة.. تفاصيل منخفض الأحد الأردن.. أسعار الذهب تعاود الانخفاض محلياً وعيار 21 عند 93.20 ديناراً واشنطن ستبيع النفط الفنزويلي بـ45 دولارا للبرميل الاحصاءات: نقيس البطالة وفق منهجيات منظمة العمل الدولية والدة طفل إيلون ماسك تقاضي شركته.. بسبب صور مشينة ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار المُعدّ في الميكروويف؟ بالفيديو: عائلة إندونيسية تتحول وجوهها إلى 'سحالي' نشاط ملحوظ في السيولة وتراجع طفيف بالمؤشر العام… تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد أداء بورصة عمّان أسبوع بيان صادر عن أبناء عشيرة التميمي – هام غرب إربد البدور يقوم بزيارة ليلية مفاجئة لمستشفى الأمير حمزة ويوعز بتوسعة الطوارئ والاستفادة من المستشفى الميداني .. هاني شاكر يجري عملية دقيقة في العمود الفقري.. ما طبيعة حالته؟ غالبية الأردنيين متفائلون بالعام الجديد