اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة تعيد النظر في دمج 6 مناطق لأمانة عمان

الحكومة تعيد النظر في دمج 6 مناطق لأمانة عمان
أخبار البلد -  

أخبار البلد - واجهت أمانة عمان الكبرى على مدى ستة أعوام أزمات كبرى جراء قرار دمج ست مناطق جديدة لمدينة عمان ، وكان أبرزها التحديين التنموي والخدمي اللذين تعالت أصوات اهالي هذه المناطق المدموجة للمطالبة بهما.

 

وفي الوقت الذي تتفاعل فيه تداعيات قرار الدمج الذي أقر في عهد حكومة الدكتور معروف البخيت الاولى عام 2005 ، فان بروز الاحتجاج الشعبي الواسع على واقع الحال التنموي والخدمي في هذه المناطق التي تشكل مساحة %40 من إجمالي مساحة مدينة عمان الكبرى دفع حكومة الدكتور معروف البخيت الثانية مجددا الى اعادة التفكير جديا في قرار دمج المناطق في الامانة.

 

في نظر مراقبين فان الأمانة نجحت قليلا في تنفيذ مشروعات خدمية لهذه المناطق التي تفتقر للخدمات الأساسية ، وحاولت أن تخترق حواجز كبرى تعيق التنمية في هذه المناطق وأدخلت كما نوعيا من الخدمات كإيصال الشوارع والانارة والمراكز الثقافية والشبابية والمعلوماتية.

 

ولكن بقي كبار مسؤولي الامانة يتحدثون بلغة العجز المالي كما تم التطرق لملف المناطق المدموجة للامانة ، وضمنوا في سياق حديثهم عن ذلك الامر الاشارة الى أن تداعيات الازمة المالية العالمية الحقت اضرارا اقتصادية كبرى بمشاريع انشائية وعقارية كبرى كانت الامانة قد دخلت فيها شريكا ، وعولت عليها كثيرا لتجاوز ازمة المديونية.

 

وعشية بروز هذا التوجه الحكومي ، والضغط الشعبي المستمر ، والانتقادات المتتالية والمتراكمة لادارة دمج المناطق الجديدة ، ورفض الاهالي دفع المستحقات الضريبية على أراضيهم التي يعتبرون أن قيمتها تفوق ثمن الاراضي المترامية الاتساع في المناطق الشرقية دون أن تستغل زراعيا او تجاريا أوصناعيا أو تباع بأسعار مرتفعة.

 

خلال الاعوام الستة الماضية اختلطت قراءات كثيرة في فهم وتفسير دمج المناطق ، فالمدينة تضاعفت سكانيا بنحو20% واتسعت جغرافيا لاكثر من النصف ، كما يقدر خبراء ، وسكانها في المركز والوسط باتوا يعتقدون بان هذا التوسع الجغرافي يضر بمصالحهم لانهم سيدفعون ثمن التنمية وازدهار الاطراف الجديدة للمدينة ، علما بان البعض كان يميل لقراءة مختلفة للمشهد الجديد للمدينة بحلتها الجديدة ، فأزمة الخدمات والتنمية بنظرهم هي واقع حال وسط عمان وشرقها ، ومناطق الدمج كانت إضافة كبرى لأزمات قائمة في أكثر من نصف مناطق عمان.

 

خطة الامانة لانجاح مشروع دمج المناطق لم تستوعب كل ما يجري على أرض الواقع ، ولم تنتبه لكافة التفاصيل والحيثيات الجغرافية والديمغرافية للمناطق الجديدة ، والفاعل الابرز والرئيس في تنظيم وتخطيط المدينة"المخطط الشمولي"بقي طوال الستة أعوام عاطلا وغير فاعل في تنظيم وتطوير التخطيط لمستقبل هذه المناطق الستة.

 

أي قرار مرتقب للحكومة في فك ارتباط المناطق المدموجة الست عن مدينة عمان ، سرعان ما سيدخل في الحسابات المقبلة لانتخابات مجلس الامانة الذي تنتهي دورته الحالية مطلع الشهر المقبل ، ومشروع تقسيم مناطق الامانة لـ8 أقاليم الذي أعلن عنه أمين عمان المهندس عمر المعاني خلال لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني قبل نحو ستة أشهر الف شخصية عمانية في المركز الثقافي الملكي.

 

وإن كان القرار في طبيعية الحال سيسبق انتخابات مجلس الامانة التي بدأت العشرات من الشخصيات العمانية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بالاعلان عن تسابقها للوصول الى مقاعد مجلس الامانة المشكل حاليا من نصف معين من الحكومة والثاني منتخب مباشرة من الشعب.

 

ومن الواضح أن التعديلات المرتقبة على قانون مجلس الامانة وإعادة النظر في المناطق المدموجة ومشروع الاقاليم ستتداخل مع تركيبة المجلس وعدد أعضائه ، معدل التمثيل عن كل اقليم في المجلس وبروز عناصر وتقاطعات أخرى لا يمكن قراءتها الا عندما يكتمل مشهد التغييرات المرتقب.

 

وبكل الاحوال ، تظهر أربعة أعوام من عمر مجلس الامانة الذي شارف على إنهاء دورته بانه لم يحمل في أعماله وإنجازاته ما هو جديد لمدينة عمان وأهاليها ، بل إن تقييم الاداء العام للمجلس يظهر تباينا في مستويات الرضا عن المجلس ، ولا يخفي مسؤولون كبار في الامانة عدم رضائهم عن المجلس الحالي.

شريط الأخبار إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو)