اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مغنية الحي!

مغنية الحي!
أخبار البلد -  


نقرأ بين وقت وآخر مقالات لزملاء يعلنون فيها استغرابهم من التجاهل سواء كان متعمداً أو سهواً لمثقفين ومبدعين يتمتعون بمكانة مرموقة في النطاقين العربي والعالمي، والمقصودون غالبا ما يشعرون بالحرج ويترددون في التعليق خشية من تأويل المواقف، أو ادراجها في خانة النرجسية، لكن الاهم من طرح السؤال هو تحويله الى مساءلة، سواء الى المجتمع بمختلف شرائحه أو الى الدولة، فحكاية لا كرامة لنبي في وطنه تكررت مراراً وكذلك المثل المعروف عن مغنّية الحيّ التي لا تطرب.
هنا سأقترح اجابة أولية بدلاً من تكرار السؤال والاستهجان، فمن تقاليد الثقافة في بلدان العالم كله ان يتولى مثقفون مهمة التعريف بزملائهم، وعدم ترك هذه المهمة للاعلام الأميّ، الذي يرى وفق ادبياته وتربوياته ان ألف مثقف لا يعادلون ظفر نجم سينمائي أو سياسي يقفز برشاقة تستحق التصفيق على الحبال ويمتطي الموجات كلها بحيث يكون مع الرب والقيصر ومع الملاك والشيطان في اللحظة ذاتها!
ولاستكمال هذه الاجابة الاولية لا بد من الاستعانة بعلم النفس، فالبشر من ذوي العواطف المتقشفة والشحيحة، لا ينتظر منهم الاغداق على الآخرين، لانهم لم يتذوقوا مثل هذا الكرم، ولان فاقد الشيء لا يعطيه، واحيانا يكون الجهد المبذول لتجاهل الآخر اضعاف الجهد المطلوب للاعتراف به، خصوصا حين يكون هذا الاعتراف تحصيلا حاصلا كما يقال وليس منّة او اجتراحا!.
وما ينبغي التصريح به دون حاجة الى ايحاء أو تلميح هو ان الثقافة كلها كمفهوم ودور ليست خيطاً اصيلا في النسيج الاجتماعي، وقد برهن الناس انهم قادرون على العيش حتى الثمانين من العمر دونما حاجة الى القراءة أو الاستماع للموسيقى او مشاهدة لوحة فنية، وهذا بحد ذاته أمر فاجع ويندر ان نجد ما يشبهه في الكوكب كله.
لقد كتبنا في اكثر من مناسبة عن هؤلاء الاكثر ادعاء بالقومية والذين يعانون من شيزوفرينيا متعددة المستويات، فهم مستفيدون حتى النخاع من التجزئة ومن الطفو على السطح في بيئات متباعدة، ولو كان العالم العربي واحداً لما تدنى المعيار في كل المجالات بحيث يكون هناك عبارات من طراز افضل كاتب في مصر أو اهم روائي في العراق أو أبرز شاعر في الاردن والمتضررون من استمرار القطيعة ومن منجز سايكس بيكو الثقافي هم الذين شبوا من هذا الطوق واصبحت هواجسهم وشجونهم وكذلك قراؤهم في النطاق القومي.
إن استمرار الشكوى من التجاهل واحيانا الانكار معناه استمرار الظاهرة التي أفرزت جرثومة الداء، ومن يشملهم التجاهل رغم سطوع منجزاتهم على الصعيد القومي يشعرون بالحزن الا أنهم يتذكرون قول الشاعر:
بلادي وان جارت عليّ عزيزة
وأهلي وان ضنوا عليّ كرام
لكن لهذا الحنين حدود؟!

 

 
شريط الأخبار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان