لقد كان من محاسن العمل العام أن سنحت لي الفرصة أن التقي بسيدة أردنية رائدة، تعاظمت في حسها الإنساني، واكتشفت ذاتها الإنسانية الحقيقية، وتجسدت فيها كافة معاني الخير، وعبرت عن روح هذه البلاد الطيبة، وعن مكنون الخير في الشعب الأردني، وشكلت نموذجا نسويا أردنيا عز نظيره في العطاء، وكرست وقتها لصالح الفقراء، وأصحاب الحاجات ، وأمنت بحقهم في الحياة الكريمة، وان هنالك دورا إنسانيا للمجتمع لا ينفصل عن أفراده.
تلك هي ام الخير السيدة خولة العرموطي التي قدمت بيديها الغذاء والدواء، والكساء، وأطلت على الأسر المعذبة في بيوت الضيق، وقادت حملات الخير في أرجاء الوطن، ووجد فقراء الطلاب الجامعيين من لدنها العون، وحملت للمرضى بارقة الأمل، وسعت لتخفيف آلامهم، وكانت دوما المبادرة في حلها وترحالها تحمل هم الناس، وما شكا الفقراء إلا وطلت بيدها الكريمة، تهب لنجدة أصحاب الحاجات، وتزيل اليأس من نفوس المعذبين ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.
وهذه السيدة تمثل بمسيرتها الخيرة دعوة مفتوحة للأغنياء في هذا البلد بضرورة إن يساهموا في الارتقاء بمستوى حسهم الإنساني ، وان يتنبهوا لسوء معيشة أخوانهم الفقراء في القرى النائية، وفي جيوب الفقر والمعاناة، وان يتبلور جانب إنساني في حياتهم، وان يؤسسوا في نطاق نشاطاتهم الاقتصادية لإطار خيري كبير يعمل على إدارة وتشغيل المشاريع الصغيرة لإنقاذ العاطلين عن العمل من جيل الشباب، وخاصة في المناطق النائية، والتي تجاوزتها حظوظ التنمية، وقد فقد هذا الجيل الأمل في المستقبل، وان يدعموا جهود منظمات المجتمع المحلي، ويساهموا في الرؤية التنموية لإنقاذ هذه المناطق، ونقل مشاريعهم إليها، وكذلك عليهم دور في تطوير البنية التحتية في مناطق التهميش، وان يتفقدوا المراكز الصحية والمدارس بمساعداتهم، وجمعيات النفع العام.
ولهم أن يقدموا الحل لتخفيف الضائقة الاقتصادية التي قد تفجر المجتمع، وخاصة في المناطق التي تترأى فيها جرائم الحكومات الاقتصادية، وعدم عدالتها في توزيع مكتسبات التنمية، وباتت قضيتها تؤثر على الاستقرار، فحماية السلم الاجتماعي مسؤولية عامة، وهي مقرونة باكتشاف هويتنا الإنسانية، وبالدور المنوط برأس المال لبناء شراكة حقيقية مع المجتمع، وان ينظر نظرة عادلة على مساحة الأردن، وذلك كي لا تتكون بؤر ملتهبة، ومناطق توتر على خلفية الفقر والبطالة والتهميش، وهي التي قد تودي بالاستقرار، وتدمر المناخ العام الذي يحتاجه القطاع الاقتصادي كي يحقق نمائه وتطوره.
على رجال الأعمال وأصحاب الشركات والأثرياء أن لا يتخلوا عن مسؤوليتهم الإنسانية وهي المرتبطة تماما بالحفاظ على المصلحة العامة كي لا تؤدي الأزمة الاقتصادية الخانقة إلى تفجير الأمن والاستقرار المجتمعي.
ولذلك فمن واجبنا أن نشيد بهذه السيدة المعطاءة التي أينما عانى الفقراء والمرضى والمعوزين كانت الأقرب إليهم، وأمدت الكثيرين منهم بالأمل، والفرح، وفرجت هموم المهمومين ما
استطاعت إلى ذلك، وقادت حملات الخير، وتركت بسمة على شفاه أطفال الفقراء الذين وصلتهم في قراهم البائسة، وهي لا تنتظر شكرا، وحتى الحكومات المشغولة برفع الأسعار، وإضفاء مزيد من الضيق في حياة الأردنيين فهي غير معنية بجهود هؤلاء المحسنين الذي يخففون من سوء هذا الواقع وتفاقمه.
تلك هي ام الخير السيدة خولة العرموطي التي قدمت بيديها الغذاء والدواء، والكساء، وأطلت على الأسر المعذبة في بيوت الضيق، وقادت حملات الخير في أرجاء الوطن، ووجد فقراء الطلاب الجامعيين من لدنها العون، وحملت للمرضى بارقة الأمل، وسعت لتخفيف آلامهم، وكانت دوما المبادرة في حلها وترحالها تحمل هم الناس، وما شكا الفقراء إلا وطلت بيدها الكريمة، تهب لنجدة أصحاب الحاجات، وتزيل اليأس من نفوس المعذبين ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.
وهذه السيدة تمثل بمسيرتها الخيرة دعوة مفتوحة للأغنياء في هذا البلد بضرورة إن يساهموا في الارتقاء بمستوى حسهم الإنساني ، وان يتنبهوا لسوء معيشة أخوانهم الفقراء في القرى النائية، وفي جيوب الفقر والمعاناة، وان يتبلور جانب إنساني في حياتهم، وان يؤسسوا في نطاق نشاطاتهم الاقتصادية لإطار خيري كبير يعمل على إدارة وتشغيل المشاريع الصغيرة لإنقاذ العاطلين عن العمل من جيل الشباب، وخاصة في المناطق النائية، والتي تجاوزتها حظوظ التنمية، وقد فقد هذا الجيل الأمل في المستقبل، وان يدعموا جهود منظمات المجتمع المحلي، ويساهموا في الرؤية التنموية لإنقاذ هذه المناطق، ونقل مشاريعهم إليها، وكذلك عليهم دور في تطوير البنية التحتية في مناطق التهميش، وان يتفقدوا المراكز الصحية والمدارس بمساعداتهم، وجمعيات النفع العام.
ولهم أن يقدموا الحل لتخفيف الضائقة الاقتصادية التي قد تفجر المجتمع، وخاصة في المناطق التي تترأى فيها جرائم الحكومات الاقتصادية، وعدم عدالتها في توزيع مكتسبات التنمية، وباتت قضيتها تؤثر على الاستقرار، فحماية السلم الاجتماعي مسؤولية عامة، وهي مقرونة باكتشاف هويتنا الإنسانية، وبالدور المنوط برأس المال لبناء شراكة حقيقية مع المجتمع، وان ينظر نظرة عادلة على مساحة الأردن، وذلك كي لا تتكون بؤر ملتهبة، ومناطق توتر على خلفية الفقر والبطالة والتهميش، وهي التي قد تودي بالاستقرار، وتدمر المناخ العام الذي يحتاجه القطاع الاقتصادي كي يحقق نمائه وتطوره.
على رجال الأعمال وأصحاب الشركات والأثرياء أن لا يتخلوا عن مسؤوليتهم الإنسانية وهي المرتبطة تماما بالحفاظ على المصلحة العامة كي لا تؤدي الأزمة الاقتصادية الخانقة إلى تفجير الأمن والاستقرار المجتمعي.
ولذلك فمن واجبنا أن نشيد بهذه السيدة المعطاءة التي أينما عانى الفقراء والمرضى والمعوزين كانت الأقرب إليهم، وأمدت الكثيرين منهم بالأمل، والفرح، وفرجت هموم المهمومين ما
استطاعت إلى ذلك، وقادت حملات الخير، وتركت بسمة على شفاه أطفال الفقراء الذين وصلتهم في قراهم البائسة، وهي لا تنتظر شكرا، وحتى الحكومات المشغولة برفع الأسعار، وإضفاء مزيد من الضيق في حياة الأردنيين فهي غير معنية بجهود هؤلاء المحسنين الذي يخففون من سوء هذا الواقع وتفاقمه.